واشنطن ـ مصر اليوم
حذّرت مختبرات علم الفلك الشمسي التابعة لأكاديمية العلوم الروسية من اضطراب مغناطيسي متوقع على الأرض يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، نتيجة وصول تيار من الرياح الشمسية السريعة المنبعثة من ثقب إكليلي كبير على سطح الشمس. وتشير التوقعات الحالية إلى أن العاصفة ستكون ضعيفة من مستوى G1. XXRAS+1
وأوضح العلماء أن الثقب الإكليلي يمتد من المنطقة القريبة من القطب الجنوبي للشمس باتجاه خط الاستواء، وأن تيارًا من البلازما المنطلقة منه يُتوقع أن يؤثر في المجال المغناطيسي للأرض خلال يوم 24 سبتمبر. وتؤكد بيانات أخرى للطقس الفضائي أن تأثير هذا التيار قد يبدأ في الوصول إلى الأرض بين 23 و24 سبتمبر، مع احتمال استمرار اضطرابات طفيفة حتى 24 سبتمبر. سسولن+1
وتأتي هذه التوقعات بعد عودة النشاط الشمسي إلى الظهور عقب فترة هدوء استمرت عدة أيام؛ إذ سُجل توهج شمسي من الفئة C في 19 سبتمبر، فيما بقي النشاط الشمسي عمومًا عند مستويات منخفضة. وأكد مختصون أن حالة الشمس والطقس الفضائي لا تزال هادئة في الوقت الراهن. XXRAS
وتُصنّف العواصف المغناطيسية على مقياس يبدأ من G1، وهي الأضعف، إلى G5، وهي الأقوى. ويمكن للعواصف الجيومغناطيسية القوية أن تؤثر في شبكات الكهرباء والأقمار الصناعية والاتصالات والملاحة، بينما يُتوقع أن تكون تأثيرات عاصفة G1 محدودة نسبيًا. أأخبار قيرغيزستان
يُذكر أن التوقعات المتعلقة بالعواصف المغناطيسية قابلة للتغير مع تطور النشاط الشمسي ووصول البيانات الجديدة، ولذلك لا يعني التوقع بحدوث عاصفة G1 أن اضطرابات مؤثرة ستحدث بالضرورة في جميع أنحاء الأرض.


أرسل تعليقك