القاهرة – أكرم علي/ إيمان إبراهيم
أكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنَّ رجال الشرطة يقدمون أرواحهم، فداءً لاستقرار مصر، وأمن أبنائها وشعبها. مشيرًا إلى أنَّ مصر تدفع الثمن كي تبقى واحة للخير والسلام والاستقرار. مبرزًا أنَّ التحقيق يتم، مع كل من يتم إلقاء القبض عليه وفق أحكام القانون. مبيّنًا أنَّ مصر دولة عريقة جدًا، عمرها 7 آلاف عام، تحترم نفسها وتحترم أهلها.
وأوضح السيسي، أثناء مراسم الاحتفال بعيد الشرطة، في أكاديمية الشرطة، الثلاثاء، أنه "قبل أن يوجه المتطرفون النار للمصريين، سيوجهونها للجيش والشرطة"، مبرزًا أنَّ "مصر تواجه حربًا ضارية، والتعامل مع العناصر المتطرفة يتم وفق القانون".
وأبرز السيسي "إننا نسعى لأن تكون مصر دولة قانون ودولة مؤسسات"، داعيًا أبناء شهداء الشرطة إلى مساندته، مبيّنًا أنّ "ما تشهده سيناء من عمليات أمنية يعد من أعمال السيادة، وحق من حقوق الدولة المصرية، وأن قوات الجيش و الشرطة تحافظ على أرواح المواطنين دون تجبر".
وأشار الرئيس السيسي إلى العمليات العسكرية في سيناء، كاشفًا أنَّ العام الماضي شهد مقتل 208 متطرفين، والقبض على أكثر من 900 متشدّد، موضحًا أنَّ "مصر تخطت موضوع التظاهر، الذي أثّر على 90 مليون مصري".
ولفت إلى أنَّ "توقف السياحة العام الماضي أفقد الخزانة المصرية نحو 40 مليون دولار"، مشدّدًا على أنَّ "من يرفع السلاح في وجه مصر سيواجه بالقانون".
وأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، قرارًا جمهوريًا بمنح شهداء الشرطة العديد من الأوسمة.
وحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي، قبل بدء كلمته، على الظهور مع عدد من الأطفال أبناء شهداء الشرطة على المنصة.
وشدّد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أنَّ "مصر تحرص على حماية الحقوق والحريات"، لافتًا إلى أنَّ "الشرطة تقوم بالحفاظ على هذه الحقوق وفقًا للقانون وقواعد الأمن، وتسيير المشاركة في فعاليات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وكشف أنَّ "التطوير المنشود في مصر يتضمن العودة للقيم الجميلة للمجتمع المصري، والارتقاء بمنظومة التعليم، وعودة العلاقة الحميدة بين المواطنين ورجال جهاز الشرطة"، لافتًا إلى أنَّ "هذه النقطة تحديدًا تمت مناقشتها مع المجلس الأعلى لجهاز الشرطة، ولابد أن نشعر كمواطنين بالتغيير الحقيقي، فنحن لسنا أقل من أكبر جهاز شرطة في العالم".


أرسل تعليقك