توقيت القاهرة المحلي 16:05:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شاهد عيان أوروبي يؤكد سقوط الكسوة الخارجية للهرم بفعل زلزال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شاهد عيان أوروبي يؤكد سقوط الكسوة الخارجية للهرم بفعل زلزال

سقوط الكسوة الخارجية للهرم
القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان أن الكسوة الخارجية لواجهات الهرم الأكبر المكونة من أحجار ملساء عليها نقوش وطلاسم تساقطت بفعل زلزال كبير ضرب مصر عام 1301م وقد شهد على ذلك شاهد عيان وهو المؤرخ والرحالة الغربى " بالدنسل " ، الذى زار مصر فى القرن الرابع عشر الميلادى وشاهد بعض أحجار كسوة الهرم التى أسقطها الزلزال وكانت لا تزال عليها آثار نقوش مرسومة باللونين الأسود والأحمر ، وذلك طبقا لما جاء فى كتاب الدكتور سيد كريم " لغز الهرم الأكبر".

وأضاف ريحان فى تصريح له اليوم ، أن هذه الشهادة تنفى تماما كتابات بعض المؤرخين العرب ، ومن نقل عنهم من كتاب الآثار حديثاً عن أن بهاء الدين قراقوش وزير صلاح الدين هو الذى أزال أحجار الهرم ، حيث توفى بهاء الدين قراقوش 597هـ أى فى القرن السادس الهجرى ، الثانى عشر الميلادى ، وقد شاهد المؤرخ الغربى أحجار الهرم بنفسه متساقطة بفعل الزلزال عام 1301م أى فى القرن الرابع عشر الميلادى بعد وفاة قراقوش ، كما أن قلعة صلاح الدين ا بنيت عام 572هـ / 1176م أى قبل الزلزال الذى أسقط الأحجار الخارجية للهرم مما ينفى أخذ بهاء الدين قراقوش لأحجار الهرم المتساقطة لبناء القلعة.

وأشار الى كتابات المؤرخين العرب المتناقضة بخصوص هذا الموضوع منهم عبد اللطيف البغدادى الذى توفى عام 629هـ / 1231م وشاهد بنفسه فى القرن السابع الهجرى ، الثالث عشر الميلادى أى بعد وفاة قراقوش واجهات الهرم الأكبر ووصفها بأنها كانت مكسوة بأحجار ملساء عليها نقوش وطلاسم لم يجد فى مصر من يعرف منها شيئاً ، ثم عاد ليذكر أن قراقوش أزالها لاستعمالها فى بناء القلعة ، كما ذكر المقريزى الذى توفى 845هـ / 1441م أى فى القرن الخامس عشر الميلادى بعد الزلزال الذى دمر واجهة الهرم أن العزيز عثمان بن يوسف الأيوبى 1196م - وهو غير معاصر للحدث لذلك لا يعد مصدرا بل مرجعا يعتمد على مدى أمانة المؤرخ فى النقل - أمر رجاله وجنوده بهدم الهرم الأحمر ، وأرسل حملة من رجال المحاجر والعمال والجنود تحت قيادة أحد الأمراء ليقوموا بهدمه وأقاموا حوله معسكرا وأحضروا عمال من جميع البلاد وأعدوا المعدات والروافع وعملوا ثمانية أشهر كاملة ، ولم يتمكنوا من إزالة أكثر من حجرين فى اليوم فتوقفوا عن العمل.

وتابع ريحان أن شهادة المؤرخ بالدنسل وتناقض رواية البغدادى تنفى حدوث ما ذكره المقريزى الذى أكد فى ثنايا حديثه استحالة إزالة أحجار الهرم ، مطالبا الباحثين فى مجال التاريخ والآثار بتحقيق كتب التاريخ لكشف عناصر التناقض بها والروايات التى تخضع لأهواء شخصية ويتخذها مؤرخو الغرب ومن ينقل عنهم من الباحثين العرب حجة لتشويه تاريخ مصر عن طريق مؤرخين عرب لتكون حجتهم أقوى.

كما طالب الدراسات العليا بأقسام التاريخ والآثار بتخصيص نسبة مئوية من الأبحاث لتحقيق كتابات المؤرخين لمجابهة التشويه المتعمد لتاريخ مصر ، وهو سلسلة لا يمكن فصلها منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى نهاية أسرة محمد على ، وأى تشويه لأى حقبة زمنية فى تاريخ مصر يعتبر تشويهاً لتاريخ مصر المتصل عبر العصور .

وأكد أهمية الكسوة الخارجية للهرم ، حيث ذكر علماء الآثار أن النقوش التى كانت تغطى واجهة الهرم الأكبر كانت عبارة عن جداول فلكية رمز بها الكهنة لأسرار القبة السماوية ، وهى من أسرار المعرفة الكونية التى كان يتوارثها ويحتفظ بأسرارها المقدسة كهنة معبد الشمس وكانت تقام لها طقوس معينة استمرت حتى أواخر الدولة الحديثة ، كما ذكر أن واجهاته كانت مطلية باللون الأحمر وتغطيها نقوش ورموز وخطوط بيانية جعلت من الهرم شبه مزولة كونية ضخمة ، وأن اختفاء تلك الكسوة حولت الهرم الأكبر إلى لغز محير .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاهد عيان أوروبي يؤكد سقوط الكسوة الخارجية للهرم بفعل زلزال شاهد عيان أوروبي يؤكد سقوط الكسوة الخارجية للهرم بفعل زلزال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt