جدة - مصر اليوم
ترأس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة جدة، والتي خُصصت لبحث المستجدات الإقليمية والدولية وسبل تنسيق المواقف الخليجية تجاهها.
وشهدت القمة حضور عدد من القادة، من بينهم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد.
وناقش القادة خلال الاجتماع التطورات في المنطقة، بما في ذلك التوترات الأمنية والاعتداءات التي تُنسب إلى إيران ووكلائها، والتي طالت بنى تحتية ومنشآت مدنية ونفطية، إضافة إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز وما سببه من اضطراب في الملاحة والتجارة العالمية وتأثيرات على أسواق الطاقة.
وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي إن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن مقترح إيراني يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز ضمن تسوية لإنهاء الحرب، موضحاً أن المقترح لم يتناول ملف البرنامج النووي الإيراني، وهو ما تعتبره واشنطن شرطاً أساسياً في أي اتفاق محتمل. وأضاف أن ترامب لا يميل إلى قبول هذا الطرح بصيغته الحالية، وناقش مع مستشاريه للأمن القومي مقترحات مرتبطة بإنهاء الحرب في ظل استمرار حالة الجمود.
وأكد المشاركون في القمة الخليجية أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين دول المجلس لمواجهة التحديات الإقليمية، مشددين على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد يمس دولة عضو ينعكس على أمن المنظومة الخليجية بأكملها.
كما أكد القادة دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، مع التشديد على مواصلة العمل المشترك لحماية أمن دولهم، وتعزيز مسارات التنمية، ودعم الحلول السلمية للنزاعات القائمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة دولية لرسوم إيران على عبور هرمز
تصعيد إيراني في الخليج رغم وقف النار واستهداف السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين


أرسل تعليقك