توقيت القاهرة المحلي 20:53:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مُطلّقة تُقرر استكمال تعليمها فتسقط قتيلةً في العراء بسبب "النميمة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مُطلّقة تُقرر استكمال تعليمها فتسقط قتيلةً في العراء بسبب النميمة

مُطلّقة تُقرر استكمال تعليمها فتسقط قتيلةً
القاهرة - مصر اليوم

عادات أهالى القرى والأرياف فى النميمة وسرد حكايات الناس وخاصة الفتيات، كانت سببًا فى اشتعال بركان الغضب والغيرة داخل قلب شاب عاطل عن العمل، بعدما تبارى الشباب فى الحديث عن فتيات عمه وإعطائها الحبكة الدرامية اللازمة، وانتهت إلى جريمة بشعة راحت ضحيتها فتاة لا ذنب لها إلا أنها قررت استكمال تعليمها الثانوى.

بداية الواقعة كانت منذ فترة طويلة عندما تزوجت المجنى عليها فاطمة.ع.ع 28 من أحد الأشخاص بقريتها، لكن لأسباب وخلافات عديدة لم يمر على زواجهما سوى 35 يومًا وكانت ورقة الطلاق فى منزل الضحية وتنتهي العلاقه الزوجية بلا أسباب مقنعة.

المجنى عليها لم تستسلم للظروف الصعبة التى أحاطت بها، وقررت أن تستكمل تعليمها وتقرر تشكيل مستقبلها بفكرها وعقلها، فالتحقت بالمرحلة الثانوية بعد سنوات عديدة من الابتعاد عن التعليم، ومن فرط فرحتها بالتعليم كانت تذهب للمدرسة وكأنها طالبة صغيرة، وتناست أن هناك أعين ترصدها وتضمر لها الشر بعدما حصلت على لقب "مطلقة".

أقرأ أيضاً :

الأعين التي تعمدت رصدها ذهابا وإيابا لم تكتف باختراق حرمة بنت - لم تقترف ذنبًا سوى إنها قررت اللحاق بقطار التعليم الذى فاتها- فكانت الأعين تروى عنها حكايات ما أنزل الله بها من سلطان وتذهب بما لذ وطاب من الحكايات الوهمية -التى لا أساس لها سوى فى عقولهم المريضة- إلى ابن عم لها من العائلة التى تنتمي إليها.

الحكايات الوهمية التى صاغها وأخرجها سارقو النظرات ومحترفو الجلوس على المقاهى، كانت تفاصيلها وفقراتها مكتملة إلا فقرة النهاية التى قرر أن يقوم بها ابن عمها المخدوع والمعبأ بالأكاذيب الشيطانية التى حاصرت سمعه أينما جلس فى مجلس شبابى.

الأكاذيب والشائعات التى حاصرت المجنى عليها، لم تترك أشقاءها البنات فى منأى عن هذه الاتهامات، وزاد من الأمر سوءًا مشاركة شقيقتها الكبرى "ألفت" فى مشهد تمثيلى فى أحد المسلسلات أثناء تواجدها فى القاهرة، وهو ما جعل المحيطين بهم يتبارون فى سرد حكايات لا تمت للواقع بصلة.

لم يشأ ابن عمها المخدوع أن يكون أقل براعة من هواة الوقيعة فى تنفيذ الجريمة التى خطط لها فى رأسه، فقرر أن يكون تنفيذ الجريمة ومسرحها فوق مستوى الحكايات والروايات التى سمعها من شياطين الأنس، وأن تصبح هى الحكاية الأقوى التى يتناقلها المتسكعين على المقاهى وتصبح الفاكهة الأفضل على مائدة جلسات النميمة للسيدات فى منازلهم، وقد كان له ما أراد، حيث نفذ جريمته فى الشارع وطعن ابنة عمه بـ 17 طعنة نافذة فى أنحاء متفرقة من جسدها، دون رحمة لتوسلاتها وآهاتها التى تطالبه بالتوقف.

نفذ جريمته وترك جثة ابنة عمه فى العراء ملقاة وسط طريق عام، دون أن يفكر ولو للحظة أن يوارى جثمانها بعدما ودعت الدنيا قبل أن تكمل تعليمها، لكن ما هى إلا ساعات وانتقلت قوات الأمن لموقع الجريمة وتمكنت من التوصل للقاتل الذى كانت تبدو علي وجهه علامات من العقد النفسية المتراكمة، وأقر وقتها بأنه قتلها حتى يتخلص من كلام الناس الذى حاصره فى كل مكان.

وكانت أجهزة الأمن بمركز أبوتشت، قد عثرت على جثة سيدة ملقاة بالطريق الزراعى بين قريتي كوم جابر وسمهود، وبها 17 طعنة نافذة فى أنحاء متفرقة بالجسد، وانتقلت قوة أمنية من مركز شرطة أبوتشت، إلى مكان الواقعة وتم نقل الجثة إلى المشرحة، وتبين من التحريات الأولية أن الجثة لسيدة تدعى فاطمة.ع.ع، 28 عامًا، و أن وراء ارتكاب الواقعة، عادل.ع.ع- عاطل" ابن عم المجني عليها"، فقررت النيابة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

قد يهمك أيضاً :  

العثور على جثة سيدة مخنوقة داخل منزل في قنا

 العثور على جثة سيدة متحللة داخل شقتها في أبو سلطان

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُطلّقة تُقرر استكمال تعليمها فتسقط قتيلةً في العراء بسبب النميمة مُطلّقة تُقرر استكمال تعليمها فتسقط قتيلةً في العراء بسبب النميمة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 20:53 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
  مصر اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 10:40 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عبير صبري تنتقد اقتراح التبرع بالجلد بعد الوفاة
  مصر اليوم - عبير صبري تنتقد اقتراح التبرع بالجلد بعد الوفاة

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt