القاهرة ـ رضوى عاشور
طالبّ وزير الآثار المصري محمد إبراهيم المجر بإعادة 3 قطع أثرية مصرية معروضة في المتحف القومي في العاصمة المجرية بودابست وذلك من خلال الطرق الدبلوماسية دون تحريك دعوة قضائية لافتًا إلى ان هذه القطع كانت قد سرقت من منطقة آثار سقارة عام 2002 عن طريق اعمال الحفر غير المشروعة وتم تهريبها خارج الحدود المصرية، كما بحث امكانية توقيع اتفاقية ثنائية تجمع بين مصر ودولة المجر في مجال تجريم ومنع الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، اسوة بالاتفاقيات التي وقعتها مصر مع العديد من دول العالم للحد من الاتجار الغير مشروع في الممتلكات الثقافية للدول ذات الحضارات ، بما يساهم في الحد من أعمال التهريب والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
وأكد ابراهيم خلال لقائه سفير المجر بالقاهرة امس " على ثقة الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الآثار والخارجية المصرية بفعالية الحلول الدبلوماسية في استعادة العديد من القطع الاثرية الي الاراضي المصرية خاصة في مثل هذه الحالات التي يثبت خلالها خروج قطع اثرية نتاجا لأعمال الحفر غير المشروعة.
كما بحث امكانية توقيع اتفاقية ثنائية تجمع بين مصر ودولة المجر في مجال تجريم ومنع الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، اسوة بالاتفاقيات التي وقعتها مصر مع العديد من دول العالم للحد من الاتجار الغير مشروع في الممتلكات الثقافية للدول ذات الحضارات ، بما يساهم في الحد من اعمال التهريب والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وخاصة في الدول التي لا تجرم قانونا مثل هذه الاعمال الاجرامية التي تعبث بمعالم حضارية تجسد التراث الانساني بشكل عام.
وأضاف" إن اللقاء استعرض ايضا اليات دعم سبل التعاون المشترك بين مصر والمجر في مختلف مجالات العمل الأثري خاصة في مجال التدريب ، بهدف تطوير الاداء المهني للعاملين بالآثار من خلال ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة والتي تعمل على خلق قنوات مباشرة للتواصل لتبادل الخبرات المتراكمة".


أرسل تعليقك