أخبار عاجلة

الوزير المتحرش ومكي وغيرهما

  مصر اليوم -

الوزير المتحرش ومكي وغيرهما

مصر اليوم

  1- ما إن أنهيت محاضرة، قبل أيام، فى ألمانيا، عن «مصر كمفتاح للتغيير فى العالم العربى» حكيت فيها بقلبى قبل عقلى عن التاريخ الحضارى لـ«الأمة المصرية» العظيمة وموقفها وموقعها من التطور الراهن فى الشرق الأوسط حتى توالت الأسئلة، وكلها كانت سهلة إلا سؤالاً واحداً لم يكن صعباً لكنه أخجلنى، وكان عن تزايد ظاهرة «التحرش الجنسى فى مصر» حالياً، وما زاد الطين بلة هذا الباحث الألمانى المتابع بدأب لـ«الثورة المصرية» الذى اقترب منى قبيل الغداء ليسألنى: ما حقيقة تحرش وزير الإعلام الإخوانى بالمذيعات؟ 2- المعركة الفكرية ضد تجار الدين ومن حولوه إلى مشروع سلطة بائسة مؤجلة منذ سقوط غرناطة 1492 فلا تستعجلوا الثمرة أيها المصريون فأنتم تنتصرون للعالم الإسلامى ولدينكم الحنيف فى هذه اللحظة الفارقة، هذا قدر مصر دوماً على مدار التاريخ الإنسانى، وهى له بلا جدال. 3- بعد كل هذه المؤامرات على الثورة وتحويلها إلى مشروع سلطة بائسة يقتلها الجشع وضيق الأفق ولا تنصت للعيش والحرية والعدل والكرامة، لا تستغربوا إن وجدتم المخلوع مبارك بعد شهور يقف بجوار مرسى فى مؤتمر جماهيرى حاشد ويهمس فى أذنه: «القصاص.. القصاص». 4- كلام خيرت الشاطر عن استفتاء شعبى للإفراج عن مبارك مقابل الأموال معناه أنه لم يقرأ الدستور لأنه لا يتيح هذا أو ربما أنه لا يعنيه الدستور أصلاً. 5- اللعبة مكررة، ينتقد رجال الشاطر مرسى ويتهمونه بالتهاون، ويكون ما أعده مكتب الإرشاد قد وصل الرئاسة وبعدها نجد قرارات حادة لا تخدم سوى الإخوان. 6- من الصعب على كل من احترمهما أن يرى رحلة الأخوان مكى تنتقل من «الاستقلال» إلى «الاستهبال»، وعليهما ألا يكتفيا بنصيحة السلطة بل بمصارحة الشعب، فليكف المستشار محمود عن الذهاب إلى قصر استقال منه، وليعرف المستشار أحمد أن هناك فرقاً كبيراً بين استقالة الشريف واستقالة الضعيف، وإن كان قوياً شريفاً حقاً فليثبت فى مكانه ويدافع عن القضاء الذى لا يراد تطهيره ولا استقلاله إنما تأميمه لصالح الإخوان، لا سيما أنه يعلم أن طريق تطهير القضاء هو غلق كل نوافذ تدخل السلطة التنفيذية فى شئونه، أما ما يفعله الإخوان فهو فتح 20 باباً جديداً لسيطروا على القضاء ليكون لهم وحدهم، وسيفاً مسلطاً على كل منافسيهم. 7- بدلاً من افتتاح مشروعات أطلقها مبارك ضعوا حجر أساس لمشروع واحد وأطلقوه حتى لو اكتمل بعد سنين سيحسب لكم، أما استمراء السطو على كل شىء فلن يفيد. 8- تعديل السياسات أهم بكثير من تعديل الوزارات. 9- الطريق إلى الاستقرار هو وضوح الرؤية حول الاطمئنان إلى تداول السلطة وصيانة الحريات والإيمان بمصر وطناً وتحقيق إنجاز اقتصادى وعدل اجتماعى. 10- لا أزال عند رأيى؛ إن كان هناك سياسى فى مصر يراعى قيم الإسلام فى ممارسة السياسة فهو بلا منازع الدكتور محمد البرادعى. 11- استقالة جاد الله تكشف المستور وتحمل الكثير مما يستوجب التحقيق فيه ومساءلة مرسى عنه لكن كالعادة ستهملها السلطة العمياء وتمضى نحو الانتحار. 12- مصر هى التى اخترعت الإخوان وهى من يعمل الآن بذكاء وهدوء على تغييرهم أو تمصيرهم، وإنهاء أسطورتهم الفارغة.

GMT 00:23 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

لا للانتحار الفلسطيني…

GMT 00:21 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

"من فمك أدينك يا اسرائيل"

GMT 00:19 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تخصصوا يرحمكم الله

GMT 00:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

استراحة مع المناضلين

GMT 00:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

هل تقع الانتفاضة الثالثة ؟!

GMT 00:12 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تقاليد قديمة تتوارى

GMT 08:18 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

مصر ليست دولة تابعة

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزير المتحرش ومكي وغيرهما الوزير المتحرش ومكي وغيرهما



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon