سوهاج-أمل بخيت
تباينت آراء أهالي محافظة سوهاج حول مجلس النواب بعد مرور 100 يوم على انعقاد المجلس، وجاءت آراء أهالي محافظة سوهاج توضح عدم شعورهم لأي تغيير حدث بعد انعقاد المجلس، وعدم رضائهم عن اداء نواب المحافظة في المجلس، فيما ري عدد من ابناء المحافظة بانه يصعب الحكم على النواب بعد مرور يوم 100 فقط ويجب أن يبدأ تقييمهم بعد على الأقل مرور عام كامل.وقال محمد فارس إن مجلس النواب لم يقدم أي شئ على الإطلاق للمواطنين خلال المئة اليوم من انعقاده، ولم يناقش اي قضايا هامة تجذب المواطنين لسماعهم سوى مناقشة قضية إهانة نساء الصعيد من المدعو تيمور السبكي،
موضحًا أنه لم يقراء اخبار عن المجلس بشكل عام إلا في واقعة قيام نائب بضرب زميله بالحذاء داخل المجلس وأن المجلس مشغول في أشياء ليست من اهتمامات الشعب المصري أصلًا، ولا يمكن أن يستمر المجلس في ذلك الشكل غير المرضي.
أضاف سمير عبد الحميد انه يرى انه لم يحدث أي تغيير في سوهاج أو في مصر بشكل عام منذ انعقاد المجلس، ولا يرى أن النواب فعلوا أي شيء سوى التشاجر على ثمن الجلسات، وطلبهم بدل وجبات، مضيفًا انه يرى أن من الصعب جدًا تقييم النواب والحكم على المجلس خلال عمله في 100 يوم فقط، ويرى أن تمنح المجلس عام او أكثر من ذلك قليل للحكم عليه ليكون صاغ القوانين وطبقت على ارض الواقع، ليتم تقييمه على أرض الواقعة، ورؤية انجازه وفي حال عدم وجود أي انحاز لا داعي لانتخاب أيا من من فيهم مرة اخرى أبدا أيا ان كانت شعبيتهم.
فيما يشير كمال فؤاد إلى أنه لم يشارك الانتخابات البرلمانية، لعدم وجود ديمقراطية في مصر حتى الان، موضحًا أنه يتابع انعقاد جلسات مجلس النواب ولكنه لم يشعر باي خدمة مقدمة لإلى الأهالي، موضحًا أنه النواب كانوا يقدمون خدمات إلى الأهالي أثناء الانتخابات فقط وبمجرد فوزهم لم ياتوا مرة أخرى إلى دوائرهم واتخذوا المجلس مقرًا لهم، بالرغم من احتياج الأهالي إليهم، كما قام بعدد من النواب بتغيير أرقام هواتفهم لمنع التواصل مع أهالي الدائرة الذين كانوا يتوددون إليهم قبل الانتخابات ويطلبون اصواتهم.
وقال عبدالمنعم شهاب أن النواب اظهروا مصر في مظهر سيء بسبب بعض الأفعال التي حدثت في المجلس، موضحًا أن نواب المحافظة لم يقدموا حتى الآن أي خدمات، واكتفوا بالظهور الاعلامي يتحدثون عن تقديم طلبات إحاطة او استجوابات على ورق لم تحدث، وأضاف انه كارثة انهيار كوبري سوهاج الجديدة لم يتصدى لها النواب ومرت مرور الكرام، وأثبت الواقعة انهم لا يعملون سوى إلى مصالحهم الخاصة، كما انهم لم يسعوا لجذب المشروعات الى سوهاج ورفع المحافظة اقتصاديا والبحث عن مشروعات تفيدها.


أرسل تعليقك