توقيت القاهرة المحلي 09:49:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعلن السفير الروسى بالقاهرة عقارنا لعلاج «كورونا» فى المستشفيات خلال أسابيع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اعلن السفير الروسى بالقاهرة عقارنا لعلاج «كورونا» فى المستشفيات خلال أسابيع

عقار طبي
القاهرة-مصر اليوم

كشف جيورجى بوريسينكو، السفير الروسى لدى مصر، عن بدء توريد العقار الروسى لعلاج مرضى فيروس «كورونا المستجد»، المسمى «Avifavir» خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى إمكانية تصديره خارج روسيا بعد تلبية الطلب المحلى. واستعرض «بوريسينكو»، فى حديثه لـ«بعض وسائل الاعلام»، وهو الأول له مع أى صحيفة مصرية منذ تعيينه، أوجه التعاون الحالية بين مصر وروسيا فى مختلف المجالات، الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والثقافية، مشيدًا بالدور الكبير الذى تلعبه مصر فى مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.


■ بداية.. هل سبق لك زيارة مصر أو العمل بها من قبل أم أن هذه زيارتك الأولى؟
- لم يسبق لى أن زرت مصر من قبل، لذلك أنا حريص على استغلال كل فرصة لتحقيق أكبر قدر ممكن من المعرفة عن هذا البلد وتاريخه الغنى وثقافته المتنوعة وشعبه المميز.
■ كيف تُقيم مستوى العلاقات بين البلدين فى الوقت الحالى؟
- تتمتع روسيا ومصر بعلاقات عميقة الجذور، وصداقة وتعاون متبادل المنفعة، وتحتفل كلاهما هذا العام بالذكرى الـ٧٧ لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التى بدأت فى ٢٦ أغسطس ١٩٤٣، وتعمقت بشكل كبير تحت قيادة الرئيسين البارزين فلاديمير بوتين وعبدالفتاح السيسى، على الصعيدين الخارجى والداخلى.
والآن أصبحت روسيا ومصر شريكتين على الصعيدين الثنائى والدولى، وفى أكتوبر ٢٠١٨، وقع الزعيمان معاهدة «الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجى»، وهى وثيقة بالغة الأهمية تعطى زخمًا للأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية لتعاوننا، وتضع مبادئ توجيهية لمواصلة تطويرها.
وهناك العديد من المشروعات المشتركة التى تنفذ حاليًا، وعلى رأسها بناء محطة «الضبعة» للطاقة النووية، وإنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وسنواصل جهودنا المركزة من أجل الانتهاء من هذه المشروعات فى الوقت المناسب.
■ ما أبرز مجالات التعاون الاقتصادى الحالية بين مصر وروسيا؟
- فى عام ٢٠١٩ بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين ٦.٢ مليار دولار أمريكى، ما يضع روسيا بين أكبر ١٠ شركاء تجاريين خارجيين لمصر، وتضمنت الصادرات الروسية إلى مصر القمح والمعادن والنفط والغاز وسلع النقل والأخشاب، بينما تشمل الصادرات المصرية إلى روسيا المحاصيل الزراعية والسلع الغذائية ومنتجات الصناعات الكيماوية. وتعمل الشركات الروسية الكبرى فى السوق المصرية، بما فى ذلك «Rosneft» و«Lukoil»، بالإضافة إلى مصنع السيارات «LADA».
واتفق البلدان مؤخرًا على تمويل وتوريد ١٣٠٠ عربة قطارات روسية لتطوير قطاع السكك الحديدية فى مصر، وقدمت روسيا أعلى التقنيات لديها لإنشاء أول محطة مصرية للطاقة النووية فى مدينة الضبعة، التى تقيمها حاليًا الشركة الروسية للطاقة الذرية «روساتوم».
■ كيف تقيمون اقتصاد مصر بعد برنامج الإصلاح الذى نفذته قبل سنوات؟
- أعتقد أن برنامج الإصلاحات الاقتصادية القوى، الذى نفذته الحكومة المصرية تحت رعاية صندوق النقد الدولى، أسهم فى تعزيز الاقتصاد الوطنى المصرى، وزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية، ووصول نمو الناتج المحلى الإجمالى الملحوظ لـ٥.٦٪، خلال النصف الأول من العام المالى ٢٠١٩-٢٠٢٠، ما جعل مصر واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا فى العالم.
وربما يعانى الوضع الاقتصادى الحالى من أثر سلبى طفيف ناتج عن جائحة فيروس «كورونا المستجد»، ومع ذلك، فإن برنامج الدعم الطموح الذى وضعته الحكومة، والتمويل الخارجى الذى توفره المؤسسات النقدية الدولية، من شأنه أن يساعد مصر على تخفيف عواقب الأزمة العالمية.
■ فى ضوء هذه النظرة.. هل يمكن أن تسهم هذه التطورات فى زيادة التعاون الاقتصادى بين البلدين؟
- أعتقد أن قانون الاستثمار الجديد فى مصر، والنمو الاقتصادى الكبير الذى تشهده البلد، بالإضافة إلى عضويتها فى منطقة اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، يجعلها واحدة من أكثر الدول الإفريقية جذبًا للمستثمرين الروس.
والاستثمارات الروسية المباشرة فى الاقتصاد المصرى شهدت نموًا سريعًا، فى السنوات القليلة الماضية، ووفقًا لإحصاءاتنا وصلت هذه الاستثمارات إلى ٧.٤ مليار دولار أمريكى بحلول العام الجارى ٢٠٢٠، وهناك احتمالات جيدة لزيادة حجمها فى الفترة المقبلة، خاصة فى مجالات التنقيب عن النفط والغاز، والزراعة، والصناعات الغذائية، والهندسة الميكانيكية.
ومن المتوقع أن يجذب إنشاء المنطقة الصناعية الروسية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نحو ٧ مليارات دولار أمريكى من الاستثمارات الجديدة، وأعربت عشرات الشركات الروسية بالفعل عن اهتمامها بالاستثمار فى هذا المشروع.
■ وماذا عن التنسيق الثنائى بشأن القضايا الإقليمية والدولية؟
- الجانب الروسى حريص على تشجيع حوار مفتوح مع مصر حول مجموعة واسعة من المشاكل الإقليمية والدولية، حيث نركز معًا على إيجاد حلول للصراعات فى ليبيا وسوريا، واستئناف المحادثات بين إسرائيل وفلسطين، ومكافحة الإرهاب والتطرف.
ويلعب الاتحاد الروسى دورًا أساسيًا فى حل النزاع الإسرائيلى- الفلسطينى، بصفته عضوًا فى اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، ونحن نعتبر تسوية هذه الأزمة المزمنة ذات أهمية حاسمة لاستقرار المنطقة بأسرها، وتعتقد روسيا بأن حل الدولتين القائم على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، المفصلة فى الامتثال الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى فى تقرير المصير، هو السبيل الوحيد لإنهاء ذلك النزاع التاريخى.
وبما أن كلا البلدين يشتركان فى وجهات نظر مماثلة بشأن العديد من قضايا السياسة الخارجية، فإنهما ينسقان جهودهما بكفاءة فى مختلف المنصات الدولية، بما فى ذلك الأمم المتحدة وهيئاتها، ويمكن وصف تفاعلاتنا بها على أنها شراكة حقيقية.
■ هل نتوقع زيارات دبلوماسية وسياسية رفيعة المستوى من المسئولين الروس لمصر فى ٢٠٢٠ بعد انتهاء أزمة «كورونا»؟
- قبل الوباء، كان البلدان يتبادلان الزيارات المكوكية، للحفاظ على حوار سياسى مكثف بينهما، من خلال مؤتمرات القمة المنتظمة، واجتماعات وزراء الخارجية والدفاع، وكذلك المشاورات مع كبار المسئولين، ونتوقع استئناف تبادل الزيارات على مختلف المستويات بعد انتهاء أزمة «كورونا».
■ وماذا عن دور مصر فى مكافحة الإرهاب وحل أزمة الهجرة غير الشرعية؟
- تعتبر روسيا مصر إحدى ركائز الاستقرار الإقليمى، وتقدر تقديرًا كبيرًا مساهمتها البارزة فى تعزيز أمن الدول العربية والإفريقية. ونود تأكيد الجهود المصرية لتسوية الأزمة الليبية، واستئناف عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، والعمل الهائل لتحسين الوضع الأمنى فى القارة الإفريقية، خلال رئاستها الاتحاد الإفريقى عام ٢٠١٩. كما نشيد بالجهود المصرية التى تهدف إلى مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية على الصعيدين الإقليمى والدولى.
■ كيف تقيمون الأوضاع الأمنية فى مصر؟
- أرى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا فى تحسين الأوضاع الأمنية بجميع أنحاء البلاد، وأسهم فى ذلك أن الاستراتيجية الوطنية الشاملة الهادفة إلى القضاء على الإرهاب والتطرف لا تشتمل على العمليات العسكرية فحسب، بل هناك عمل أيديولوجى عميق يقوم على مبادئ التعايش السلمى بين مختلف الجماعات الدينية والعرقية.
■ ما تقييمك للتعاون الثقافى الثنائى بين مصر وروسيا؟
- تتمتع روسيا ومصر بعلاقات ثقافية وثيقة، حيث يحب المصريون الباليه والأدب الروسى، خاصة أعمال كتابنا وشعرائنا الكلاسيكيين، مثل دوستويفسكى وتولستوى وبوشكين ويسينين، فهى معروفة على نطاق واسع بين المصريين، ولطالما اهتم الشعب الروسى بالتراث الثقافى لمصر وتاريخها الرائع وآثارها العريقة.
فى أكتوبر ٢٠١٨، أعلن الرئيسان فلاديمير بوتين وعبدالفتاح السيسى تخصيص ٢٠٢٠ عامًا للتعاون الإنسانى بين روسيا ومصر، ويتضمن ذلك تنظيم مجموعة واسعة من الفعاليات فى مجالات: الثقافة والرياضة والسياحة والتعليم، على أن تعقد فى مدن مختلفة بالبلدين. ولسوء الحظ، تم تأجيل العديد من هذه الأحداث، بسبب انتشار فيروس «كورونا المستجد»، لكننا نأمل فى استئنافها بمجرد رفع القيود الطبية.
■ كيف تتعامل روسيا مع جائحة فيروس «كورونا المستجد»؟ ومتى يمكن أن تتعافى روسيا من آثارها؟
- لا تدخر الحكومة الروسية أى جهد فى مواجهة تفشى «كورونا»، ويستمر نظام الرعاية الصحية لدينا فى العمل بقدرة متزايدة، مع اتخاذ تدابير صارمة لاحتواء الوباء، من بينها توجيه مواطنى البلاد بارتداء أقنعة وقفازات الوجه فى الأماكن العامة، لكن فى بعض المناطق نفرض «الإغلاق الإلزامى».
كما أن الحكومة أوقفت جميع الرحلات الدولية، وأوقفت مؤقتًا عمل الفنادق والمنتجعات ومراكز العطلات ومخيمات ترفيه الأطفال، وتقدم مؤسسات التعليم الثانوى والعالى التعليم عبر الإنترنت فقط.
وحقق العلماء الروس بالفعل تقدمًا كبيرًا فى دراسة فيروس «كورونا المستجد»، وإيجاد علاج آمن وفعال له، وتبلغ نسبة «فعالية» نجاح العقار الذى تم تطويره محليًا ويسمى «Avifavir» أكثر من ٩٠٪، وسيتم شحنه إلى المستشفيات فى الأسابيع المقبلة، وقد نبدأ فى تصديره بمجرد تلبية الطلب المحلى.
كما تساعد روسيا شركاءها الدوليين فى توفير أنظمة اختبار «كوفيد- ١٩»، المصممة محليًا، والمعدات الطبية اللازمة فى نفس السياق، ومولت مؤخرًا شراء أجهزة التشخيص المبكر للكشف عن الفيروس، من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التى ستسلمها إلى مصر وبعض الدول الأخرى.
ووضعت الحكومة الروسية تدابير مالية مختلفة للتخفيف من الآثار القاسية للوباء وتوفير الإغاثة للشركات والأسر، وتتضمن هذه التدابير إجازة ضريبية للشركات لمدة ٦ أشهر، وتخفيض الضرائب الاجتماعية التى يتعين على الشركات دفعها لموظفيها، بالإضافة إلى تأجيل مدفوعات الإيجار لمدة ٦ أشهر.
وكذلك تقديم دعم مالى مباشر للشركات التى تضررت بشدة من الجائحة، من أجل الحفاظ على القوى العاملة، حيث تتلقى الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو ١٦٠ دولارًا أمريكيًا شهريًا لكل موظف.
ما تقييمكم للإجراءات التى اتخذها الرئيس ترامب تجاه منظمة الصحة العالمية والصين بشأن الجائحة؟
- قرار الولايات المتحدة «المتهور» بإنهاء علاقتها مع منظمة الصحة العالمية يقوض الاستقرار العالمى، خاصة أنه جاء وسط أزمة الرعاية الصحية الحادة فى العالم، بينما تلعب المنظمة دورًا رائدًا فى مكافحة الوباء.
كما أن «المبالغة المصطنعة» من الولايات المتحدة فى توتراتها مع الصين لا تسهم أيضًا فى استقرار الأمن الدولى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعلن السفير الروسى بالقاهرة عقارنا لعلاج «كورونا» فى المستشفيات خلال أسابيع اعلن السفير الروسى بالقاهرة عقارنا لعلاج «كورونا» فى المستشفيات خلال أسابيع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt