الشرقية – إسلام الشرقاوي
افتتح الرئيس لجامعة الزقازيق أشرف الشيحي، أعمال الندوة الأولى المُنعقدة على مستوى الجامعات المصرية، التي نظمها معهد الدراسات والبحوث الآسيوية في الجامعة تحت عنوان "البعد الاستراتيجي لمحور قناة السويس الجديدة.. المعطيات والطموحات والتحديات".
وشارك في الافتتاح محافظ البحيرة اللواء مصطفي هدهود، والسكرتير العام لمحافظة الشرقية اللواء طارق الحاروني، نائبًا عن المحافظ سعيد عبد العزيز، والمتخصصين المشاركين في جلسات الندوة، بحضور عمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين في الجامعة، في قاعة المؤتمرات في مقر مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس في الجامعة.
وبدأت جلسة الافتتاح بكلمة العميد لكلية الزراعة عبد الحكيم نور الدين، المُشير إلى أنّ مصر هي صانعة التاريخ، والحضارة، وأن هذه الندوة تأتي لتدشين مصر هرمها الرابع.
وأكد العميد لمعهد الدراسات والبحوث الآسيوية عبد الحكيم الطحاوي، أنّ جامعة الزقازيق تشرف على تنظيم أول ندوة تقيمها الجامعات المصرية عن مشروع محور قناة السويس، وهي دائمًا سباقة لتكون شريكة فيه، وتلبية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكل قطاعات الدولة المصرية، للمشاركة، وأن يكون لها دورًا فاعلاً، موضحًا أنّ الشيحي، كان العامل المشجع لعقد هذه الندوة، لتوضيح أهمية هذه القناة وطموحات كل مصري من إنشائها.
وأشار الشيحي إلى أنّ اليوم يسجل في تاريخ الجامعة، فعندما نتحدث عن مشروع محور قناة السويس الجديدة، فنذكر عبور جديد لمصر، مضيفًا "الجامعات المصرية موجودة ولها دور، وربما الندوة التي نشهدها هي جزء من إسهامات الجامعة في هذا المشروع القومي، وفى هذه الفترة التي تمر بها البلاد لم يكن من المتوقع أن نشهد مثل هذا الإنجاز، ولكن بقرار رئيس الجمهورية أنّ تبدأ مسيرة التنمية الآن، وهذه البداية الجادة في تنفيذ المشروع، تأتي كقفزة عملاقة لبناء مستقبل أفضل لأبنائنا".
وأضاف الشيحي "أننا محتاجين سيناء بكل ما فيها من ثروات باعتبارها بعدًا أمنيًا استراتيجيًا لمصر، وأنّ الندوة هي جزء من خطة جامعة الزقازيق للمساهمة في هذا المشروع، تليها ندوات أخرى لكليات الجامعة، لمناقشة المشروع من زوايا مختلفة، وعندما نتحدث عن أرض سيناء الغالية فهي ليست شمال سيناء بشواطئها، أو جنوبها بقراها السياحية، ونسينا وسط سيناء فترة طويلة وتركناها ليتحرك فيها آخرين، فكان لجامعة الزقازيق أسبقية دائمة وأنشطة كثيرة في الاهتمام بسيناء".
وأوضح اللواء طارق الحاروني، أنّ هناك بعدًا نفسيًا لهذا المشروع القومي يعطي الأمان للشعب المصري لِمّا يحدث في مصر، مؤكدًا أنّ هذه الندوة بداية موفقة لتوضيح استراتيجية وأهمية مشروع تنمية محور قناة السويس لطلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، وأبناء محافظة الشرقية.
وكشف اللواء مصطفي هدهود عن أهمية المشاركة الايجابية بين القائد والمواطنين، التي تعكس الانتماء الحقيقي إلى مصر، مضيفًا "ما نعيشه الآن هو حرب استنزاف، لكن مع الفارق ففي حرب الاستنزاف كان لا صوت يعلو علي صوت المعركة، أما الآن فالتنمية مستمرة مع حربنا مع أعمال التطرف، ووصلت الاستثمارات في المحافظات إلي أربعة أمثال ما كان يحدث من قبل، ومحور قناة السويس هو أحد متطلبات التنمية الشاملة المستدامة، وأحد الأساليب لإحداث طفرة كبيرة في النمو الاقتصادي".


أرسل تعليقك