توقيت القاهرة المحلي 14:30:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعرف على أفضل منزل في سلطنة عمان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرف على أفضل منزل في سلطنة عمان

منزل صديق بالبيئة في سلطنة عمان
عمان - مصر اليوم

 إن رحلة تحقيق الأحلام قد تبدو وكأنها جزء من فيلم خيالي، لكن بالنسبة إلى منى عبدالله الفارسي فإن حلاوة تحقيق حلم إنشاء منزل صديق بالبيئة في سلطنة عمان قد أتى بثماره أو كما وصفته منى بقولها: "كان مثل تذوق البوظة لأول مرة مع أطفالي."

إن المنزل ليس عادياً فهو لا يستهلك صفر في المائة من الطاقة فحسب، بل ويعمل كمولد كهربائي ليزود المنازل المجاورة بالطاقة اللازمة، ولكن هل الشرق الأوسط مستعد للدخول في مجال الهندسة المعمارية المبني على طرق الطاقة البديلة ومعايير الاستدامة؟

ثقافة الحفاظ على البيئة في الشرق الأوسط

عملت المهندسة المعمارية منى الفارسي والمدرسة في الكلية التقنية العليا ، على إدارة مشروع "HCT House Nest" تحت إشراف الكلية وبالتعاون مع شركات مختصة بالهندسة المعمارية مثل "Carillion" و"خطيب وعلمي" و "مجموعة بهوان الهندسية" بالإضافة إلى شركة التزويد بمواد البناء "Equinox" ، ليفوز المنزل بالجائزة الأولى في مسابقة البيوت الصديقة للبيئة، ولكن هذه الرحلة لم تخلو من الصعوبات.

تقول منى إنه كان من الصعب أن تأتي فكرة تصميم منزل صديق للبيئة وجذب اهتمام الحكومة لدعم المشروع وتمثل التحدي بإقناع المسؤولين بالموافقة على بدء المشروع من حيث موقع البناء، لتقوم وزارة القوى العاملة في عُمان أخيراً بتوفير الدعم اللازم.

وتضيف منى إن تشجيع الطلاب على ابتكار حلول وتطبيقها لإنشاء المنزل، لم تكن بالمهمة السهلة على الإطلاق، لكنهم انتقلوا من مرحلة الشعور بالإحباط إلى الاستيقاظ مبكراً في الساعة السابعة صباحاً ليشاركوا في المشروع قبل بدء محاضراتهم الجامعية.

كما أن مشاركة الطالبات في أعمال البناء هو أمر غير مألوف في المجتمعات الشرقية وهو تحد آخر أشارت الفارسي إلى تواجده خلال العمل بالمشروع، بالأخص عند عملهن جنباً إلى جنب مع عمال البناء، إلا أن تواجد المشاركات من الإناث في المشروع بشكل مباشر أصبح اليوم من شروط الاتحاق بالمسابقة، مع ضرورة إشراك جميع الفئات في هذه التجربة العلمية.

السياسات الحكومية

يرى المهندس المختص بالأنظمة الصديقة للبيئة من شركة "Equinox" التي ساهمت بالمشروع، سامي المعامري، إن أهم التحديات التي تعيق انتشار المنازل الصديقة بالبيئة هي "السياسات التي ترسمها الدول للبناء، فمثلاً السويد تقر على وجود معايير معينة في المنازل للحفاظ على دفئها، لذا يجب على الدول الخليجية أن تقوم بوضع سياسات واضحة لتحديد مقدار التهوية المطلوب عند تصميم المنازل وذلك للتقليل من معدل استخدام المكيفات الهوائية،" ضارباً مثلاً سياسة "استدامة" التي تستخدمها أبوظبي في سياسة بناء مشاريعها الحكومية، موظفة بذلك معايير "LEED" للاستدامة.

كما يمكن للحكومة أن تدعم زيادة المشاريع الصديقة للبيئة بتسهيل إجراءات الحصول على موافقات البناء ومقدار الضرائب المفروضة على من يستخدم الطاقة البديلة وغيره، وهنا فالأردن أبدى اهتمامه بالطاقة الشمسية وكان من أول الدول العربية التي تفرض تعرفة لاستخدام الطاقة الشمسية.

من أين يأتي الاهتمام؟

يأتي معظم الاهتمام من القطاع الحكومي في الشرق الأوسط، وفقاً للمعامري، الذي يضيف بأن من مصلحة الحكومات تصميم المباني ذات الاستهلاك القليل للطاقة وبالتالي التقليل من مدى الطلب عليها من مصادرها النفطية، وحتى التقليل نت البنية التحتية التي توجب عليها التعامل مع مراكز تقديم هذه الخدمات.

ويضيف المعامري بأن الاهتمام بهذه المشاريع يأتي أيضاً من المؤسسات التي تستخدم هذه المشاريع كوسيلة للحفاظ على أن تظِهر صورتها العامة اهتماماً بالبيئة، والأفراد الذين يرغبون بحماية أنفسهم بالتغيرات الشديدة التي تشهدها أسعار الوقود من النفط والغاز.

لايف ستايلالمتر المربعالبيئةتصاميمهندسةسلطنة عُمان
 
قد يعجبك أيضا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أفضل منزل في سلطنة عمان تعرف على أفضل منزل في سلطنة عمان



GMT 09:48 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أفضل أماكن التسوق في جزيرة "سنتوسا"

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 07:43 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أفضل الأماكن السياحية في الإمارات

GMT 07:42 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:51 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة
  مصر اليوم - ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
  مصر اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt