توقيت القاهرة المحلي 23:06:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يستعد أوباما لاستضافة قمة واشنطن لمكافحة التطرف

منتقدو المبادرة يحذرون من تداعياتها وتعزيزها للخوف والكراهية تجاه المسلمين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - منتقدو المبادرة يحذرون من تداعياتها وتعزيزها للخوف والكراهية تجاه المسلمين

منتقدو المبادرة يحذرون من تداعياتها
واشنطن ـ عادل سلامة

يحذر منتقدو قمة واشنطن لمكافحة التطرف العنيف في جميع أنحاء العالم، والتي كان قد أعلن عنها الرئيس الأميركي باراك أوباما، من أنها قد تعزز الخوف والكراهية تجاه المسلمين.

 ويستعد الرئيس أوباما لاستضافة قمة واشنطن لمكافحة التطرف الداخلي، فيما يواجه ردة فعل عنيفة من قبل قادة المجتمع الإسلامي، في الولايات المتحدة، الذين يحذرون من أن القمة تنطوي على مخاطر تشويه صورة المسلمين، وتعريضهم للتهديد.

وستهيمن مناقشة القتل الوحشي لثلاثة طلاب المسلمين في ولاية كارولينا الشمالية الأربعاء الماضي، على قمة واشنطن لمكافحة الإرهاب  التي ستعقد يوم الثلاثاء وحتى الخميس في البيت الأبيض ووزارة الخارجية.

 وأكد زعماء المسلمين في أعقاب عمليات القتل، بعضهم التقى "أوباما" أخيرًا، أنه مهما كانت النوايا التي تنطوي عليها القمة، لكنها ستشعل شرارة "إرهاب الإسلام" أو الإسلاموفوبيا في وسائل الإعلام وعلى شبكة الإنترنت.

وذكرت المديرة التنفيذية لمجموعة الحقوق المدنية "الدعاة المسلمين" فرحانة خيرا: " يؤكد مقتل شادي بركات (23 عامًا) وزوجته يسر محمد أبو صالحة (21 عامًا)، وشقيقتها رزان محمد أبو صالحة (19 عامً)، الخطورة التي تواجهها حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك البيت الأبيض.

 وشددت على ضرورة التركيز على مجابهة التطرف العنيف، الذي يواجه الأميركيين المسلمين في المقام الأول".

 وأضافت: "لقد تحدثنا منذ فترة طويلة، مع الإدارة الأميركية، بشأن توجيه الجزء الأكبر من موارد القمة لمسلمي الولايات المتحدة، بما يقوض سلامة كل واحد منا، ويهدد المسلمين في الولايات المتحدة، لأنه يرسل رسالة مفادها أن مجتمعنا يتعرض للخوف والشك وحتى الكراهية "، وبدون دعم المجتمع المحلي.

وقالت خيرا إن مبادرة واشنطن لمكافحة الإرهاب تتعرض لخطر، وتهدف هذه القمة إلى توثيق العلاقات بين المجتمعات التي تتعرض للإرهاب، كما تدعو إلى إنفاذ القانون.

وقد كشفت إدارة "أوباما" لأول مرة عن هذه القمة في 2010، وبالرغم من تجنبها الإشارة إلى أنها تستهدف فقط المجتمعات المسلمة، إلا أن الجهود العملية المبذولة من قبل المحامين في الولايات المتحدة، ومسؤولي وزارة الأمن الداخلي، كانت تسلط الضوء على المجتمعات الإسلامية.

وتتحدث الإدارة الأميركية عن المعنى الشامل لمبادرة واشنطن، لتشمل خدمات اجتماعية أكبر، إلا أن المسلمين الأميركيين يرون أن الوجه الذي تكشفه الحكومة الأميركية هو الشرطة والمدعين العامين وغيرهم من عناصر الأجهزة الأمنية.

وأوضح المدير التشريعي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كوري سايلور  :"هناك قلق حقيقي جدًا في المجتمع الإسلامي في الولايات المتحدة، أن ينخرط الكثير من أعضاء هذا المجتمع  في أعمال تطرف عنيفة.

وتابع "لا توجد ثقة في الجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية، في سبيل عقد قمة واشنطن لمكافحة التطرف العنيف".

 وأضاف سايلور: "وذلك لأن الحكومة الأميركية كانت في كثير من الأحيان تمد يدها لصداقة المجتمع الإسلامي، بينما تحمل وراء ظهرها في اليد الأخرى الأصفاد أو الكلبشات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتقدو المبادرة يحذرون من تداعياتها وتعزيزها للخوف والكراهية تجاه المسلمين منتقدو المبادرة يحذرون من تداعياتها وتعزيزها للخوف والكراهية تجاه المسلمين



تميّزت في مناسبات عدة بفساتين بقماش الدانتيل

نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة ومميَّزة من وحي كيت ميدلتون

لندن ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2020 الجمعة ,07 آب / أغسطس

تعرف على المناطق السياحية في اليونان 2020
  مصر اليوم - تعرف على المناطق السياحية في اليونان 2020

GMT 18:19 2020 الإثنين ,03 آب / أغسطس

وفاة فنانة من زمن الفن الجميل

GMT 02:51 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

نصائح منزلية للتغلب على الإرهاق في منتصف العم

GMT 04:56 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

3 أحذية على كل رجل عصري الحصول عليها

GMT 06:32 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أمينة خليل توضح حقيقة علاقتها بعضو فرقة كايروكي تامر هشام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon