نظمت العشرات من طالبات "الإخوان" المحظورة في جامعة الأزهر، تظاهرة داخل الحرم الجامعي، ظهر اليوم الاثنين، لإحياء ذكرى استشهاد مؤسس حركة "حماس" الشيخ أحمد ياسين، وأحرقن أعلام الكيان الصهيوني، بعد أنَّ لطخوها بالحبر اﻷحمر تعبيرًا عن الدماء التي يريقها جيش الكيان.
ورددت الطالبات المشاركات في التظاهرة، هتافات معادية للجيش والشرطة وإدارة الجامعة، كما رددوا هتافات مؤيدة لحركة "حماس"، رافعين ﻻفتات مكتوب عليها مأثورات للشيخ "ياسين"، من أهمها "المقاومة تزيد المؤمن صلابة"، ما أدى إلى تدخل قوات الشرطة، لمنعهم من الخروج وقطع الطرق.
كما أدى طلاب "الإخوان" المحظورة، فرع الدراسة، صلاة الغائب على الشهيد أحمد ياسين.
من جانبه، صرّح نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب الدكتور إبراهيم الهدهد، بأنَّه تم فصل ثمانٍ طلاب، بعد ثبوت مشاركتهم في أعمال العنف والشغب والتظاهر داخل الحرم الجامعي.
بدوره، أفاد مصدر مطلع، بأن الجامعة بدأت المرحلة الثالثة من تسكين المدن الجامعية للبنات، بتسكين حوالي 200 طالبة في مدينة القاهرة في مبنى كان تحت الترميم وتم اﻻنتهاء منه.
وأوضح المصدر، أنَّ هذه المرحلة خصصت لالتماسات الطالبات صاحبات السكن البعيد وذوي اﻻحتياج المادي، وأنَّ عملية التسكين تمت وسط حالة من الهدوء.
وعلى صعيد آخر، أعلنت حركة "طلاب ضد اﻹنقلاب" في جامعة اﻷزهر، في بيانها، عن إبلاغ 18 طالبًا المقيمين في مدينة أسيوط التابعة للجامعة بالفصل من المدينة لمشاركتهم في أعمال شغب وتظاهر، وأدعت الحركة أنّ الفصل جاء بتوجيه من اﻷمن الوطني مستنكرة فصل الطلاب.
وأضافت الحركة، في بيانها، تعرض عدد من طالبات "اﻹخوان" أثناء دخولهن من بوابة الجامعة للعديد من المشاكل أمس الاحد، لرفضهم التفتيش الذاتي أو فتح الحقائب للأمن النسائي التابع لشركة "فالكون".
كما دخلت الطالبات في شد وجذب مع أفراد اﻷمن التابعين للشركة الذين مارسوا أقصى درجات ضبط النفس لعدم حدوث أي اشتباكات، وهو ما تريده طالبات "اﻹخوان"، بحسب مصدر في الشركة.
وتم سحب خمس كارنيهات من الطالبات اللآتي رفضن التفتيش وإبلاغهن بتحرير مذكرات رسمية وتسليمهن لرئيس الجامعة، فتراجعت الطالبات ومن معهن وخضعن للتفتيش واعتذرن ﻷفراد الشركة الذين أعادوا بدورهم الكارنيهات لهم،.
وفى سياق آخر، كشف وزير التعليم العالي الدكتور السيد أحمد عبد الخالق، عن وجود مقترحًا بأن تكون هناك سنة تمهيدية في بعض كليات اللغة العربية، مطالبًا مجمع اللغة العربية بإعداد مقترح حول الحفاظ على اللغة وتطويرها.
وأكد عبد الخالق، خلال المؤتمر السنوى لمجمع اللغة العربية فى دورته الـ81، والذي عقد اليوم الاثنين، أنَّ الفترة المقبلة ستشهد عقد مؤتمرًا دوليًا تحت عنوان "مصر تعبر إلى المستقبل عبر جسور المعرفة"، إلى جانب ربط الجامعات بالصناعة والمعرفة.
وأشار عبد الخالق، إلى أنَّه من الواجب أن نضع علماء اللغة أمام مسؤوليتهم لحماية اللغة العربية، مشدّدًا على ضرورة أنّ تصبح المجتمعات منتجة للمعرفة وهو ما يلقي بالعبء والمسؤولية على أهل اللغة في النهوض بها، مضيفًا أنَّ الجامعات مستعدة للمشاركة في ذلك.
وأوضح وزير التعليم العالي، أنَّ هناك ضرورة لمضاعفة الترجمة وربط اللغة العربية بمجالات المعرفة المنتشرة بالعالم والوصول إلى صيغة جديدة بإعادة دراسة التراث باستخدام التكنولوجيا الإليكترونية.
وبدوره، أكّد رئيس مجمع اللغة العربية الدكتور حسن الشافعي، أنَّ الشعوب العربية تواجه أخطارًا كبيرة جراء إهمال اللغة العربية.
وأعلن الشافعي، عن الانتهاء من المجمع اللغوي الكبير خلال خمس سنوات خلفًا عن 40 عامًا إلى جانب توسيع الارتباط بالأوساط الثقافية في القاهرة وجميع محافظات مصر، لافتًا مشاركة علماء اللغة في الدول العربية وعدد كبير من الشعراء واللغويين في المؤتمر.
أرسل تعليقك