البحر الأحمر – مصر اليوم
يشهد السوق السياحية في الغردقة، حالة من الركود الحاد بسبب تراجع حركة السياحة عقب حادث الطائرة الروسية وتوقف الرحلات السياحية الروسية، وتسبب القرار في إغلاق عدد كبير من الفنادق والمنشآت السياحية في البحر الأحمر، وتسريح الآلاف من العمالة لعدم قدرة أصحاب الفنادق والمنشآت السياحية دفع رواتب العاملين.
وتراجعت نسب الإشغال إلى 22% وانعكست هذه النسبة على حركة البيع والشراء وإغلاق مئات البازارات السياحية.
وأعلن المتحدث باسم رابطة أصحاب البازارات في الغردقة عصام علي، أن هناك أسباب أخرى أدت إلى تراجع السياحة الوافدة إلى مصر بجانب سقوط الطائرة الروسية في سيناء من منذ 4 شهور.
وأضاف أن تراكم هذه العقبات كانت من أهم الأسباب التي أدت إلى استغناء عدد كبير عن بازاراتهم السياحية، بل ولجأ البعض الآخر إلى إغلاقها تماما حتى استئناف الرحلات الروسية إلى مصر، خاصة أن نسبة السياحة الروسية تستحوز على 75% من إجمالي السياحة الوافدة إلى الغردقة.
وتمثلت الأسباب الأخرى نتيجة الإحصائيات العالمية لعام 2015، تراجع مصر من المركز 55 إلى المركز 66 نتيجة التقرير السنوي الثاني لمنتدى "دافوس" للسياحة والطيران, كما أن مصر احتلت المركز 136 عالميا من ناحية الأمن والأمان أي قبل المركز الأخير بـ4 مراكز من إجمالي 140 دولة على مستوى العالم، وأن القوة الشرائية للسائحين تراجعت من 95% إلى 35%.
وأشار إلى أن قرارات الجمارك الأخيرة تسببت في منع دخول المنتجات ذات الفلكلور الشعبي الخاصة بالبازارات السياحية أدى إلى ارتفاع أسعارها نتيجة قلة المخزون الخاص بها عند المستوردين الذي دعاهم إلى ارتفاع أسعارها التي انعكست بالسلب على السائح الأوروبي، نتيجة رفع أصحاب البازارات سعرها على السائح، ما دفع السائحين بالاستغناء عنها وانخفاض القوة الشرائية لهم.
وأضاف المتحدث باسم الرابطة، أن قلة عدد المعارض السياحية لمصر حول العالم والتأخر في الحملة السياحية كان سببا رئيسيا للتراجع للمركز 66 عالميا، وأن الحوادث والعمليات المتطرفة التي وقعت في الفترة الأخيرة أدت إلى تراجع مصر إلى المركز 136 من إجمالي 140 دولة علي مستوى العالم من ناحية الأمن والأمان.
وأكد أن الخاسر الوحيد من جراء هذه الأسباب المختلفة هو قطاع السياحة في جميع طوائفه، والتي أدت إلى تسريح الآلاف من العاملين خلال الفترة الأخيرة، بعد أن فشلت وزارة السياحة فشلا ذريعا على مر تاريخها ولم تتمكن حتى الآن من الخروج من تلك المأساة التي تأثر بها 12% من سكان مصر وهم عدد العاملين في قطاع السياحة، بحد قوله.


أرسل تعليقك