حتى ولو كان «نظيف» صاحبها

  مصر اليوم -

حتى ولو كان «نظيف» صاحبها

سليمان جودة

نبهنى الدكتور سامى عبدالعزيز عميد إعلام القاهرة الأسبق إلى أن قيام جمعية «تكاتف» للتنمية، بتطوير مدرسة فى الحلمية على حسابها، مسألة محمودة فى كل الأحوال، وأن قيام الجمعية نفسها بتطوير 3 مدارس من قبل وتحويلها إلى مدارس حديثة يمكن أن تقدم تعليماً حقيقياً لطلابها، مسألة مشكورة، وجهد سوف يظل يحسب لها.. غير أن الموضوع، فيما يخص الدور المفترض للقطاع الخاص فى البلد يظل أكبر من هذا بكثير، ويظل الأمل المعقود عليه ممتداً، ربما دون سقف. يكفى ـ مثلاً ـ أن نعرف أننا لكى نقضى على كثافة التكدس فى الفصول حالياً محتاجون وبسرعة إلى 3912 مدرسة، بافتراض أن فصول كل واحدة لن تزيد على 16 فصلاً. وكنت قد قرأت منذ نحو أسبوعين أن الدكتور محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم قد التقى عدداً من رجال الأعمال من أجل إنشاء 1000 مدرسة على نفقتهم بامتداد الجمهورية. هذا الخبر رغم أهميته ورغم أهمية مضمونه كما نرى نشرته بعض الصحف فى عدة سطور لا يكاد يراها القارئ، ثم اختفى الأمر كله من بعدها، دون أن نعرف من هم هؤلاء رجال الأعمال، وأين سيتم إنشاء الألف مدرسة، وفى أى مدى زمنى بالضبط، حتى يظل كل واحد منهم مربوطاً من لسانه، ولا تكون الحكاية مجرد كلام ينتهى بانتهاء الجلسة التى قيل فيها. هنا نبدو أحوج الناس إلى أن يكون العمل فى هذا الاتجاه عملاً منظماً له منهج وعنده هدف، فلا تتوه منا الغاية ونحن نعمل. ولابد أن أولى خطوات العمل المنظم أن يدرك القطاع الخاص أن عليه مسؤولية اجتماعية فى بلده، وأن عليه أن ينهض به على أفضل ما يكون النهوض، بحيث يستطيع وهو يمارس مسؤوليته أن يرفع عبء التمويل الضخم عن كاهل الحكومة فى الملفات ذات التمويل الكبير، وبشكل خاص ملفات التعليم والعلاج، والطاقة، وربما غيرها. ولابد أن كثيرين بيننا يذكرون أن الدكتور أحمد نظيف ـ فك الله حبسه ـ كان قد بدأ حين كان رئيساً للحكومة، فيما أطلقوا عليه وقتها، شراكة القطاع الخاص مع الدولة، وهى مسألة لو كان الله قد كتب لها أن تتم لكنا ربما الآن أمام دور مختلف تماماً للقطاع الخاص، وللقادرين فى بلدنا إجمالاً، وربما كنا فى هذه اللحظة أمام ثمار لتلك الشراكة بدأنا نجنيها. الموضوع كانت فيه تفاصيل كثيرة فى وقته، ولكن أهم ما كان فيه أنه كان يطمح إلى أن يضع المقتدرين مادياً فى هذا الوطن على بداية طريق صحيح، يدرك كل واحد منهم وهو يمشى فيه أن عليه مسؤولية اجتماعية من نوع ما تجاه بلده، وأن فكرة «شراكة القطاع الخاص» هذه، تجسد المسؤولية الاجتماعية لهذا القطاع، كما يجب أن يكون التجسيد الحقيقى على الأرض، وأنه كقطاع خاص وطنى، لا يجوز له أن يتهرب منها أبداً. القصة إذن ليست مجرد إنشاء مدرسة هنا أو ترميم أخرى هناك، رغم التقدير العميق طبعاً لكل من تكون مساهمته فى هذا الإطار، وإنما القصة أكبر، وتقوم أول ما تقوم على إدراك القطاع الخاص لحقيقة مهمة، هى أن عليه مسؤولية اجتماعية كبيرة تجاه أبناء وطنه، وأن هذه المسؤولية تقتضى منه عملاً ضخماً، وممتداً، وقائماً على أساس منظم، وليس عشوائياً حسبما اتفق.. ولا يمنع وجود الدكتور نظيف قيد المحاكمة الآن، أن نعود إليه وأن نأخذ عنه الفكرة، وأن ننسبها إليه، وأن نعيد إطلاقها سريعاً، لأن أحوالنا لا تحتمل الانتظار. نقلاً عن "المصري اليوم"

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

GMT 02:35 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراعات الشباب

GMT 02:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية الأسبوع

GMT 02:28 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إستراتيجية عربية تجاه إيران!

GMT 02:23 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

لن يغادرها أحد

GMT 02:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الدور المصرى فى أزمة الحريرى

GMT 02:10 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة الحريري المؤجلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى ولو كان «نظيف» صاحبها حتى ولو كان «نظيف» صاحبها



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon