القاهرة - فريدة السيد
أكدت قوى سياسية أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى إثيوبيا، والتي من المقرر أن تتم الاثنين المقبل، ستؤدي إلى تحولات في قضية سد النهضة الإثيوبي، متوقعة حدوث إنفراجة في الأزمة التي بدأت منذ سنوات وتصاعدت بعد تولي الرئيس الأسبق محمد مرسي رئاسة الجمهورية.
وأشار حزب المصريين الأحرار أن تولي الرئيس السيسي أحدث انفراجة في العلاقات مع أفريقيا بوجه عام وإثيوبيا بوجه خاص.
وذكر القيادي في الحزب، السفير وهيب المنياوي، خلال تصريحات لـ"مصر اليوم"، أن الكلمات التي ألقاها ممثلو أفريقيا وإثيوبيا في المؤتمر الاقتصادي، تؤكد حدوث تطور في العلاقات بين مصر والدول الأفريقية، متوقعًا أن تنجح مساعي الرئيس في إنهاء أزمة السد والحفاظ على حقوق مصر المائية.
وأكد رئيس حزب المؤتمر الربان عمر صميدة أن زيارة السيسي ستؤدي إلى مزيدٍ من التقارب بين مصر وأفريقيا وستعالج إهمال سنوات طويلة، مشددًا على حرص الرئيس على إقامة علاقات قوية مع دول الجوار.
وأضاف صميدة، خلال بيان له: "السيسي يحرص على لمّ شمل الدول الأفريقية كحرصه على وحدة الدول العربية، ونجاح الزيارة سيكون لها نتائج إيجابية على أزمة "سد النهضة"، متوقعًا حدوث مفاوضات ناجحة خلال هذه الزيارة.
وتوقع نائب رئيس حزب الوفد، أحمد عز العرب، أن تنجح الزيارة في تحقيق أهدافها، من خلال التوصل إلى حلول وسطية لأزمة "سد النهضة"، مشيرًا خلال تصريحات لـ"مصر اليوم"، إلى تطور العلاقات بين مصر والدول الأفريقية من جهة وإثيوبيا بوجه خاص.
وأشار عز العرب إلى ضرورة تحقيق تعاون بين مصر وإثيوبيا لمواجهة أزمات الكهرباء التي تواجه مصر، بخلاف بدء مشاريع تنموية مع الدول الأفريقية بوجه عام، لتعزيز سبل التعاون والشراكة بشكل مستمر.


أرسل تعليقك