القاهرة – أحمد السكري
أطلق الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" المرحلة الثانية من "مدرسة الكادر"، وأقر تعديلات في لائحته الداخلية تشترط ألا يشغل أي كادر سياسي فيه منصبا داخل الحزب إلا بعد المرور بتدريب سياسي معين يتناسب مع المنصب السياسي الذي يشغله.
وقال النائب السابق وعضو المكتب التنفيذي للحزب، وصاحب فكرة المدرسة باسم كامل، في تصريحات صحفية، إن "مدرسة الكادر" تهدف إلى التثقيف السياسي للأعضاء وتسليحهم بالمفاهيم السياسية الدقيقة عن الليبرالية والاشتراكية والديمقراطية الاجتماعية، والمجتمع المدني، وغيرها من القضايا والمصطلحات.
ونبه إلى أن المدرسة تهدف فى النهاية لتأهيلهم ليكونوا كوادر في الدولة، مشيرا إلى أن بداية التفكير في إنشاء المدرسة كانت في أواخر حكم الإخوان، في إطار إعداد كوادر الحزب للتصدي لهم، وتشكيل بديل آخر قادر على إدارة مصر بنجاح.
وأشار كامل إلى أن عددا من الخبراء والكوادر بالحزب اجتمعوا ووضعوا تصورا للموضوعات التي من الممكن تدريب الأعضاء عليها، وقدموا هذا التصور لأعضاء الحزب، ليقوموا بدورهم بترتيب هذه الموضوعات وفقا لأولوياتهم، ولإضافة موضوعات يرون أنهم يحتاجونها.
كما أشار إلى أن المدرسة تعتمد على تدريب مدربين من أعضاء الحزب ليقوموا بعد ذلك، كل في محافظته، بتدريب زملائهم في الحزب، الذي أصبح لديه الآن قرابة 50 مُدرب.


أرسل تعليقك