القاهرة - مصر اليوم
صدر عن المركز القومي للترجمة، حديثًا، النسخة العربية من كتاب "تحت مقص الرقيب.. ما لا يسمحون لك بمشاهدته"، للكاتب البريطاني توم ديوب ماثيوز، ترجمة نهاد إبراهيم، مراجعة وتقديم علي أبوشادي.
ويتناول الكتاب، تاريخ الرقابة على المصنفات الفنية منذ بدايتها في واحدة من أعرق الإمبراطوريات في أوروبا، والمدهش أنه بينما يرى الكثيرون أن الرقابة في مصر والعالم العربي بل والعالم الثالث من أقسى الرقابات في العالم، وأنها متهمة دائمًا بأنها تقف ضد حرية التفكير والتعبير ولا تسمح بأى تجاوز خاصة في المحظورات الثلاثة: "الجنس، الدين والسياسة".
وصرح الكاتب، "نرى أن الهلع ذاته أصاب مسؤولي الرقابة في بريطانيا أيضًا، وأتضح من خلال الكتاب أن ذعر السلطة من ذلك الوسيط (السينما) هو ذعر متكرر، والخوف من تأثيرها على الشارع يكاد يسيطر على كل الأنحاء.. ويثبت بالدليل القاطع أن مقص الرقيب طال المئات من الأعمال السينمائية على مدى قرن كامل".
أرسل تعليقك