القاهرة ـ سعيد فرماوي
أكد وزير الخارجية، سامح شكري، أن مشاركة العديد من الدول العربية، في "عاصفة الحزم" ضد "الحوثيين"، أعطى تلك الحملة شرعيتها الدولية، مشيرًا إلى أن مصر دولة مؤسسات لذلك لا يمكن اتخاذ قرار بشكل فردي.
وأكد شكري، في حوار أجرته معه صحيفة "الصحافة" السودانية ، أن قرار المشاركة في "عاصفة الحزم"، تم بعد موافقة أجهزة الدولة، ومن خلال التنسيق الطبيعي بين مصر والسعودية.
وأشار وزير الخارجية، إلى أن مصر دولة متفاعلة مع محيطها الإقليمي "وأن علاقتنا مع السعودية علاقة استراتيجية وتحالفنا مكون أساسي للأمن الاستراتيجي للمحافظة على القومية العربية"، لافتًا إلى أن أي اهتزاز في الأمن القومي العربي له تأثيره على مصر.
وجدد شكري، حرص مصر على تطوير العلاقات مع السودان في كل المجالات، من منطلق التكامل بيننا لتحقيق مصلحة شعبي وادي النيل.
وتطرق وزير الخارجية، إلى التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة والقارة، وأبرزها حالة الاضطراب التي تعيشها إفريقيا وتنامي ظاهرة الإرهاب.
وأوضح شكري، "أن هناك اتفاقًا بين قيادتي البلدين بعدم التطرق إلى قضية (حلايب)، ونرى أن لدينا العديد من التحديات المشتركة التي تستحق أن نركز عليها في هذه المرحلة، كما أن هناك المئات من نقاط التلاقي الإيجابي بيننا التي تحتاج أن ندعمها لخلق مصلحة حقيقية بين شعبينا".
وكشف وزير الخارجية، "أن آخر جولة حول سد النهضة سبقت التوقيع على الاتفاق الإطاري في الخرطوم شهدت تفاهمًا ثلاثيًا حول السد بما يحفظ لمصر والسودان مواردهما من المياه ويحفظ لإثيوبيا حقها في تنمية مواردها دون التأثير على دولتي المصب".
وأوضح سامح شكري، أن مصر لم تتسبب في أي عقوبات أميركية على السودان، مشيرًا إلى دور مصر الإيجابي تجاه دعم التقارب الأميركي السوداني، مؤكدًا أننا نعمل مع الأطراف الأميركية لإيجاد مخرج من خلال الحوار حتى يستفيد السودان من علاقاته الدولية، موضحًا أن ذلك انعكس إيجابًا من خلال زيارة مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور، مؤخرًا لـ"واشنطن".


أرسل تعليقك