توقيت القاهرة المحلي 02:39:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو قد يسهم في فهم كيفية بنائه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو قد يسهم في فهم كيفية بنائه

اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو
القاهرة - مصر اليوم

أكد الدكتور حسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية ومدير عام منطقة آثار الهرم السابق أهمية النتائج الأخيرة لمشروع "استكشاف الأهرامات وأسرارها " في هرم خوفو، والتي كشفت عن تجويف ضخم يمتد لمساحة 30 مترا على الأقل ويقع فوق الممر الهابط الذي يربط غرفة الملكة بالملك في قلب الأثر التاريخي، مشيرا إلى أن هذا التجويف هو أول كيان ضخم يتم العثور عليه داخل الهرم الأكبر منذ القرن ال 19.

ورجح عبد البصير في تصريح إلى وكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الخميس، أن يكون هذا التجويف بالهرم الأكبر لتخفيف الحمل عن الممر الهابط الذي يقع أسفله، أو أنه محاولة غير مكتملة لأن يكون هذا التجويف هو الممر الهابط نفسه، أو أن يكون هذا التجويف نتيجة لطبيعة أحجار الهرم.

وقال خبير الآثار إن هذا الاكتشاف يحتاج إلى مزيد من الأبحاث والدراسات للتأكد منه، حيث أنه قد يسهم في فهم أفضل للتصميم المعماري لبناء الأهرامات الذي ما زال لغزا حتى الآن يحير جميع العلماء، موضحا أن هرم خوفو يتكون من مدخل في الناحية الشرقية يؤدي إلى منحدر ثم ممر أفقي يؤدي في النهاية إلى الغرفة الأولى، ومن نفس المدخل هناك ممر أفقي آخر يؤدي مباشرة إلى غرفة دفن الملكة، ثم البهو العظيم الذي يؤدي إلى الغرفة الثالثة وهي غرفة دفن الملك خوفو.

وأشار إلى أن مشروع اكتشاف الأهرامات وأسرارها بدأ في يناير 2016 وتنفذه وزارة الآثار بالتعاون مع كلية الهندسة جامعة القاهرة ومعهد الحفاظ على التراث والابتكار بباريس وجامعة ناجويا اليابانية، ويهدف إلى استكشاف الهياكل الداخلية والخارجية للأهرامات باستعمال وسائل تكنولوجية حديثة غير ضارة عن طريق توظيف تقنيات تجمع بين المسح الحراري باستعمال الأشعة تحت الحمراء والأشعة الكونية الطبيعية المسماة بـ "ميون" والتصوير ثلاثي الأبعاد.

وأوضح أن هذا الكشف الجديد توصل إليه العلماء باستخدام أجهزة استشعار ترصد جزيئات الميون، والتي تنشأ في الطبقات العليا من الغلاف الجوي الأرضي حيث تتكون من اصطدام الأشعة الكونية مع ذرات الغلاف الجوي وتسقط على الأرض بسرعة الضوء تقريبا وبكمية ثابتة تقترب من 10000 جزئ ميون لكل متر مربع في الدقيقة الواحدة.

وأضاف أنه بوسع هذه الجزيئات الأولية أن تمر بمنتهى السهولة خلال أي مبنى حتى وإن كان يتكون من أحجار كبيرة وسميكة كالجبال، فالكاشفات الخاصة بجزيئات "الميون" إذا ما وضعت في أماكن ملائمة داخل الهرم على سبيل المثال أو أسفل حجرة محتملة لم تكتشف بعد بوسعها أن تبين الأجزاء الفارغة التي تخترقها جزيئات "الميون" دون عائق عن طريق تراكم تلك الجزيئات عبر الزمن وذلك من مناطق أكثر عمقا حيث يتم امتصاص بعضها أو يتم صدها.

وفي ذات السياق علقت صحيفة "الجارديان" البريطانية على هذا الكشف، ونقلت عن مهدي طيوبي مدير مركز الحفاظ على التراث والإبتكار في باريس، قوله: "نحن نعلم أن هذا التجويف الكبير له نفس خصائص الممر الهابط.. إنه أمر مذهل".. "ما نحن متأكدين منه حاليا هو وجود هذا الفراغ الكبير، وأنه لم يكن متوقعا بأي شكل كان"، داعيا المتخصصين في الآثار المصرية لاقتراح أفكار حول الأغراض المحتملة من هذا التجويف حتى يتم عمل نماذج منها ثم مقارنتها مع بيانات فرق الاستكشاف.

كما نقلت الصحيفة في تقرير أوردته اليوم الخميس، على موقعها الإلكتروني، عن عالم المصريات ومدير المتحف السامي بجامعة هارفرد الأمريكية، بيتر دير مانولان، قوله إن اكتشاف التجويف "مرجح أن يكون مساهمة كبيرة في معرفتنا بالهرم الأكبر".

وأضاف عالم المصريات: "أنا متأكد من وجود ثغرات وربما فراغات صغيرة أو تجويفات في عدة أماكن داخل الهرم. لكن ما يجعل هذا التجويف مهما للغاية هو حجمه حيث يبدو منافسا للممر الهابط نفسه في الحجم".

وتابع قائلا: "الميونات لا يمكنها أن تطلعنا على الغرف أو الهيكل أو الحجم المحتمل للأشياء، وحاليا من المبكر التكهن بذلك. أنا أعرف أن معظم الناس يريدون المزيد من المعرفة حول الغرف السرية ومكونات القبول والمومياء المفقودة للملك خوفو، إلا أن لا شيء من هذه مطروح حاليا على الطاولة، لكن حقيقة ضخامة هذا التجويف يضمن وجود المزيد من الاستكشاف في الهرم الأكبر".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو قد يسهم في فهم كيفية بنائه اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو قد يسهم في فهم كيفية بنائه



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt