بروكسل - أ ش أ
أدانت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني قيام تنظيم داعش الارهابي بالاستيلاء على مدينة تدمر شرق سورية ، بما في ذلك الجزء الأثري منها.
وأشارت المسؤولة الأوروبية ـ في بيان نقلته وكالة (آكي) الإيطالية اليوم الخميس - إلى أن مدينة تدمر الأثرية تعتبر رمزاً للتراث الثقافي في سوريا ، كما أنها شكلت مفترق طرق الحضارات على مر التاريخ.
وعبرت عن إدانتها لعمليات القتل الجماعي والنهب والتدمير المتعمدين للآثار والمواقع الأثرية ، وكل ما يقوم به تنظيم داعش من أعمال تخريبية في سوريا والعراق ، وأشارت الي أن تدمير داعش للتراث الثقافي يعتبر جريمة حرب ، بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وذكرت موجيريني أن الاتحاد الأوروبي قام بالإجراءات اللازمة لتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 2199 المتعلق بمنع الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية والممتلكات الثقافية ، حيث تمول مثل هذه الأنشطة غير القانونية الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية.
وجددت دعم الاتحاد الأوروبي لجهود الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، وكذلك للجهود المبذولة من قبل التحالف الدولي لوقف إنتشار تنظيم داعش الارهابي.
وفيما تتخوف الأوساط الدولية، خاصة الجهات المختصة بحماية الآثار والتراث، من أن يشهد العالم صوراً مماثلة لما تم في الموصل من عمليات تدمير للمواقع على يد التنظيم المتشدد ، ترى مجموعات سورية معارضة ، أن ما جرى في تدمر هو عملية تسليم وتسلم بين النظام السوري وهذا التنظيم.
ويذكر أن التنظيم قد أعلن السيطرة على كامل مدينة تدمر.


أرسل تعليقك