توقيت القاهرة المحلي 08:08:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيدة تصرخ أمام محكمة الأسرة وتؤكّد أن زوجها "نصّاب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيدة تصرخ أمام محكمة الأسرة وتؤكّد أن زوجها نصّاب

محكمة الأسرة
القاهرة-مصر اليوم

امتلأ قلب الزوجة بالحزن، والهم يعتصر قلبها الضعيف كلما خلت إلى نفسها واجهت الحقيقة المرة التي تعيشها بسبب زوجها خائن العشرة، وبسبب الحياة القاسية التي تعيشها وأصبحت حياتها سلسة من المنغصات وقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة لتجد طوق النجاة لتنقذ ما يمكن إنقاذه.

وبصوت مملوء بالألم ودموع تتساقط ببطء شديد فوق وجنتيها بدأت في سرد قصتها المليئة بالغدر والخيانة وسوء الحظ العثر الذي أوقعها في زوج نصاب، تقول الزوجة: لم أكن أتخيل أن يقابل معروفي بالغدر.

أن ينتهز زوجي طيبتي وساذجتي، ويتمكن من خداعي بهذه الدرجة حيث اوهمنى بانه وقع في ورطه كبيرة داخل عمله وحتى يمر من أزمته المالية يحتاج إلى مبلغ مالي كبير لم افكر لحظة واحدة، وقمت على الفور بمنحه علبه مصوغاتي الخاصة بي كما قمت بأخذ قرض من أحد البنوك وسلمته له كاملا دون تفكير. وأضافت "عشت الوهم وتخيلت أنني الزوجة الوفية التي تقف بجوار زوجها وقت المحن لم يخطر ببالي أن زوجي تمكن من خداعي بهذه الدرجة..

توقفت الزوجة عن الكلام فجأة وبدأت في العض على شفتيها أصيبت وجنيتها باحمرار شديد حاولت بشتى الطرق أن تستجمع شجاعتها لتتمكن من سرد قصتها. وتستكمل الزوجة قصتها في دعواها التي حملت رقم 643 لسنة 2018 :"لم أتصور أن زوجي سيغدر بي بعد 14 سنة من الزواج، ووقوفي بجواره حتى كبر ووسع تجارته بعد أن كان يعمل صنايعي باليومية.. فلقد اكتشفت أن زوجي تزوج من فتاة تصغرة بأموالي كما طردني من بيتي بصحبه ابنائي، ليرضى فتاته الجديدة، ولم يكتف بذلك بل قام بتسجيل الشقة باسمها حتى يحرمني من حقوقي".

وتابعت "لم اتحمل الوضع كثيرًا وبسبب سوء حالتي الصحية تم نقلي إلى المستشفى وعندما تماثلت للشفاء وجدت نفسي مهددة بالسجن بسبب قرض البنك.. عامين عشتهما اتنقل بين الأقسام والمحاكم لم يفكر يوما في مساعدتي لتسديد ديوني، كما رفض الانفاق على أبنائه..تبدلت شخصيته للنقيض يعيش حياة مترفه تاركا أطفاله بلا مأوى أو دخل فأضررت لإقامه دعاوى التبديد ودعوى طلاق أمام محكمة الأسرة بالجيزة لأنهى فصول مأساتي معه".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة تصرخ أمام محكمة الأسرة وتؤكّد أن زوجها نصّاب سيدة تصرخ أمام محكمة الأسرة وتؤكّد أن زوجها نصّاب



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt