توقيت القاهرة المحلي 18:30:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الأوقاف يؤكد أن عودة صلاة الجمعة فأل حسن ونسأل الله أن تكون بداية لرفع البلاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الأوقاف يؤكد أن عودة صلاة الجمعة فأل حسن ونسأل الله أن تكون بداية لرفع البلاء

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
القاهرة ـ مصر اليوم

احتفلت وزارة الأوقاف بالعام الهجري الجديد، من رحاب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) بمدينة القاهرة مساء الخميس، غرة المحرم لعام 1443 هـ بحضور اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، نائبًا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وفضيلة الدكتور نظير محمد نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية نائبا عن فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر، وفضيلة أ.د/ شوقي علام مفتي الجمهورية، والسيد محمود الشريف نقيب الأشراف ووكيل أول مجلس النواب، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس ائتلاف دعم مصر، وفضيلة الشيخ جابر طايع يوسف رئيس القطاع الديني ، وفضيلة الشيخ خالد خضر وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة، وأ.د/ مهران عبد اللطيف مهران رئيس حي السيدة زينب، وعدد محدود من الحضور مع الالتزام بجميع الإجراءات الوقائية والاحترازية ومراعاة التباعد الاجتماعي.
 
وفي بداية كلمته هنأ وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله) بمناسبة العام الهجري الجديد، سائلًا الله (عز وجل) أن يعينه ويوفقه ويسدد خطاه لما فيه صالح العباد والبلاد، ومهنئًا الشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء بهذه المناسبة، مؤكدًا أن من يُمن الطالع أن تكون أول مناسبة دينية بعد جائحة كورونا الاحتفال بالعام الهجري الجديد مع عودة صلاة الجمعة 28 أغسطس الجارى داعيًا الله أن تكون فاتحة خير لرفع البلاء عن البلاد والعباد.
 
وأشار جمعة إلى أن رحلة الهجرة كانت مفعمة بالأمل بالله (عز وجل)  فحين تتبع المشركون رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) وصاحبه الصديق (رضي الله عنه) حتى غار ثور، وقال الصديق (رضي الله عنه) لسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " لو أنَّ أحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا " فقال له الرسول (صلى الله عليه وسلم) في أشد اللحظات ضيقًا "لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا"، يا أبا بكر ما ظَنُّكَ باثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا" فالأمل حسن ظن في الله (عز وجل) واليأس والإحباط عده أهل العلم من الكبائر.
 
فالجماعات الضالة تشوه المشروعات الكبرى وتشيع اليأس والإحباط، موضحًا أن معية الله (عز وجل) مع المؤمنين في كل زمان ومكان حيث قال الله (عز وجل) لسيدنا موسى (عليه السلام): " إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى"، وقال سبحانه: "وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي"، ويقول الحق سبحانه وتعالى لنبينا (صلى الله عليه وسلم) : "وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا"، ويقول الشاعر:
 
وإذا العناية لاحظتك عيونها   نم فالمخاوف كلهن أمان
 
فالزم يديك بحبل الله معتصماً  فإنه الركن إن خانتك أركان
 
ويقول تعالى: "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"، مبينًا أن الهجرة مازالت قائمة فالتحول من البطالة إلى العمل هجرة، ومن الكذب إلى الصدق هجرة، ومن الخيانة إلى الأمانة هجرة، ونبينا (صلى الله عليه وسلم) قد بين ذلك في قوله (صلى الله عليه وسلم): "المسلمُ من سَلِمَ الناس من لسانهِ ويدهِ، والمهاجرُ من هجر ما نهى اللهُ عنه".
 
وأوضح وزير الأوقاف، أن نبينا (صلى الله عليه وسلم) رغم كونه في معية الله (عز وجل) لم يهمل الأخذ بالأسباب، فمع هذا اليقين في الله وحسن التوكل عليه نراه (صلى الله عليه وسلم) يبذل أقصى ما في وسعه في الأخذ بالأسباب، فلا تناقض بين الأمرين، فقد جهز النبي (صلى الله عليه وسلم) راحلتين عند أبي بكر الصديق (رضى الله عنه)، واختار دليلًا ماهرًا هو عبد الله بن أريقط لكفاءته وأمانته رغم كونه مشركا ، وهو ما يؤكد على وجوب تقديم الخبرات الوطنية في سائر المجالات بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس فالعبرة بالأكفأ طالما كان خبيرًا أمينًا ثم كلف النبي (صلى الله عليه وسلم) سيدنا عليًّا (رضي الله عنه) أن ينام مكانه ليلة الهجرة ليعمي على المشركين خروجه من بيته ، وكلف عامر بن فهيرة (رضي الله عنه) بتتبع آثاره وآثار صاحبه للعمل على إخفائها أخذًا بالأسباب، وهو يدرك (صلى الله عليه وسلم) غاية الإدراك أن الله كفيل به وبصاحبه ، غير أنه (صلى الله عليه وسلم) قد أراد أن يعطينا درسًا عمليًّا أن سنة الله تعالى في كونه تقتضي الأخذ بالأسباب ثم تفويض النتائج لله (عز وجل).
 
ومن أهم الدروس في الهجرة النبوية الوفاء، فلم ينس سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لسيدنا أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) الكثير من المواقف، فعندما قال للرسول (صلى الله عليه وسلم)" إنْ قُتِلْتُ فَإِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَإِنْ قُتِلْتَ أَنْتَ هَلَكَتِ الأُمَّةُ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ" , ويقول (صلى الله عليه وسلم): "ما لأحد عندنا يدٌ إلا وقد كافأناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدًا يكافئه الله بها يوم القيامة".
 
وفي ختام كلمته أكد وزير الأوقاف، أن الله (عز وجل) قد أكرمنا بفضله بعودة صلاة الجمعة وهذا فأل حسن نسأل الله أن تكون بدايةً لرفع البلاء عن البلاد والعباد، مؤكدا ضرورة الالتزام بالضوابط الوقائية والإجراءات الاحترازية، والتي منها: ارتداء المصلي للكمامة، وإحضار المصلى الشخصي له والاقتصار على الأماكن المتاحة وفق تحقيق إجراءات التباعد الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه لا حرج على الإطلاق على من صلى الجمعة ظهرًا من كبار السن في منزله طوال فترة الفتح الجزئي.

قد يهمك أيضـــــــًا  :

الأزهر يدعو دول العالم لتقديم العون والمساعدات العاجلة إلى لبنان

شيخ الأزهر يوجه بإعادة الطفل «صابر» للدراسة والتكفل بأسرته

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الأوقاف يؤكد أن عودة صلاة الجمعة فأل حسن ونسأل الله أن تكون بداية لرفع البلاء وزير الأوقاف يؤكد أن عودة صلاة الجمعة فأل حسن ونسأل الله أن تكون بداية لرفع البلاء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

وفاة رفعت الأسد عمّ الرئيس السوري المخلوع عن 88 عامًا
  مصر اليوم - وفاة رفعت الأسد عمّ الرئيس السوري المخلوع عن 88 عامًا

GMT 22:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

رونالدو يكسب معركة العشرة ملايين يورو أمام يوفنتوس
  مصر اليوم - رونالدو يكسب معركة العشرة ملايين يورو أمام يوفنتوس

GMT 12:00 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

درة تشوّق جمهورها لدور قوي في رمضان مع أحمد العوضي
  مصر اليوم - درة تشوّق جمهورها لدور قوي في رمضان مع أحمد العوضي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 02:04 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماجد المصري يحتفل بعيد ميلاد ابنيه بحضور نجوم الفن

GMT 07:18 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

أسامة فاضل يؤكد أن "صباح الخير" فيلم لكل أفراد الأسرة

GMT 09:55 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر / كانون الأول 2024

GMT 04:30 2024 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة الفائزين بـ"جوائز الكرة الذهبية" 2024

GMT 18:01 2021 السبت ,28 آب / أغسطس

شريف منير يروج لمسلسل" أجازة مفتوحة"

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:29 2021 الخميس ,01 إبريل / نيسان

مسلي آل معمر رئيسًا للنصر السعودي بالتزكية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt