توقيت القاهرة المحلي 11:35:23 آخر تحديث

يرجع الأمر إلى انخفاض مستويات السكر في الدم

دراسة تؤكد أن الأشخاص يغضبون بسبب الجوع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تؤكد أن الأشخاص يغضبون بسبب الجوع

الشعور بالجوع
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة شركة "23 اند مي" لاختبار الحمض النووي أن كثير من الناس يعانون من الغضب وسوء التصرف عندما يشعرون بالجوع والعطش، لكن لا يعرفون السبب ما الذي يؤدي بهم إلى هذه الحالة. وبدأ فريق من العلماء الأميركيين في الكشف عن سبب عصبية الناس عند الشعور بالجوع، ووجدوا أن الجوع يسبب انخفاض مستويات السكر في الدم ما يجعلنا نشعر ببعض الضعف والضيق والعصبية. ولكن بالنسبة للبعض فإن الحاجة إلى تناول الطعام تتعدى الضعف والضيق، لكن يحدث لهم تغيير بالعاطفة، ما يجعلهم سلبيين ومتقلبين بسبب انخفاض الطاقة في الجسم، وهذا بدوره يرفع مستويات هرمون الكورتيزول وهو المسؤول عن الغضب.

وأضاف العلماء في جامعة نورث كارولينا، أنه عندما لا يكون لدينا ما يكفي من السعرات الحرارية لتغذية أجسادنا، تنخفض مستويات السكر في الدم لدينا وقد نشعر بالضعف، أو بصداع الرأس أو حتى بالغثيان وانخفاض مستوى التركيز. كما كشف فريق البحث أن أسباب هذا الشعور ربما يكون له أسباب وراثية، وكانت الغالبية العظمي من بين 75 في المائة من الأشخاص الذين اجروا هذا المسح من النساء والشباب. في الواقع ، قال حوالي 70 في المائة من الأشخاص فوق سن الـ50 أنهم لم يشعروا قط بالهلع في حياتهم.

وقالت الكاتبة الرئيسية جينيفر ماكورماك طالبة الدكتوراه في قسم العلوم النفسية والعصبية في جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل : "كلنا نعلم أن الجوع يمكن أن يؤثر أحيانا على عواطفنا وتصوراتنا حول العالم من حولنا، لكن في الآونة الأخيرة فقط تم استخدام مصطلح ” hangry “، بمعنى أنه مزق أو مزعج بسبب الجوع، وإدخاله في قاموس أكسفورد" وتتابع أن الغرض من بحثنا هو فهم أفضل للآليات النفسية للحالات العاطفية الناجمة عن الجوع – في هذه الحالة، كيف يصبح الشخص مدمنا عليه “، وقد نشر البحث في مجلة Emotion .

أجرى الباحثون في البداية تجربتين شملت أكثر من 400 فرد من الولايات المتحدة، عرضت عليهم صورة غامضة، وجد الباحثون أن المشاركين الجوعى كانوا أكثر عرضة لتصنيف الصور الغامضة على أنها سلبية، ولكن بعد أن تم إعدادهم أولا بصورة سلبية، ولم يكن هناك أي تأثير للصور المحايدة أو الإيجابية، وتقول ماكورماك : "الفكرة هنا هي أن الصور السلبية قدمت سياقا للناس لتفسير مشاعر الجوع على أنها تعني أن المصورات كانت غير سارة، لذلك يبدو أن هناك شيئا مميزا حول الحالات غير السارة التي تجعل الناس يستخلصون مشاعرهم من الجوع، أكثر من مواقفهم الطيبة أو المحايدة ".

وفي تجربة شارك فيها أكثر من 200 طالب جامعي، طلب الباحثون من المشاركين إما الصيام أو تناول الطعام مسبقا، وبعد أن طلب من بعض الطلاب إكمال تمرين كتابة مصمم لتوجيه تركيزهم على عواطفهم، طلب من جميع المشاركين المشاركة في سيناريو يهدف إلى إثارة المشاعر السلبية، وطلب من الطلاب إكمال تمرين شاق على جهاز كمبيوتر، والذي لم يكن معروفا لهم، وتمت برمجته ليتحطم قبل أن يتم الانتهاء منه، ثم جاء أحد الباحثين إلى الغرفة وألقى باللوم على الطالب في حادث تحطم الكمبيوتر .

ثم طلب من المشاركين ملء استبيانات عن عواطفهم وإدراكهم لجودة التجربة، ووجد الباحثون أن الأفراد الجياع أفادوا بمزيد من المشاعر غير السارة مثل الشعور بالتوتر والكراهية عندما لم يركزوا بشكل واضح على عواطفهم الخاصة، ويعتقد هؤلاء الأفراد أيضا أن الباحث الذي أجرى التجربة كان قاسيا، والمشاركون الذين أمضوا بعض الوقت في التفكير في عواطفهم، حتى عندما كانوا يعانون من الجوع، لم يبلغوا عن هذه التحولات في العواطف أو المفاهيم الاجتماعية . وقالت ماكورماك : ” قالت شركة تجارية معروفة ذات مرة ( أنت لست أنت عندما تكون جائعا )، ولكن بياناتنا تشير إلى أنه بمجرد الرجوع إلى الوراء عن الوضع الحالي والتعرف على ما تشعر به، يمكنك أن تظل أنت حتى عندما تكون جائع ".

وهذا البحث يؤكد على اتصال العقل والجسم وفقا لماكورماك، حيث تقول "إن أجسادنا تلعب دورا قويا في تشكيل تجاربنا وتصوراتنا وسلوكنا من لحظة إلى لحظة – سواء كنا جائعين مقابل الشبع أو متعبين في مقابل الراحة أو مرضى مقابل الصحة"، وهذا يعني أنه من المهم أن تعتني بأجسادنا، وأن ننتبه إلى تلك الإشارات الجسدية وأن لا نخصمها، لأنها مهمة ليس فقط من أجل صحتنا العقلية على المدى الطويل، ولكن أيضا من أجل الجودة النفسية لنفسيتنا، والخبرات والعلاقات الاجتماعية وأداء العمل .

وعلى الرغم من أن هذه الدراسة ركزت على الجوع، إلا أن ماكورماك تعتقد أن هذه النتائج قد تمتد إلى الحالات الجسدية الأخرى التي تحفز العاطفة السلبية، مثل التعب أو الالتهاب، ولكن يجب إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن الأشخاص يغضبون بسبب الجوع دراسة تؤكد أن الأشخاص يغضبون بسبب الجوع



GMT 04:36 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

التعامل المعتاد مع الأشياء يفقدها لذتها

GMT 08:54 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تقنية تُساعد مرضى السكتة الدماغية على التوازن

GMT 03:15 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

"BHF" تكشف 6 طرق طبيعية لخفض ضغط الدم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن الأشخاص يغضبون بسبب الجوع دراسة تؤكد أن الأشخاص يغضبون بسبب الجوع



خلال مشاركتها في حدث إطلاق "بياجيه" لمجوهرات جديدة

جيسيكا شاستين تجذب الأنظار بفستان أزرق رائع

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة الأميركية، جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومذهلة، وهي  في طريقها إلى حدث إطلاق مجموعة مجوهرات جديدة لدار "بياجيه" الفاخرة، في قصر D'iena في باريس، في فرنسا، إلى جانب عدد من نجوم ونجمات السينما. وجذبت النجمة البالغة من العمر 41 عامًا، الأنظار إليها، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق من الدانتيل، يتيمز بأكمام قصيرة وفضفاضة. وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم أبرز ملامحها الجميلة بشكل رائع مع أحمر الشفاة الخمري، والكحل الأسود. وكانت جيسيكا وجه بارز للعلامة الأميركية رالف لورين منذ إطلاق مجموعتها الجديدة في يوليو/تموز 2017، والتي أشارت إلى أن هذا الفستان يتناسب تماما مع تفضيلاتها بالكامل.     وتستخدم النجمة العالمية عملها مع العلامة التجارية لدعم حملة Lead Like A Woman لتشجيع المحادثات حول الفجوة في الأجور بين الجنسين بين الرجال والنساء. وفي حديثها مع مجلة "PeopleStyle"  قالت: "أنا متحمسة للعمل من أجل دعم حملة Lead Like A

GMT 02:13 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

إيمان محروس تطلق مجموعة متميزة من فساتين الزفاف
  مصر اليوم - إيمان محروس تطلق مجموعة متميزة من فساتين الزفاف
  مصر اليوم - التجديف في نهر فلتافا من أجمل الأماكن لمحبي المغامرة

GMT 04:58 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

طالبة لجوء تقدم دعوى قضائية ضد إدارة دونالد ترامب
  مصر اليوم - طالبة لجوء تقدم دعوى قضائية ضد إدارة دونالد ترامب

GMT 11:26 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

"برادا" تبدع في مجموعتها الصيفية من القمصان والدنيم
  مصر اليوم - برادا تبدع في مجموعتها الصيفية من القمصان والدنيم
  مصر اليوم - استمتع بديكور مكسيكي داخل منزلك مع فيكتوريا وألبرت

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 08:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي أفضل طريقة للجماع من دون حدوث حمل

GMT 14:36 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 22:48 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

معلومات جديدة عن ضحايا حادث مدينة الرحاب

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon