القاهرة - رضوى عاشور
كشف اتفاق جديد مقترح من قِبل أجنبي بتطوير وتحديث مشروع الصوت والضوء في أهرامات الجيزة عن كارثة ستلحق بالآثار المصرية، حيث يتضمن المشروع إقامة سور بالغ الارتفاع لحجب الرؤية عن الأهرامات وأبوالهول، وبالرغم من الحالة الاقتصادية السيئة التي تعاني منها وزارة الآثار إلا أن المشروع يتكلف 50 مليون دولار.
وحذرت "الجبهة الشعبية لحماية الآثار"، من "المشروع، ولاسيما وأن سيناريو العرض يتضمن وضع نجمة داوود على المسرح من خلال الليزر وذلك على جبهة أبوالهول، والأهرامات، ولا يخفى على أحد المحاولات الصهيونية لإثبات أن الهرم بني بأيدي يهودية".
وأكَّدت الجبهة، أن "وزارة الآثار تتكتم على المشروع ليتم تمريره، وطبقًا لقرار تنظيم الطعن على عقود الدولة، ليس من حق أية جهة الاعتراض بعد توقيع الاتفاق والشروع في تنفيذه، حيث حذرت الجبهة المسؤولين من المضي قدمًا في هذا المشروع إلا بعد إطلاع المصريين على كل تفاصيله".
من جانبه، أكَّد رئيس قطاع الآثار المصرية، علي الأصفر، أن المشروع لا يزال في طور الدراسة، وتم عرضه على وزارة الآثار لأخذ المشورة فيه، ولن يتم تنفيذه إلا بعد مراجعة تفاصيله كافة، بما في ذلك ما يقال أنها نجمة داوود"، مُؤكِّدًا أن "هوية رجل الأعمال لا تزال مجهولة".


أرسل تعليقك