القاهرة - مصر اليوم
أصدر مركز دراسات الحضارة الإسلامية في مكتبة الإسكندرية، الأحد، وفي طبعة فاخرة ملونة من جزئين، بلغ عدد صفحاتها 786 صفحة، كتيب وصف "الجامع الأزهر الشريف"، وبتصدير من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وبتقديم وإشراف من مدير المكتبة الدكتور إسماعيل سراج الدين.وتمّ إعداد المادة العلمية من طرف الباحثين محمد السيد حمدي، والدكتورة شيماء السايح، وبتصميم فني من الفنانة هبة الله حجازي والفنانة جيهان أبو النجا، وبإشراف تنفيذي من رئيس قطاع الخدمات والمشروعات المركزية في مكتبة الإسكندرية الدكتور خالد عزب.ويفرد كتيب الوصف الصفحات لتاريخ الجامع الأزهر الشريف، في كفاح شعب مصر، والذود عن ثوابته عبر التاريخ، من خلال مجموعة من الوثائق والصور الجديدة، ويأخذنا إلى مشاهد من هذا الدور الوطني، إذ يروي الباحثون كيف كانت الثورة تبدأ من الأزهر، موضحين أنَّ المظاهرة كانت تبدأ بصعود الثائرين على مآذن الجامع الأزهر الشريف يدقون الطبول، وتعلو أصواتهم هاتفة بسقوط الظلم، وداعية التجار إلى غلق حوانيتهم، وكانت الدراسة تتعطل، مشاركة من العلماء والطلبة للجماهير في مشاعرهم، ثم يخرج الموكب الصاخب يتقدمه شيخ الجامع، وعلماؤه ومجاوروه، ويتجهون إلى الحاكم الظالم، ويطلبون منه رفع المظالم عن الشعب، ولا يسع هذا الحاكم إلا أن ينزل على رغبتهم.ويمتلك المتصفح لكتيب وصف "الجامع الأزهر" متحفًا في كتاب، حيث أُلحق به متحف مفتوح للجامع الأزهر الشريف، حيث تأخذنا الصفحات في رحلة تبهر الأبصار بروعة الألوان، وجمال الفن الإسلامي، عبر مجموعة من المصاحف النادرة والمخطوطات القيمة، والمحاريب والثريات وقطع القاشاني كلها ارتبطت باسم الجامع "الأزهر" الشريف


أرسل تعليقك