توقيت القاهرة المحلي 07:54:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسليح الجيش اللبناني وتمدّد "داعش" أبرز الملفات المطروحة

هولاند يؤكّد أن الأمن أولوية وولي العهد السعودي قلِقٌ من أوضاع اليمن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هولاند يؤكّد أن الأمن أولوية وولي العهد السعودي قلِقٌ من أوضاع اليمن

ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز يستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
باريس - مارينا منصف

أجرى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند محادثات مع ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز، تلتها مأدبة عشاء في قصر الإليزيه على شرف ضيف فرنسا الذي يقوم بزيارة رسمية يرافقه فيها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ومدير مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووكيل وزارة الخارجية نزار مدني والسفير السعودي لدى فرنسا محمد آل الشيخ.

وقال هولاند في مأدبة العشاء لولي العهد السعودي، إن المملكة صديقة لفرنسا، وفي ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من صراعات تعتبر فرنسا أنه ينبغي أن يكون كل منا قادرًا على الاعتماد على الآخر. ولفت إلى أن التعاون بين فرنسا والمملكة هو لمصلحة الاستقرار والأمن في المنطقة، كما تظهر الدولتان في لبنان، حيث تستعد باريس لتسليم معدات عسكرية للبنان سريعًا. ثم شكر هولاند للمملكة ثقتها ببلاده في مجالي قطاع الدفاع والبحرية.

وأكد الرئيس الفرنسي ، أن إرساء السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، يمثل أولوية فرنسية سعودية، معتبرًا الرياض شريكا متميزًا لبلاده.

وقال "إن أولويتنا تتمثل في إرساء السلام والأمن في الشرق الأوسط والتي أصبحت ضرورية الآن أكثر من أي وقت مضى، بعد أن  انتقلت الأزمة السورية إلى العراق وثمة حركة متطرفة تدعي إقامة دولة، وقررت فرنسا أن تساعد العراق على الصعيدين الإنساني والأمني، غير أن هذا الدعم لا يسعه أن يكون فعالًا ما لم تتألف حكومة تمثل جميع الطوائف على وجه السرعة، تلافيًا لتجزئة البلاد".

وفي شأن الأزمة السورية، فذكر الرئيس الفرنسي أن باريس والرياض كانتا "واضحتين بشأن خطورة الأزمة، ودعا بلدانا المجتمع الدولي إلى التدخل لكن دعواتهما لم تلب دائمًا.

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، فقد أعرب هولاند عن دعم بلاده لمبادرة السلام العربية التي بلورتها المملكة في عام 2002، متمينًا أن يتم العمل بين البلدين لـ"إنعاشها".

وأكد الرئيس الفرنسي أن المملكة تمثل شريكًا متميزا لبلاده، مضيفا بالقول "إن عرى هذا التحالف قد توثقت هنا في قصر الإليزيه عندما قام الملك فيصل بزيارة الجنرال ديغول في عام 1967، ولم يزعزع الزمن ولا تعاقب السلطة العلاقات بين البلدين منذ ذلك الحين، وعزم الملك عبدالله المعروف للجميع بحكمته ونفاذ بصيرته على زيادة التقارب بين فرنسا والمملكة وتكثيف عمليات التبادل بينهما في العديد من المجالات".

وحضرت المخاطر الأمنية التي تتهدد لبنان، والمساعي السعودية الفرنسية لتسليح الجيش اللبناني لمساعدته في دحر التطرف، في كلمة الرئيس الفرنسي. وأضاف أن الثقة السعودية بالخبرة والتقنيات الفرنسية كانت حاضرة بدفاع المملكة الخاص ودفاع بلدان المنطقة، وتجلت في لبنان، حيث تستعد الرياض وباريس لتزويده معا بتجهيزات يحتاجها من أجل تحقيق أمن إقليمه وسلامة جميع طوائفه.

ووصف هولاند المملكة العربية السعودية بـ"البلد العظيم"، الذي استطاع تسخير موارده في خدمة مشروع بناء طموح، قائلًا "إن المنشآت الفرنسية تشارك مشاركة كاملة في تطوير المملكة فهي حاضرة في مجال الطاقة والخدمات والصحة والنقل"، مشددًا على أن بلاده تود أيضًا استقبال الكفاءات السعودية وإقامة شراكات مع المنشآت السعودية"، مشيدا بقرار الملك عبدالله بزيادة الاستثمارات السعودية في فرنسا، قائلًا "لقد حددنا معا فرصا سانحة في عدة مجالات استراتيجية كبرى أرغب في أن نتمكن من تنفيذها".

ولي العهد السعودي أكد بدوره أن بلاده أدركت ومنذ وقت مبكر خطورة التطرف على المجتمع الدولي، وجدد على مواقف المملكة الثابتة إزاء قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن العدوان على غزة وحشي لا تقره المواثيق الدولية، آملًا أن يتمكن اللبنانيون من اختيار رئيس يجمع كل الفرقاء، ويعبر بلبنان من أزمته الحالية، فيما أعرب عن قلقه مما يشهده اليمن من أعمال تهدف إلى تقويض العملية السياسية، مؤكدًا أن موقف الرياض لحل الأزمة السورية يتمثل في تنفيذ قرارات "جنيف 1". وشدد الأمير سلمان على حرص الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لتطوير أوجه التعاون الثنائي بين الرياض وباريس، وتعزيز مستوى التنسيق تجاه القضايا كل الإقليمية والدولية

وتطرق ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي إلى ملفات سياسية بينها مكافحة "داعش"، وبحث الجانب الفرنسي مع الوفد السعودي ما الذي يمكن أن تقدمه المملكة في إطار تنظيم المؤتمر الدولي لمكافحة "داعش"، في العراق وسورية، والذي تنوي فرنسا عقده عندما تُشكَّل الحكومة العراقية الجديدة. وقالت المصادر الفرنسية قبل المحادثات إن باريس تريد معرفة وجهة نظر السعودية حول ما إذا كانت مشاركة إيران في المؤتمر مفيدة، وبأي شروط تكون مفيدة، كما تريد فرنسا البحث في إيجاد توافق أدنى بين دول المنطقة من أجل وضع خطة أساسية لمكافحة "داعش"، وتوقعت المصادر أن تتطرق المحادثات إلى الصراعات في سورية وغزة وليبيا والأوضاع في مصر ولبنان.

وكانت باريس تأمل بتوقيع العقد السعودي- الفرنسي الخاص بالمعدات العسكرية الفرنسية للجيش اللبناني والتي ينتظر الجانب الفرنسي تسليمها فور توقيع العقد مع وزير المال إبراهيم عساف الذي غاب عن الزيارة لأسباب صحية.

و يُجري ولي العهد السعودي محادثات ظهر الأربعاء مع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان ووزير الخارجية لوران فابيوس، كما يلتقي رئيس الحكومة مانويل فالز. وسيبحث الجانب الفرنسي في متابعة الملفات الثنائية التي طرحها هولاند مع الملك عبد الله بن عبدالعزيز خلال زيارة الأول السعودية، ومنها الاستثمارات السعودية في فرنسا والتي تُقدَّر بنحو 15 بليون دولار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هولاند يؤكّد أن الأمن أولوية وولي العهد السعودي قلِقٌ من أوضاع اليمن هولاند يؤكّد أن الأمن أولوية وولي العهد السعودي قلِقٌ من أوضاع اليمن



تصل إلى حدود الركبة والتي تتسع مع الكسرات العريضة

ليتيزيا ملكة إسبانيا تلفت الأنظار باختياراتها باللون الأحمر

مدريد - مصر اليوم

GMT 07:02 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

شركة إنجليزية تسعى إلى إطلاق أطول رحلة بحرية
  مصر اليوم - شركة إنجليزية تسعى إلى إطلاق أطول رحلة بحرية

GMT 17:04 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

إليك أغلى وأبرز 5 منازل للمشاهير حول العالم
  مصر اليوم - إليك أغلى وأبرز 5 منازل للمشاهير حول العالم

GMT 22:21 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مرتضى منصور يوجه رسالة مهمة إلى جماهير الزمالك
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon