توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تُلوّح بعض الدول الأوروبية بفرض عقوبات في ظل استمرار الاستيطان

النووي الإيراني وتهم التجسس يهددان مستقبل العلاقات الإسرائيلية الأميركية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النووي الإيراني وتهم التجسس يهددان مستقبل العلاقات الإسرائيلية الأميركية

الرئيس الأميركي باراك أوباما
واشنطن ـ يوسف مكي

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس الثلاثاء، ردود فعل متباينة بين المسؤولين في الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما من خلال الرد على تعهد نتنياهو بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية.

وأكد الرئيس أوباما أنَّه "من الصعب التوصل الى مبدأ حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرافضة لقيام دولة فلسطينية".

وأوضح أوباما في مؤتمر صحافي مع الرئيس الأفغاني أشرف غني في البيت الأبيض، "تربطني علاقة عمل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، موضحًا "كلانا يمثل مصالح بلاده في الشكل الذي يراه كل منا ضروريًا، القضية لا تتعلق بعلاقة مسؤول بمسؤول".

وأضاف في إشارة إلى لين العلاقة بينه وبين نتنياهو بدلا من موقفه المتنصل من الأخير، خصوصًا عند مسألة حل الدولتين، التي هي حجر الزاوية في السياسة الأميركية، "ما لا يمكننا فعله هو التظاهر بأن هناك إمكانية لفعل شيء ليس موجودًا هناك، وهذا لا يمكن اختزاله بطريقة أو أخرى، دعونا جميعا نضع أيدينا سويًا ونغني كومبايا".

واعتبر محللون إسرائيليون أنَّ أوباما يحاول من خطابه، تكريس سطوته والدعوة إلى التعاطف مع نتنياهو بطريقة غير محددة بوضوح، متسائلين "ما هو المتوقع كسبه للطرفين بشكل دبلوماسي من خلال استمرار الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي؟"، وأبرزوا أنَّ كلمات الرئيس الأميركي قاسية، إذ أنَّه لم يحترم نتنياهو والناخبين الذين انتخبوه لولاية رابعة مدوية.

وأشاروا إلى أن انتقاد الإدارة الأميركية لنتنياهو بدا وكأنه ذريعة لوضع خطة طويلة الأمد لتغيير سياسة الولايات المتحدة بشأن حماية دولة "إسرائيل" في المحافل الدولية، والتي قالت الإدارة إنَّها ستعيد تقييمها، في حين يعتقد آخرون أنها حيلة لتقويض جهود الضغط الإسرائيلية ضد المفاوضات الأميركية بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

وصرَّح مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق جيورا إيلاند، بأنَّ "الجميع يفهم هذا الجزء من الحملة السياسية" معلقا على تصريحات نتنياهو بشأن الدولة الفلسطينية التي تعهد بعدم قيامها، وأضاف "أمسكت بك، سمعتك تقول شيئا، ولذلك سأعيد التقييم، يبدو أنني كنت أنتظر حتى تفعل مثل هذا الخطأ، وأنا الآن ذاهب لاستغلاله".

وكان إيلاند من أبرز المدافعين عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذ دعا نتنياهو إلغاء خطابه في الكونغرس الأميركي هذا الشهر، وقد انتقد استراتيجية رئيس الوزراء في محاربة التهديد النووي الإيراني وحركة "حماس" في قطاع غزة، كما أنه في الانتخابات الإسرائيلية الأسبوع الماضي، لافتًا إلى أنَّه سيصوت لشخص آخر.

ولكن منذ أيام قليلة، وجَّه برفقة عدد من المسؤولين الإسرائيليين انتقادات إلى البيت الأبيض بلا هوادة، حتى بعض الذين يلومون نتنياهو لاستعدائه الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال الستة أعوام الماضية، يرون الآن أن الموازين انقلبت.

واتسع الصدع، الثلاثاء الماضي، بسبب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" التي اتهمت مسؤولين إسرائيليين بالتجسس على مسؤولين في الإدارة الأميركية بشأن المفاوضات المغلقة مع إيران وتقاسم التفاصيل السرية مع الكونغرس والصحافيين.

ونفى ثلاثة وزراء إسرائيليين بارزين التقرير بشدة، وقال عدد من الجمهوريين في الكونغرس إنهم لم يتلقوا مثل هذه المعلومات الموجودة في الدوائر المقربة من نتنياهو، وأكدوا أن ذلك مجرد محاولة لتسميم المياه القذرة.

وأوضح سفير الاحتلال الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة دوري غولد، "أحيانا يكون لديك هذه الأنماط المؤسفة التي تحدث توتر في العلاقة، فالقصص تستند إلى مصادر مجهولة تطفو على السطح، ويبدو أن الغرض منها تقويض التحالف بين البلدين".

وعلى عكس البيت الأبيض يبدو أنَّ هناك أصواتًا إسرائيلية قبلت تصريح نتنياهو قبل الانتخابات والخاص بالظروف الني تجعل الأمر مستحيلًا لتخيل قيام دولة فلسطينية، في حين رفض الساسة العرب في "إسرائيل" اعتذار نتنياهو الاثنين الماضي بشأنهم، حيث أشار إلى أنَّ العرب يذهبون بأعداد كبيرة لصناديق الاقتراع للحشد فقط.

ومع توتر العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، تهدد بعض الدول الأوربية بعقوبات على الاحتلال بسبب بناء المستوطنات، والبحث عن الذات بين بعض اليهود الأميركيين الذين يريدون من الدولة الإسرائيلية التوقف عن بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النووي الإيراني وتهم التجسس يهددان مستقبل العلاقات الإسرائيلية الأميركية النووي الإيراني وتهم التجسس يهددان مستقبل العلاقات الإسرائيلية الأميركية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt