القاهرة ـ أ.ش.أ
قال الكاتب الروائى الدكتور محمد إبراهيم طه ، إن رؤيته للإستراتيجية الثقافية المطلوبة في الفترة القادمة تقوم على التركيز على التنوير وإعلاء الخطاب الديني المعتدل، من خلال نشر الكتب التي تناقش بشكل علمي ومبسط أسباب التطرف والتكفير والعنف، وجعل قصور الثقافة وبيوتها المنتشرة في جميع أقاليم مصر مصدرا للتنوير، ووسيلة للحد من التطرف والمغالاة.
وأكد ضرورة الاهتمام بثقافة الدولة المدنية التي تقوم على فكرة المواطنة واحترام حقوق الإنسان وقبول الآخر والمختلف.
كما طالب بربط الثقافة والأدب والفنون والعلوم الإنسانية بفروع المعرفة العلمية بخاصة، في الكليات العملية أثناء الدراسة الجامعية، فهي وحدها المنوط بها عدم تخريج عقول صارمة، لا تقبل سوى طريق واحد، وترفض البدائل.
وشدد على تشجيع الترجمة من مختلف لغات العالم إلى اللغة العربية، وفي جميع فروع المعرفة، بما يحدث نوعا من ربط الثقافة المصرية بالثقافات الأخرى، ويقلل من الانكفاء على الذات، أو العودة إلى الماضي.
وحث على زيادة جرعة الثقافة، والأدب، والفنون التشكيلية في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، فمن غير المعقول أن تصدر عشرات الجرائد بلا صفحات ثقافية وإبداعية، وأن تختفي البرامج الثقافية من تليفزيون الدولة.


أرسل تعليقك