توقيت القاهرة المحلي 18:58:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الغول يصف "هيومان رايتس ووتش" بالمنظمة الصهيوحقوقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الغول يصف هيومان رايتس ووتش بالمنظمة الصهيوحقوقية

النائب محمد الغول
القاهرة-أحمد عبدالله

كشف النائب محمد الغول، وكيل لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب، إن إسرائيل تسعى إلى تحقيق أهداف معلنة، وهى تحقيق الحلم القديم لدولة صهيونية من النيل إلى الفرات، وفى سبيل تحقيقه تعمل على تفتيت الدول العربية المحيطة بها وتقسمها دويلات صغيرة على أسس عرقية أو مذهبية أو دينية، مستشهدًا بكتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" الذى نُشر منذ عدة عقود وطُبع بعدة لغات وبِيعت منه ملايين النسخ وقرأه ملايين البشر.

وأضاف "الغول"، في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، قائلًا "يذكر الكتاب تأجيج الصراعات والنزاعات وتبنى الحروب، وليس خفيًا على أحد الدور الصهيوني، في قيام الحروب العالمية الأولى والثانية، ومن كان المستفيد من حجم الدمار المصاحب لتلك الحروب، ومن هنا تفتق ذهن الكيان الصهيوني عن عمل عديد من المنظمات الحقوقية التي تبدو في ظاهرها مدافعًا عن حقوق الإنسان وفى باطنها تنفذ الأجندة الصهيونية العالمية، وعلى رأس تلك المنظمات الصهيوحقوقية، هيومان رايتس ووتش، التي تمولها دول وكيانات مشبوهة ومسخرة لخدمة إسرائيل، والأب الروحي لها الملياردير الصهيوني جورج سوروس، الذي التصق اسمه بتبني القلاقل والانتفاضات التمردية المدمرة للدول والهالكة لثروات الشعوب".

و تابع " تلك الثورات الملونة .. التي قام على تمويلها سوارس، وكان الداعم الرئيسي لتولي الإخوان الحكم في البلاد العربية التي مزقتها ثورات الخريف العربي .. وهو صاحب معاهد أبحاث عديدة تخدم المنظمات الصهيوحقوقية وأحد هذه المعاهد كان البرادعي أحد أعضاء مجلس إدارتها وكان يصرح مفاخرًا أنه التقى بجورج سوارس مرتين، وهو الممول والداعم الرئيسي لحملة أوباما الرئاسية، لأنه صاحب فكر الديمقراطيين الداعي إلى تفتيت الدول وتمزيقها عكس الجمهوريين الذي يميل للعنف والحروب المباشرة .".

واستطرد وكيل لجنة حقوق الإنسان " هذه هي هيومان رايتس ووتش وأخواتها .. وهذا هو جورج سوارس .. عراب نظرية هدم الدول وتمزيق الشعوب .. كل هذه المقدمة لكي أصل إلى ماهو آت .. العين الفاحصة تجد أنه .. كلما خطا الرئيس السيسي خطوات دولية قوية ومؤثرة .. تعالت أصوات هيومان رايتس وأخواتها .. بانتهاك مصر لحقوق الإنسان .. وكانت البريكس وما أدراك ما البريكس.. ودعوة الرئيس السيسي صدمة للكيان الصهيوني .. استفزت حقده .. وأظهرت وجهه القبيح .. فبدأ يهذي بهذه الخزعبلات الغريبة عن تعذيب واغتصاب داخل السجون المصرية .. كما تحدث سلفًا عن الاختفاء القسري ولم يذكر الحصر العددي للمختفين قسريًا في صفوف تنظيم داعش، والذين تم الإعلان عنهم حديثًا على المواقع الإلكترونية، والملاحظ هنا .. أن التقرير رغم ما يصرف عليه من أموال ببذخ، إلا أنه قام باتهامات مرسلة، ولم يحدد أرقام أو أسماء بعينها .. حيث إن التقنيات الحديثة للطب الشرعي يمكن من خلال التطور العلمي أن تكشف بطريقة علمية صدق أو زيف أية رواية، هذا بالإضافة إلى زيارة لجنة حقوق الإنسان للعديد من السجون وبصحبة مندوبين من منظمات حقوقية مصرية، والعديد من أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان، ولم نجد أو حتى نستشعر أيًا من هذه الخزعبلات".

وتساءل الغول قائلًا " هل هذه المنظمات الصهيوحقوقية .. لم تسمع عما يحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان في بورما ضد مسلمي الروهينغا .. ولا عن حرمان المواطن الفلسطيني من ممارسة شعائره الدينية .. في المسجد الأقصى والاعتقال العشوائي للأطفال الفلسطينيين من دون العاشرة من العمر وانتهاك كل حقوق الإنسان وضرب عرض الحائط بقوانين الطفل والمرأة والمواثيق الدولية في احتلال الجولان وبناء المستوطنات، وعدم الإشارة إلى قيام أصدقائهم الإخوان بحرق العشرات من الكنائس المسيحية في مصر، وقيام الرئيس السيسي ببنائها جميعًا على نفقة الدولة وبمعرفة القوات المسلحة المصرية، أم أن جورج سوارس كان نائمًا ولم يعط تعليمات بذلك" ..

وأكد الغول أن هذه المنظمات الصهيوحقوقية  هي  درع  و أموال تغدق على كل من يتبنى مواقف تدعو إلى الفرقة والنزاع والتفتيت ونشر العنف والدعوة إلى الصراع العرقي أو المذهبي أو الديني أو الطائفي  وهي سيف  وتقارير حقوقية مسلطة على كل من يدعو إلى الوحدة والوطنية والتماسك والإتلاف وحب الوطن ونهضة الشعوب  وويل كل الويل لمن يحاول كشف هذه الحقيقة وإظهار الوجه القبيح للكيان الصهيوني وأذنابه من المنظمات الصهيوحقوقية ،  التي تعبث بمقدرات الشعوب ، وتهدم الأوطان.

واختتم قائلًا"  أعتب كثيرًا، على جامعة الدول العربية التي كان لابد لها من تتبنى عدة منظمات حقوقية عربية وطنية .. تقوم بدور فاعل في الشأن الحقوقي بكل مصداقية وشفافية .. وتكون في المحافل الدولية .. منافسًا شرسًا للمنظمات الصهيوحقوقية، التي تتاجر بزيف الأحداث، ولي الحقائق" .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغول يصف هيومان رايتس ووتش بالمنظمة الصهيوحقوقية الغول يصف هيومان رايتس ووتش بالمنظمة الصهيوحقوقية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt