توقيت القاهرة المحلي 08:52:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القوّات الحكوميّة تقترب من إعلان جوبر منطقة آمنة والمعارضة تحشد لاقتحام دمشق

الولايات المتّحدة تتخلى عن مطلب "رحيل الرئيس السوري" لبدء محادثات مكافحة "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الولايات المتّحدة تتخلى عن مطلب رحيل الرئيس السوري لبدء محادثات مكافحة داعش

مفاوضات مكافحة "داعش"
دمشق ـ ميس خليل

كشف رئيس وزراء روسيا الاتحادية ديمتري ميدفيديف، أثناء تصريح له في شأن الأزمة السورية، أنَّ محاربة تنظيم "داعش" في سورية يجب أن تتم بالتنسيق مع الحكومة والجيش السوري، مبرزًا أنَّ الولايات المتّحدة لم تعد تصرّ على مطلب "رحيل الأسد"، لبدء محادثات مع الحكومة السورية عن "مكافحة الإرهاب"، بل تحاول إقامة اتصالات منفصلة مع قادة الجمهورية السورية.

وشدّد ميدفيديف، في تصريح إعلامي، على "ضرورة إجراء مباحثات مكافحة الإرهاب في سورية مع الحكومة السورية، بغض النظر عن الموقف اتجاه الرئيس الأسد، الذي يعبر البعض عن نظرة سلبية تجاهه، ويتمنون أن يستقيل".

وميدانيًا، هزّ انفجاران ضخمان، فجر الخميس، الأطراف الشمالية للعاصمة دمشق، جراء سقوط صاروخين، يعتقد أنهما من نوع "سكود" في جوبر، حيث أدى الانفجاران إلى اهتزاز الأرض و تكسير عدد من نوافذ المنازل.

وأكّد مصدر مطلع أنَّ "الصواريخ استهدفت تجمعًا كبيرًا للمسلحين، الذين كانوا ينوون الهجوم من محور ساحة العباسيين".

وأعلنت "جبهة النصرة"، والفصائل المتحالفة معها، عن تدمير عربة مصفحة وقتل 15 جنديًا حكوميًا، في كمين عند أطراف جوبر، فيما اعترفت القوات الحكومية بالعملية، دون ذكر عدد القتلى.

جاء هذا بعد فشل الهجوم الذي قامت به "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معها على محور الدباغات والمسالخ في الزبلطاني، عبر الأنفاق، حيث عرض التلفزيون الحكومي تقريرًا مطولاً عن مكان العملية، وصور الأنفاق وبعض جثث القتلى.

وأبرز قائد ميداني أنَّ "هدف العملية كان ضرب الخطوط الخلفية للجيش السوري"، مشيرًا إلى أنّه "لو نجح هذا التسلل لأصبح المسلحون في وسط دمشق"، بينما تضاربت الأنباء عن عدد قتلى الفصائل المسلحة، ويتحدث الجيش عن 50 قتيلاً.

ويتوقع مراقبون أنَّ حي جوبر قد يعلن "منطقة آمنة"، في الساعات المقبلة، بعد أنباء من داخل الغوطة عن انسحابات للفصائل المسلحة إلى بلدات سقبا وحمورية وعين ترما.

ولفتت مصادر داخل الغوطة إلى أنَّ "اشتباكات تدور بين فصائل من جيش الإسلام من جهة، وجبهة النصرة وفصائل من جيش الأمة من جهة أخرى، في محيط مدينة دوما، بعد تبادل الاتهامات".

وتتّهم "جبهة النصرة" جيش الإسلام بـ"التخاذل والخيانة، وتسليم مناطق للقوات الحكومية"، فيما يتهم "جيش الإسلام" الجبهة بـ"اغتيال قادة ميدانيين وزرع الفرقة بين مقاتلي الغوطة".

إلى ذلك، أعلن 13 فصيلاً مقاتلاً في القطاع الشمالي لمحافظة درعا، التوحد تحت قيادة غرفة عمليات واحدة، تحت اسم "الطريق إلى دمشق"، تهدف إلى فك الحصار عن المقاتلين في الغوطة الشرقية.

ويتوقع أن يبدأ هذا الهجوم من محور الصنمين، باتجاه مقرات الفرقة التاسعة في منطقة الكسوة، في ريف دمشق، وصولاً إلى داريا، أو الالتفاف عبر ريف القنيطرة للوصول إلى سعسع.

 ويضم الاتحاد الجديد "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام"، و"لواء أحباب الرسول"، وألوية تابعة لـ"الجيش الحر"، وفصائل إسلامية أخرى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتّحدة تتخلى عن مطلب رحيل الرئيس السوري لبدء محادثات مكافحة داعش الولايات المتّحدة تتخلى عن مطلب رحيل الرئيس السوري لبدء محادثات مكافحة داعش



بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها الأيقونية تلك في "غوغل"

جنيفر لوبيز تسحر الحضور بنسخة جديدة من فستان أثار ضجة قبل 20 عام

ميلان ـ مصر اليوم

GMT 02:03 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

أحمد فهمي يكشف حقيقة مرض زوجته هنا الزاهد

GMT 00:34 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

اصطدام قطار بجرار زراعي في المنوفية

GMT 17:19 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

أحمد زكريا مديرا تنفيذيا لمركز شباب الجزيرة

GMT 17:01 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

رضا عبد العال يرفض الحكم المبكر على فايلر وميتشو

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

في مصر انطلاق أكبر مسابقة علمية لأطباء أمراض القلب
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon