القاهرة - أكرم علي
أكّد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، أنَّ الوكالة لديها خبرة في المجال النووي، وتسعى لبناء مفاعل نووي، وإن ما يلحق به من منشات خلال الفترة المقبلة، هو قرار سيادي في كل دولة.
وأضاف يوكيا أمانو، أنَّ الوكالة لا تؤثر على القرار، وأنَّ الدول التي تختار هذا الطريق، نساعدها لتحقيق هذا الهدف وتقديم المشاورة والأطر القانونية لضمان مستويات الآمان.
وأوضح أمانو، خلال مؤتمر صحافي في مقر وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، أنَّ الوكالة تعمل أيضًا على تدريب مجموعة من العاملين لبناء القدرات، وتقدم المعرفة لاسيما ما تعلق الأبنية والهياكل.
وبيّن أنَّ الوكالة تضع المعايير الدولية، وتستعرض الأمان الدوري، وأنَّ النتيجة الرئيسية التي نسعى لها أن تقوم الدول التي تريد انتاج الطاقة النووية على ضمان قدر كبير من الأمان.
وأشار إلى أنَّ كل المرافق النووية في إيران تحت ضمان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحت الاستخدام في الأغراض السلمية، لافتًا إلى أنَّ هناك تساؤلات حول نيه إيران في استخدام هذا البرنامج في أنشطه أخرى.
ونوْه أنَّ هناك معلومات عن عمل إيران لتطوير تلك المفاعلات، ولا يمكن القول بأنَّ لديها مشروع نووي غير سلمي.
وأعتبر أنَّ الإتفاق هو تقدم حول هذه التساؤلات، إذ أنَّ المفاوضات توصلت إلى إتفاقية الخطة المشتركة للعمل.
وذكر أنَّ الاتفاقية تمت بين ست قوى عظمى، وإيران لم توقع عليها حتى الآن، وسيتم توقيعها في ٣٠ حزيران/يونيو المقبل.
وصرّح بأنَّ الوكالة عملت على التحقق من النشاط الإيراني، وساعدت الأطراف في التوصل إلى خطة العمل المشتركة، وعقب التوقيع ستكون الوكالة مسؤولة لتنفيذ الاتفاق.


أرسل تعليقك