توقيت القاهرة المحلي 14:57:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (إدارة ترامب تؤيد إرهاب اسرائيل)

  مصر اليوم -

عيون وآذان إدارة ترامب تؤيد إرهاب اسرائيل

بقلم : جهاد الخازن

 سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي قالت إن إسرائيل تصرفت بتحفّظ وهي تقتل ستين فلسطينياً آخر داخل قطاع غزة وتجرح مئات آخرين، ورفضت القول إن العنف على الحدود سببه نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس.

السفيرة هايلي هندية الأصل، فقد ولِدت في الولايات المتحدة لأبوين مهاجرين من الهند، وهي «صوت سيدها» دونالد ترامب في الدفاع عمّا لا يمكن الدفاع عنه.

عدد القتلى من الفلسطينيين تجاوز مئة وعشرين، والجرحى تجاوزوا الألوف، والسفيرة التي تدافع عن جرائم إسرائيل تسأل أعضاء مجلس الأمن إن كانوا يقبلون مثل هذا النوع من «النشاط»، أي العنف على حدودهم.

هايلي تؤيد الإرهاب الإسرائيلي كالرئيس الأميركي الذي تمثله ما يجعلهما شركاء في قتل الفلسطينيين.

حسناً عندي لأنصار الإرهاب الإسرائيلي التالي:

على هذه الأرض ما يستحق الحياة

على هذه الأرض سيدة الأرض

أم البدايات، أم النهايات

كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين

سيدتي أستحق، لأنك سيدتي، أستحق الحياة

ما سبق من شعر محمود درويش، وهو صديق لا يُنسى، ذكّرني بشعره الناشط الفلسطيني الدكتور مازن قمصية بمناسبة ذكرى النكبة.

مَن نصدّق ممثلة دونالد ترامب في الأمم المتحدة أو منظمة اليونيسف، وهي جزء من الأمم المتحدة، تقول إن 70 ألف فلسطيني في قطاع غزة بحاجة إلى الدواء لذلك أرسلت شاحنتين ملؤهما أدوية لمواجهة حاجات القطاع؟

اليونيسف تقول إن أكثر من ألف طفل فلسطيني جرِحوا منذ 30 آذار (مارس)، وبعض الجروح يهدد الحياة. فلا ننسى أن الفلسطينيين تظاهروا داخل القطاع ولم يكن في أيديهم أكثر من حجر يقذفون به جنود الاحتلال الذين ضمّوا قنّاصة ردوا بقتل متظاهرين غير مسلحين إطلاقاً.

ومن اليونيسف إلى منظمة مراقبة حقوق الإنسان، وهي أميركية، فقد انتقدت رفض الولايات المتحدة إجراء الأمم المتحدة تحقيقاً مستقلاً في استخدام إسرائيل القتل ضد المتظاهرين الفلسطينيين. لو كانت إدارة ترامب بريئة من دم الفلسطينيين لكانت هي التي طالبت بتحقيق مستقل، إلا أنها في حلف مع إسرائيل ضد الفلسطينيين، أي ضد العرب والمسلمين، ولا تريد أن تُدان معها في المنظمة العالمية.

الولايات المتحدة استخدمت الفيتو لتمنع تحقيقاً في الوضع في قطاع غزة، ووجهت رسالة تقول إن إسرائيل لن تدفع أي ثمن لأعمال قتل كانت مرتقبة ضد المتظاهرين. منظمة مراقبة حقوق الإنسان قالت إن تقاعس مجلس الأمن سيؤدي إلى زيادة الانتهاكات الإسرائيلية في القطاع ويدمر صدقية الولايات المتحدة التي تريد من مجلس الأمن محاسبة المعتدين في سورية وميانمار وغيرهما، ثم تمنعه من محاسبة إسرائيل، وجرائمها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة أوضح من شمس الظهيرة.

الرئيس الأميركي قال بعد قتل الفلسطينيين داخل قطاع غزة «أعظم أمل لدينا هو السلام». هو كان يصدر بياناً أول كلمات فيه «الرئيس دونالد ترامب يحافظ على وعوده». أقول إن وعوده إلى إسرائيل وتحديداً إلى حليفه مجرم الحرب قاتل الأطفال بنيامين نتانياهو.

السلطة الوطنية قاطعت عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة وقالت صراحة إن إدارة ترامب ليست شريكاً في تحقيق السلام. هذا كلام صحيح تسنده أعمال الإدارة الأميركية مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس على رغم معارضة حلفاء الولايات المتحدة الكبار في حلف الناتو.

أقول لرجل الأعمال الذي دخل البيت الأبيض إنه لن يفرض شيئاً على الفلسطينيين، وأنقل إليه ما قالت جدتي بعد تأسيس إسرائيل «نحن وأنتم والزمن طويل».

نقلا عن الحياة اللندنية  
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان إدارة ترامب تؤيد إرهاب اسرائيل عيون وآذان إدارة ترامب تؤيد إرهاب اسرائيل



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
  مصر اليوم - كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 14:38 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تيم حسن يتحدث عن النسخة التركية من "الهيبة"
  مصر اليوم - تيم حسن يتحدث عن النسخة التركية من الهيبة

GMT 11:57 2025 الجمعة ,08 آب / أغسطس

أحدث موديلات البدل الرجالية لمظهر عصري

GMT 00:03 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

معسكر مغلق للمصري في القاهرة استعدادًا للاتحاد السكندري

GMT 21:17 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد مالك وهدى المفتي يخوضان أولى بطولاتهما في رمضان 2025

GMT 00:12 2025 السبت ,15 شباط / فبراير

وفاة الممثل والكاتب السورى هانى السعدى

GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

أحدث موديلات العبايات الأنيقة والعصرية هذا العام

GMT 15:56 2022 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

المصرى يصرف مستحقات اللاعبين قبل انطلاق مسابقة الدوري

GMT 05:16 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

"شاطىء الفشار" في فويرتيفنتورا يُثير دهشة محبي السفر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt