توقيت القاهرة المحلي 18:27:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو قد يسهم في فهم كيفية بنائه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو قد يسهم في فهم كيفية بنائه

اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو
القاهرة - مصر اليوم

أكد الدكتور حسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية ومدير عام منطقة آثار الهرم السابق أهمية النتائج الأخيرة لمشروع "استكشاف الأهرامات وأسرارها " في هرم خوفو، والتي كشفت عن تجويف ضخم يمتد لمساحة 30 مترا على الأقل ويقع فوق الممر الهابط الذي يربط غرفة الملكة بالملك في قلب الأثر التاريخي، مشيرا إلى أن هذا التجويف هو أول كيان ضخم يتم العثور عليه داخل الهرم الأكبر منذ القرن ال 19.

ورجح عبد البصير في تصريح إلى وكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الخميس، أن يكون هذا التجويف بالهرم الأكبر لتخفيف الحمل عن الممر الهابط الذي يقع أسفله، أو أنه محاولة غير مكتملة لأن يكون هذا التجويف هو الممر الهابط نفسه، أو أن يكون هذا التجويف نتيجة لطبيعة أحجار الهرم.

وقال خبير الآثار إن هذا الاكتشاف يحتاج إلى مزيد من الأبحاث والدراسات للتأكد منه، حيث أنه قد يسهم في فهم أفضل للتصميم المعماري لبناء الأهرامات الذي ما زال لغزا حتى الآن يحير جميع العلماء، موضحا أن هرم خوفو يتكون من مدخل في الناحية الشرقية يؤدي إلى منحدر ثم ممر أفقي يؤدي في النهاية إلى الغرفة الأولى، ومن نفس المدخل هناك ممر أفقي آخر يؤدي مباشرة إلى غرفة دفن الملكة، ثم البهو العظيم الذي يؤدي إلى الغرفة الثالثة وهي غرفة دفن الملك خوفو.

وأشار إلى أن مشروع اكتشاف الأهرامات وأسرارها بدأ في يناير 2016 وتنفذه وزارة الآثار بالتعاون مع كلية الهندسة جامعة القاهرة ومعهد الحفاظ على التراث والابتكار بباريس وجامعة ناجويا اليابانية، ويهدف إلى استكشاف الهياكل الداخلية والخارجية للأهرامات باستعمال وسائل تكنولوجية حديثة غير ضارة عن طريق توظيف تقنيات تجمع بين المسح الحراري باستعمال الأشعة تحت الحمراء والأشعة الكونية الطبيعية المسماة بـ "ميون" والتصوير ثلاثي الأبعاد.

وأوضح أن هذا الكشف الجديد توصل إليه العلماء باستخدام أجهزة استشعار ترصد جزيئات الميون، والتي تنشأ في الطبقات العليا من الغلاف الجوي الأرضي حيث تتكون من اصطدام الأشعة الكونية مع ذرات الغلاف الجوي وتسقط على الأرض بسرعة الضوء تقريبا وبكمية ثابتة تقترب من 10000 جزئ ميون لكل متر مربع في الدقيقة الواحدة.

وأضاف أنه بوسع هذه الجزيئات الأولية أن تمر بمنتهى السهولة خلال أي مبنى حتى وإن كان يتكون من أحجار كبيرة وسميكة كالجبال، فالكاشفات الخاصة بجزيئات "الميون" إذا ما وضعت في أماكن ملائمة داخل الهرم على سبيل المثال أو أسفل حجرة محتملة لم تكتشف بعد بوسعها أن تبين الأجزاء الفارغة التي تخترقها جزيئات "الميون" دون عائق عن طريق تراكم تلك الجزيئات عبر الزمن وذلك من مناطق أكثر عمقا حيث يتم امتصاص بعضها أو يتم صدها.

وفي ذات السياق علقت صحيفة "الجارديان" البريطانية على هذا الكشف، ونقلت عن مهدي طيوبي مدير مركز الحفاظ على التراث والإبتكار في باريس، قوله: "نحن نعلم أن هذا التجويف الكبير له نفس خصائص الممر الهابط.. إنه أمر مذهل".. "ما نحن متأكدين منه حاليا هو وجود هذا الفراغ الكبير، وأنه لم يكن متوقعا بأي شكل كان"، داعيا المتخصصين في الآثار المصرية لاقتراح أفكار حول الأغراض المحتملة من هذا التجويف حتى يتم عمل نماذج منها ثم مقارنتها مع بيانات فرق الاستكشاف.

كما نقلت الصحيفة في تقرير أوردته اليوم الخميس، على موقعها الإلكتروني، عن عالم المصريات ومدير المتحف السامي بجامعة هارفرد الأمريكية، بيتر دير مانولان، قوله إن اكتشاف التجويف "مرجح أن يكون مساهمة كبيرة في معرفتنا بالهرم الأكبر".

وأضاف عالم المصريات: "أنا متأكد من وجود ثغرات وربما فراغات صغيرة أو تجويفات في عدة أماكن داخل الهرم. لكن ما يجعل هذا التجويف مهما للغاية هو حجمه حيث يبدو منافسا للممر الهابط نفسه في الحجم".

وتابع قائلا: "الميونات لا يمكنها أن تطلعنا على الغرف أو الهيكل أو الحجم المحتمل للأشياء، وحاليا من المبكر التكهن بذلك. أنا أعرف أن معظم الناس يريدون المزيد من المعرفة حول الغرف السرية ومكونات القبول والمومياء المفقودة للملك خوفو، إلا أن لا شيء من هذه مطروح حاليا على الطاولة، لكن حقيقة ضخامة هذا التجويف يضمن وجود المزيد من الاستكشاف في الهرم الأكبر".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو قد يسهم في فهم كيفية بنائه اكتشاف تجويف ضخم بهرم خوفو قد يسهم في فهم كيفية بنائه



GMT 14:10 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة للأزياء الرياضية الأنيقة
  مصر اليوم - أفكار متنوعة للأزياء الرياضية الأنيقة

GMT 15:39 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس
  مصر اليوم - أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 13:54 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

غادة عبدالرازق تتألق بـ "لوك" جديد في يوم ميلادها
  مصر اليوم - غادة عبدالرازق تتألق بـ لوك جديد في يوم ميلادها

GMT 14:34 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل الوجهات السياحة لقضاء عطلة عيد الأضحى
  مصر اليوم - أفضل الوجهات السياحة لقضاء عطلة عيد الأضحى

GMT 11:54 2022 السبت ,25 حزيران / يونيو

ديكورات الجدران في المنزل المعاصر
  مصر اليوم - ديكورات الجدران في المنزل المعاصر

GMT 16:03 2022 الخميس ,30 حزيران / يونيو

وزير خارجية العراق يُشيد بالعلاقات مع السعودية
  مصر اليوم - وزير خارجية العراق يُشيد بالعلاقات مع السعودية

GMT 12:06 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مواصفات مرسيدس بنز موديل "R129 SL" القديمة

GMT 16:24 2020 الجمعة ,17 تموز / يوليو

زلزال بقوة 6.9 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة

GMT 17:14 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

كاراجر يؤكد أن صلاح يفعل ما لا يفعله الآخرون

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 16:23 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يصممون فيروساً جديداً يمكنه قتل جميع أنواع السرطان

GMT 22:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب زامبيا يختتم تدريباته استعداداً لمواجهة نيجيريا

GMT 23:34 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كيفية اختيار اكسسواراتك أثناء الحمل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon