توقيت القاهرة المحلي 01:31:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشاد بالمواقف الروسية الداعمة للقضايا العربية العادلة في مجلس الأمن

شكري يلتقي لافروف في الخرطوم ويبحثان زيارة بوتين المرتقبة إلى القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شكري يلتقي لافروف في الخرطوم ويبحثان زيارة بوتين المرتقبة إلى القاهرة

وزير الخارجية سامح شكري مع نظيره الروسي سيرجي لافروف
القاهرة – أكرم علي

بحث وزير الخارجية سامح شكري، مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، تطور العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، والتحضيرات الجارية لزيارة الرئيس بوتين المقبلة إلى القاهرة، وتناولا الأزمة السورية والأوضاع في ليبيا والقضية الفلسطينية لاسيما الأوضاع في قطاع غزة.

وأكد سامح شكري، أنَّ المواقف الروسية تساند دومًا القضايا العربية ومنها القضية الفلسطينية، معربًا عن أمله في استمرار النهج الداعم للقضايا العادلة بحكم موقعها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بحيث تظل على وتيرتها فيما يخص التعاطي الإيجابي مع قضايا العرب وشواغلهم.

وأوضح شكري خلال كلمته في المنتدى العربي الروسي الذي يعقد في الخرطوم، أنَّ التطرف أصبح خطرًا محدقًا يهدد الجميع، وهو ما يستدعي تنسيقًا وتعاونًا مشتركًا بين البلدان، بهدف العمل على مواجهة تلك الظاهرة بمختلف أبعادها، سياسية كانت أم فكرية، وما يتصل بذلك من ضرورة السعي نحو تجفيف مصادر تمويل التطرف، وتبادل المعلومات ذات الصلة بتنقل المتشددين وأماكن تواجدهم.

وأشار إلى أهمية تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وكذا الاتفاقات الدولية والإقليمية والثنائية المعنية بمكافحة التطرف، فضلًا عن اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تجنيد الشباب والتغرير بهم أو انتقال المقاتلين للانضمام إلى تلك التنظيمات المتشددة.

وأضاف أنَّ القضية الفلسطينية لازالت تراوح مكانها دون تقدم يذكر، ولا زال الشعب الفلسطيني يتوق لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وهو ما يجعلنا نعيد التذكير بأن الحل لا بد وأن يرتكز على إطلاق مسار تفاوضي جاد، يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي إطار زمني محدد ووفقًا لمرجعيات عملية السلام.

وشدّد شكري على أنَّ الاحتلال الإسرائيلي لا زال يمارس سياساته المعتادة من تكثيف للاستيطان وتقويض لكل سبل الحل السلمي، وليس أدل على ذلك من ممارسات الاحتلال التي تستهدف النيل من المقدسات الإسلامية وفي القلب منها الحرم القدسي الشريف، مما يجعلنا نتوجه بالدعوة إلى روسيا، وإلى كل أطراف المجتمع الدولي المؤمن بالسلام، للحيلولة دون استمرار الاحتلال في سياسته التي تقوض فرص السلام.

وتابع "تشهد ليبيا ومؤسساتها الشرعية المنتخبة هجمة شرسة تستهدف النيل من وحدة التراب الليبي، ولا غرابة في أن هذا التهديد يأتي من جماعات تتستر وراء الدين وتريد إعادة ليبيا سنوات إلى الوراء، وهو ما يستلزم منا أن ننسق جهودنا لتوفير الدعم اللازم للشعب الليبي ومؤسساته الدستورية".

وأبرز أنَّ التشدد أصله واحد وإن تعددت أماكنه وصوره، وعليه دعا الجميع إلى توفير الدعم الكامل للمؤسسات الدستورية الشرعية للدولة الليبية، وعلى رأسها مجلس النواب الليبي المنتخب والحكومة المنبثقة عنه بصفتهما المُعبّرين عن إرادة الشعب اللي من خلال انتخابات حرة ونزيهة، كمؤسسات تُمثّل الركن الأساسي لبناء دولة مدنية ودستورية قادرة على توفير الأمن والاستقرار والتنمية للشعب الليبي.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكري يلتقي لافروف في الخرطوم ويبحثان زيارة بوتين المرتقبة إلى القاهرة شكري يلتقي لافروف في الخرطوم ويبحثان زيارة بوتين المرتقبة إلى القاهرة



كانت من أوائل الحضور باعتبارها ضمن أعضاء لجنة تحكيم

درة تتألق بفستان سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:58 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
  مصر اليوم - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى

GMT 04:33 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

5 أفكار مميزة للاستمتاع بديكور منزلك مع خريف 2019
  مصر اليوم - 5 أفكار مميزة للاستمتاع بديكور منزلك مع خريف 2019

GMT 20:10 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

انقلاب ميكروباص أعلى محور صفط اللبن

GMT 15:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

محمد الننى يؤكد سعادته باللعب مع بشكتاش التركي
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon