الفيوم - نور سعيد
بحضور المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية الشيخ عادل نصر، وأستاذ علوم الحديث في جامعة الأزهر الدكتور محمد كُريِّم، عقدت الدعوة السلفية في الفيوم، ندوة للدفاع عن الإمام البخاري ضد الهجمات الشرسة التي يقودها بعض الشخصيات الإعلامية كإسلام البحيري وإبراهيم عيسى وغيرهم في هذه الأيام -على حد وصفهم-.
وأكد كُريِّم أنّ أعداء السنة يزعمون الدفاع عن الدين بتنقيحه من الدخائل، ويزعمون التجديد فأصبحوا يشككون في كل شيء ليس صراحةً وإنما عبر قنطرة معروفة منذ القدم هي رواة الحديث حتى يصلوا للتشكيك في السنة كلها، ورأس الحربة لهؤلاء بالطبع هو الإمام البخاري فإن استطاعوا اسقاطه عند المسلمين سقط من دونه باقي الأئمة تباعًا بالطبع, ولكننا لهم بالمرصاد إن شاء الله.
وأضاف كُريِّم أنّ هذه الهجمات الحاقدة أفادتهم من حيث لا يدرون فما كانوا ليعقدون الندوات إلا بعد كلام هؤلاء حتى يعرف الناس من هو البخاري ويعرفون عظمة هؤلاء الأئمة الجبال، موجهًا حديثه أصحاب ورواد هذه الهجمات التشكيكية في تراث السنة، قائلًا " أنّ البخاري مفخرة وليس مسخرة.
وأوضح أنّ هناك من يريدون الشهرة ولو باللعنات مثل من "بال في بئر زمزم"، ثم سرد كُريِّم سيرة البخاري منذ مولده ونشأته وحفظه كتاب الله قبل 10 سنين ثم حفظ الحديث، ونقل بعض كلام الأئمة عنه منها قول الإمام مسلم "لا يبغضك إلا حاسد وأشهد أنه ليس في الدنيا مثلك"
وختم كُريِّم كلامه بأنشودة عن الإمام البخاري , مؤكدًا على حلمه بمشروع كُتَّاب السنة ليخرج لنا شبابًا يحفظون كُتُبَ السنة للأئمة الأعلام وهذا أفضل دفاع عن السنة ضد هؤلاء المشغبين.
ونوه نصر إلى أن هؤلاء المشغبون لم يأتوا بجديد, فكل شبهاتهم قديمة فندها العلماء وردوا عليها، وأنّ الإمام البخاري سيظل غصة في حلوق أعداء السنة في كل العصور، طالبًا من الحضور أن ينشروا سيرته بين الناس، وأن يدافعوا عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل مكان.


أرسل تعليقك