القاهرة - فريدة السيد
أشاد مستشار وزير الري للسدود ونهر النيل وعضو اللجنة الفنية لسد النهضة علاء الدين أحمد ياسين، بوثيقة سد النهضة.
وذكر في تصريح خاص لـ"مصر اليوم"، أن الوثيقة أو أي اتفاق من نوعه تكمن أهميته في توقيع الرؤساء بأنفسهم عليه، الأمر الذي يساهم في إعادة بناء الثقة والتعاون بين الشعوب بالإضافة إلى الاحتفاظ بحقهم في التنمية .
وتوقّع أن تبدأ اتصالات التشاور الأسبوع المقبل لتفعيل دراسات الاتفاقيات المائية ودراسة مدى تأثيرها علي الكهرباء والسد العالي، موضحًا أنها تشمل دراسات تتعلق بالتأثير الاقتصادي والاجتماعي، كما تضع قواعد ملئ السد وتشغيله بالتنسيق مع الدول على أن يحترم الجميع قواعد العمل والتنسيق فيما بين الدول الموقعة عل الوثيقة ".
واستمرت ردود الأفعال المؤيدة لتوقيع مصر على الوثيقة، إذ أشاد نائب رئيس حزب المحافظين محسن فوزي، بتوقيع إعلان مبادئ "سد النهضة الإثيوبي" ، مؤكدًا أنها خطوة مهمة لعودة أفريقيا إلى حضن مصر كما كان في السابق.
وأضاف في بيان له أن السيسي استطاع تصحيح مسار العلاقات المصرية الأفريقية مرة أخرى، وأحبط المخططات التي تستهدف التفرقة بين دول القارة السمراء من أجل أن تكون مصر شريكًا أساسيًا في تنمية دول شمال أفريقيا، مما يؤكد عودتها إلى ريادة وقيادة المنطقة مرة أخرى كما كان في عهد الزعيم السابق جمال عبدالناصر.
وأشار فوزي إلى أن توقيع الاتفاقية يعد بمثابة رسالة إلى العالم بأن مصر الجديدة تتبنى طريق البناء والسلام والتنمية مع الجميع، طالما أن هذا الطريق لا يؤثر على الأمن القومي أو على الاحتياجات الأساسية للمواطن المصري.
ولفت عضو المجلس الرئاسي لتحالف الجبهة المصرية ناجي الشهابي إلى أن "الاتفاقية تأتي في إطار طريق تصحيح العلاقات مع إثيوبيا، والشعب المصري يسعى لإقامة علاقات طبيعية وبناءة مع الشعب الإثيوبي، ويعتبر قضية مياه النيل غير قابلة للتفاوض أو المساومة .
وأضاف أن " مصالح مصر وإثيوبيا واحدة ولينا تنميتها بالشكل الذي يؤدي إلى تحقيق مصالح الجميع، وخطاب السيسي الأربعاء يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات المصرية الإثيوبية تقوم على التفهم والتعاون المشترك والمصالح المتبادلة.


أرسل تعليقك