هل يسعفني الوصف؟ "المريض العربي"!

  مصر اليوم -

هل يسعفني الوصف المريض العربي

مصر اليوم

علمونا في الإنشاء المدرسي، في تاريخ الدول والامبراطوريات .. وفي السينما أيضاً ماذا يعني وصف "المريض". في الانشاء المدرسي القديم قالوا: اذا مرض عضو في الجسم تداعت له بقية الاعضاء بالسهر والحمى (او تداعت ام المريض؟) في تاريخ الامبراطوريات هناك: "صعود وسقوط الامبراطورية الرومانية" في التاريخ القديم، ووصف الغرب لأفول امبراطورية آل عثمان بـ "الرجل المريض". .. وفي السينما هناك فيلم رومانسي عن الحبّ والحضارة حاز على تسعة اوسكارات في العام١٩٩٦، اسمه "المريض الانكليزي". هل يسعفني الوصف، خارج الربيع (الخريف، الشتاء) العربي فأقول ان الوصف هو "المريض العربي" وأنه ليس مرضاً ألمّ بعضو في الجسم فتداعت له بقية الاعضاء بالسهر والحمى، لأن أمة العرب بأسرها تبدو هي المريضة. قال النهضويون العرب والمسلمون قبل أكثر من قرن ان نهضة الاسلام تبدأ بنهضة العرب بوصفهم أصل الاسلام، ربما من وحي ما جاء في القرآن الكريم "إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تتقون". أصل أزمة "المريض العربي" يراه البعض في ازمة العلاقة بين الديمقراطية والاسلام، بينما يراه البعض الآخر في انقطاع هذه السلسلة التي تبدو موصولة: القرآن يفسّر الله، والحديث يفسّر القرآن، والأئمة يفسرون الحديث .. وأخيراً يأتي الشيوخ ليفسرون تفسير الأئمة. في كتابه الشهير "طبائع الاستبداد" يرى النهضوي الاسلامي، عبد الرحمن الكواكبي، أن "الاستبداد اصل كل فساد"، والسبب ان الله خلق الانسان حراً قائده العقل، فأبى إلا أن يكون عبداً قائده الجهل! فساد الحكم العربي بالاستبداد ليس فريداً، لكن بداخله فساد الرأي لدى الحاكم والعوام سواء بسواء. تعرفون قولة الخليفة عمر "أصابت امرأة وأخطأ عمر" والخليفة هذا سأل واحدة من كرام نساء الاسلام: كم تصبر المرأة على غياب زوجها في الحرب والجهاد؟ قالت: نصف عام على الاكثر، ومن ثم أمر الخليفة ان يكون "تجمير" الجنود في الجبهات لا اكثر من قدرة الزوجة على الصبر، وليس ببدعة "جهاد المناكحة" التي يقول بها شيوخ وفق تفسيرهم للأئمة، وتفسير هؤلاء للحديث، ثم تفسير الحديث للقرآن، وتفسير القرآن لله عز وجل، علماً ان الخليفة علي (كرم الله وجهه) حذر من ان "القرآن حمّال أوجه". والآن، هذا "الربيع العربي" او بالأحرى "المريض العربي" الذي في قلبه ديمقراطية يهودية، وعلى اطرافه ديمقراطية اسلامية تركية، او ديمقراطية اسلامية ايرانية. صحوة "الربيع العربي" ضد الاستبداد كانت في تونس الخضراء، لكن ايناعها كان في مصر، والخريف والشتاء في سورية. والآن فإن مصر الدولة - الأمة هي "المريض العربي" فإن أبلّت من مرضها وصحت، فإن باقي اطراف الجسد العربي سوف تبلّ وتصحّ. ديمقراطية دولة اليهود العنصرية في أزمة مع ديمقراطية ايرانية - اسلامية متشددة، وكذا مع ديمقراطية تركية متفتحة حتى الآن، وكانت ايران وتركيا تحت حكم استبدادي علماني، مع خطر الوقوع تحت حكم استبدادي اسلامي، واما مع مرض "الربيع العربي" فاسرائيل تتظاهر بالصحة والعافية الديمقراطيتين، ولا يتهددها سوى التحدي السياسي الفلسطيني. التحدي الأمني الايراني يوجد له جواب أمني اسرائيلي، وأما الاركان الاساسية للجسم العربي: العراق، سورية .. ومصر فإن مرضها يبدو طويلاً وخطيراً. قد لا تكون اسرائيل ذات علاقة مباشرة بمرض العراق، وليست ذات علاقة مباشرة او غير مباشرة بمرض مصر .. لكن لها علاقة بمرض سورية بالاستبداد اولاً ثم بالثورة عليه. هذا الاسبوع، جربت اسرائيل صاروخاً مداه ٥٠٠٠ كم كرسالة الى ايران، لكنها في الاسبوع ذاته وجهت ضربة مهينة اخرى لسورية، عندما قصفت بصواريخ غواصة "دولفين" مجمعاً سورياً شرقي اللاذقية لصواريخ "يخونت" ارض - بحر الدقيقة وبعيدة المدى، دون ان يجرؤ النظام السوري على فتح فمه، كما فعل وهدّد بعد ضربة سابقة لصواريخ SA17 وام ٦٠٠٠ (الفاتح الايرانية). حتى قبل فوضى الربيع العربي في سورية ضربت اسرائيل وقوضت مشروعاً نووياً سورياً في دير الزور العام ٢٠٠٨. تتذرع اسرائيل بالصلة بين سلاح سوري وسلاح حزب الله، وبينهما وبين سلاح ايراني، فهي تحتكر السلاح النووي، ولا تريد سلاحاً "يخلّ بالتوازن" العسكري، او بالاحرى ان يصل النظام السوري والمعارضة المسلحة الى حسم الصراع عسكرياً او سياسياً، كما هي حال العراق منذ انهياره حتى الآن من فوضى مسلحة. ما يجري في مصر هو نوع من "طب مصري" لمرض الربيع العربي، اي ان تصل مصر برّ السلامة نحو ديمقراطية عربية خارج استبداد الفساد في الحكم واستبداد الجهل عند العامة.

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

GMT 01:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال السادات

GMT 01:21 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فتنة الخمسين!

GMT 01:19 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ليس كلاماً عابراً

GMT 01:07 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

لافتات الانتخابات

GMT 07:52 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار تاريخى

GMT 07:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة شيرين !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يسعفني الوصف المريض العربي هل يسعفني الوصف المريض العربي



أكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري الثمينة

ليلى ألدريدج تبرز في فستان رائع بشرائط الدانتيل

شنغهاي ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة ليلى ألدريدج، قبل أيام من مشاركتها في عرض أزياء العلامة التجارية الشهيرة فيكتوريا سيكريت السنوي، والذي تستضيفه مدينة شنغهاي، الإثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، على السجادة الحمراء، بإطلالة مذهلة في حفلة خاصة لخط مجوهرات "بولغري فيستا" في بكين، وأبهرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 32 عامًا، الحضور بإطلالتها حيث ارتدت فستانًا رائعًا بأكمام طويلة وملمس شرائط الدانتيل بتوقيع العلامة التجارية "جي مينديل". وتميّز فستان ليلى ألدريدج بتنورته الضخمة وخط العنق المحاط بالكتف، وأكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري، ومكياج العيون البرونزي، مع لمسات من أحمر الشفاه الوردي، وظهرت على السجادة الحمراء قبل أيام من العرض السنوي للعلامة التجارية للملابس الداخلية، مع الرئيس التنفيذي لشركة بولغري جان كريستوف بابين، وقد جذبت الأنظار إليها فى هذا الحدث الذي وقع فى فندق بولغاري فى الصين. ونشرت عارضة فيكتوريا سيكريت، صورًا لها على موقع "انستغرام"، تظهر فيها تألقها بمجوهرات بلغاري الثمينة، والتي

GMT 07:55 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة خواتم متفردة من "بوميلاتو" بالأحجار النادرة
  مصر اليوم - مجموعة خواتم متفردة من بوميلاتو بالأحجار النادرة

GMT 08:13 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"تبليسي" الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة
  مصر اليوم - تبليسي الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة

GMT 08:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف
  مصر اليوم - نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon