توقيت القاهرة المحلي 10:28:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما سيتم تدويل القدس القديمة التي تضم الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود

عباس يُعلن عن موافقة نتنياهو على إقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عباس يُعلن عن موافقة نتنياهو على إقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67

الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رام الله ـ وليد ابوسرحان

كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، عن موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية على حدود الأراضي المحتلة عام 1967، موضحًا أنه لم يتبق سوى ترسيم الحدود. وأكدت مصادر فلسطينية، أن تعديلات واسعة ستجري على طرفي الحدود مما سيسمح لإسرائيل بضم 2 في المائة من مساحة الضفة الغربية تضمن ضم تجمعات استيطانية كبيرة لإسرائيل مقابل منح الفلسطينيين مقابل لتلك الأراضي ويشمل ممرًا آمنًا عبر إسرائيل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وألمحت المصادر، إلى أن حق العودة للاجئين سيكون لأراضي الدولة الفلسطينية المقامة على الأراضي المحتلة عام 1967، فيما سيتم تدويل القدس القديمة التي تضم الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود في إشارة للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق المعروف بـ"حائط المبكى المقدس" عند اليهود.

وجاءت بث المقابلة المتلفزة مع عباس، بعد الكشف عن عقد لقاء بين عباس ونتنياهو في عمّان قبل أيام من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفق ما كشفت مصادر صحافيّة.

وكان موفد الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية جون آلن، وصل قبل أيام لإسرائيل لبحث إمكان وقف إطلاق النار على قطاع غزة، وبحث مع القادة الإسرائيليين السبل الكفيلة في إعادة تحريك مفاوضات السلام مع عباس، بعد انتهاء الحرب على قطاع غزة.

وأوضح عباس، في اللقاء المتلفز الذي جرى في مقر الرئاسة في رام الله، وبث الخميس من قبل تلفزيون فلسطين الرسمي ومحطة "عودة" التابعة لحركة "فتح" وتلفزيون "معًا" المحلي، أنه بقي أمام المفاوضين ترسيم الحدود لأن الحدود هي الأمر الأهم في تعريف كل مساحة، مؤكدًا أن كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات واللواء ماجد فرج سيلتقيان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع المقبل، دون أن يحدد مكان اللقاء المقرر، وذلك في إطار سؤال واحد واضح: هل هناك حل أو لا يوجد حل؟

وبين، "نحن سنسأل الولايات المتحدة وإسرائيل، وسننتظر يوم وأسبوع وشهر، وإن وافقوا فنحن أحرار بحدودنا. ولكننا لن ننتظر 20 سنة أخرى فقد طفح الكيل ولن نقبل كل سنتين أن تشن إسرائيل علينا حربا. وان رفضت إسرائيل فأنا عندي ما أقول وعندي ما أفعل".

وتابع عباس، "لن نقبل أن ندخل في تفاصيل جزئية في المفاوضات حول مناطق " أ " و " ب " و " ج " وما شابه وإنما نريد وبشكل نهائي أن تعرف كل دولة حدودها، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها".

وامتدح مصر ومبادرتها ودورها ومواقفها، موضحًا أن مصر لا تغلق معبر رفح لولا أحداث 2006 في غزة، وكرر رفضه للمبادرة الفرنسية، مؤكدًا "نحن لدينا الحل السياسي بدل من حلول المساعدات وإعادة الاعمار فقط".

وبين أبو مازن، "كان بالإمكان أن نتفادى 2000 شهيد وآلاف المنازل والدمار ولكن بدأت الفوضى حول المبادرة وأنا تحركت في كل الاتجاهات، وكنا نعرف أن مصر هي التي تملك الحل والمبادرة لأنها أولاً جارة جغرافيا لفلسطين وثانيًا أن لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وبجهود جبارة شكلنا وفدًا مفاوضًا، وبعد خمسين يومًا عدنًا لما قلناه أولاً"، مشيرًا إلى أنّ "العدوان الإسرائيلي الغاشم كان يريد فرصة للقتل والتدمير والاحتلال يتمنى أن يغمض عينيه ويفتحها فلا يجد فلسطيني أمامه".

وذكر، "بكل وضوح هناك لدى حماس حكومة ظل في غزة ولديهم وكلاء وزارات وإذا استمر هذا الأمر فان هذا سيهدد استمرار الوحدة الوطنية والامتحان قادم قريبًا"، متابعًا، "أنا اعرف أن الأمر ليس بسرعة بل يحتاج إلى أشهر لإنهاء الانقسام ولكننا سنعرف من أول يوم تدخل فيه المساعدات إلى غزة وإذا كانت تصل المساعدات للناس أم لا وهذا كلام محدد وصريح، هل تستطيع حكومة التوافق الوطني أن تحكم وتعمل في غزة أم أن هناك جهات ستمنعها" مشيرًا إلى تعرض وزير الصحة إلى الاعتداء حين دخل غزة .

وأضاف الرئيس، أنه تحدث مع خالد مشعل، عن وجود كوادر حركة "فتح" وكوادر الفصائل الأخرى تحت الإقامة الجبرية في غزة وإطلاق النار على الأرجل، وصفًا إطلاق النار والإعدام في الشوارع بالإجرام، مؤكدًا أن "حماس" حاكمت وأعدمت لوحدها من دون التشاور مع أحد وأن السلطة تحمّلت وسكتت لأن البلد كله كان في خطر، وأنه لو كان هناك عملاء كان من الأحرى محاكمتهم وإيقاع الحكم عليهم أو إعدامهم ولكن ليس في الشوارع بهذه الطريقة وأنه تمت مراجعة قيادة "حماس" في هذه الخروقات وبمفاتحة كاملة، مردفًا "أتمنى أن يكون هذا بداية للعمل الصحيح".

وتابع، "لن نسامح ولن تفلت إسرائيل بجرائمها وفعلتها ولدينا أساليب كثيرة وعندنا وسائل كيلا يفلت المجرم من عقوبة جرائمه"، مؤكدًا أنّ "إسرائيل لن تفلت من الإجرام الذي ارتكبته بغزة، وإذا لم ترغب إسرائيل بالتوصل إلى حل فعندي ما أقول وما أفعل .. والكيل "طفح". وأوضح أنه يجب أن تأتي المساعدات إلى قطاع غزة من خلال السلطة الفلسطينية.

وأشار أبو مازن موجهًا حديثة للدول التي تحاول أن تسلب استقلال القرار الفلسطيني وتتدخل في شؤون فلسطين، إلى أنّ "لا داعي أن تقوم بعض الدول العربية بإرسال حصان أعرج لها ليلعب في ساحتنا، فانا أتشاور مع العرب واستشير جامعة الدول العربية في كل قرار ولو قال لي العرب لا، فإنني سألتزم بالقرار العربي ولن آخذ أي قرار إلا بالتشاور مع الأشقاء العرب، ونحن لم نتدخل في شؤونهم فلماذا يتدخلون في شؤوننا".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس يُعلن عن موافقة نتنياهو على إقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67 عباس يُعلن عن موافقة نتنياهو على إقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt