توقيت القاهرة المحلي 14:19:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -
ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة صندوق النقد الدولي يؤكد أي اضطراب إضافي في إنتاج الطاقة وطرق التجارة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإضعاف النمو قوات الاحتلال تنفذ عمليات نسف واسعة داخل مناطق سيطرتها شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع الحرس الثوري الإيراني يعلن حرائق في 3 سفن مخالفة اصطدمت بألغام بحرية غربي مضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا واصلت واشنطن تصعيدها في مضيق هرمز هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا
أخبار عاجلة

نوبة الهلع هي فترة محددة من الخوف الشديد والإنزعاج

الدكتور وليد سرحان يكشف أن الأسباب قد تكون وراثية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدكتور وليد سرحان يكشف أن الأسباب قد تكون وراثية

الدكتور وليد سرحان
عمان ـ إيمان يوسف

اعتبر مستشار الطب النفسي الدكتور وليد سرحان ان اضطراب نوبات الهلع هو أحد اشكال القلق النفسي لافتا ان هذه النوبات تتميز بأنها هجمات من القلق الشديد المتكرر، المصحوبة بالشعور بحتمية الموت أو المرض الخطير، كالغيبوبة أو النوبة القلبية أو الجلطة الدماغية، ويترافق هذا الخوف مع مجموعة من الأعراض الجسدية، مثل خفقان القلب والضغط على الصدر وسرعة التنفس، والشعور بالدوخة وتوقع الإغماء والإرتجاف وضيق النفس، وقد يترافق ذلك أيضا مع الغثيان والغباش في الأعين، والشعور بالخروج عن السيطرة على الجسم والعقل.

وقال سرحان يبدأ إضطراب الهلع في مرحلة الشباب بين العشرين والثلاثين من العمر، ونادراً ما يبدأ فوق سن الأربعين، ويصف المرضى الحالة بأنها بدأت دون سابق أحداث أو إنذار، وغالبا ما تبقى محفورة في ذاكرتهم يصعب نسيانها. وفي بعض الحالات قد يكون ظهور نوبات الهلع مرتبط باستعمال بعض المؤثرات العقلية كالحشيش الكوكائين والأمفيتامين. وكما أثبتت الدراسات أن مرضى الهلع يكونوا قد تعرضوا لأحداث وضغوط مختلفة خلال الستة شهور السابقة لبداية الحالة

وبين سرحان ان اضطراب الهلع بنوبة تلقائية ، تقود صاحبها للبحث عن الرأي الطبي فقد يصل للطوارئ في أحد المستشفيات، معتقداً أنه أصيب بنوبة قلبية أو جلطة دماغية، أو أنه سيفقد صوابه أو أن هناك مرضاً خطيراً آخر ألمَّ به يريد معرفته ، وبعد إجراء الفحوصات الطبية المختلفة و تطمين المريض تكون النوبة قد انتهت ، ويذهب على أمل أن هذا عارض لن بتكرر ، مما يجعل المريض يتردد على الأطباء و الطوارئ فمن طبيب أمراض القلب للتأكد من عدم وجود مشكلة في القلب، إلى تخطيط الدماغ والتصوير الطبقي ، وتنظير المعدة وزيارة الاختصاصين بشكل مرهق ومكثف ، قد يكلف المريض أو التأمين الصحي آلاف الدنانير.

وعلى الأغلب فإن المريض يقدم الطبيب فقط أحد الأعراض مثل ألم الصدر أو ضربات القلب أو إحساس بالدوخة، ومع ظهور النتائج الطبيعية للفحوصات يزداد المريض خوفاً وإضطراباً ويصبح هاجسه الدائم، النوبة القادمة ومتى ستأتي؟ وكيف ستأتي؟ وأين ستأتي ؟ ، و ماذا يمكن أن يحل به لو لم يستطع الوصول للطبيب بالوقت المناسب؟ ، وقد تحدث النوبات خلال النهار أو توقظ المريض من نومه، وقد يتطور لدى المريض خوف من الأماكن أو المواقف التي حدثت فيها النوبات ، مثل أن تحدث النوبة أثناء قيادته السيارة ، فيتردد بعد ذلك في أن يقود سيارته ، أو

الدخول إلى سوبر ماركت أو دار للسينما أو مسرح ، ويصبح شغله الشاغل في أي مكان يتواجد به المخرج وكيف السبيل للهروب فيما لو ألمت به نوبة هلع؟؟، فتجده في المسجد يصر على أن يكون في الصف الأخير وفي مسرح أو سينما قرب المخرج ، وهذا قد يعيق حياته اليومية ويتطور لديه "رهاب الساح"، وهو الخوف من الأماكن المفتوحة والمزدحمة مما يعيق عمله أو دراسته وحياته اليومية ، وقد يتردد هؤلاء المرضى كثيراً في إستشارة طبيب نفسي، رغم النصائح المتكررة بذلك من قبل الأطباء على إعتبار أن ما يشعر به شيئاً عضوياً وليس وهماً، وهم بالحقيقة يشعرون بهذه الآلام والإضطرابات إلا أن سببها نفسي وليس عضوي.

وشرح سرحان انه يمكن تلخيص أعراض نوبة الهلع، وهي فترة محددة من الخوف الشديد والإنزعاج فيها أربعة على الأقل من الأعراض التالية، تحدث بشكل مفاجئ وتصل ذروتها خلال عشر دقائق مثل الخفقان والشعور بزيادة ضربات القلب، أو قد يصفها المريض بأن قلبه يهوي والتعرق والارتجاف والشعور بالإختناق وصعوبة التنفس. و شعور بالضغط على الرقبة والقصبة الهوائية. والالام في الصدر أو إنزعاج في الصدروالغثيان وآلام البطن والإنتفاخ اضافة الى الشعور بعدم التوازن أو خفة الرأس، الدوخان، وغالباً يصفها المريض بأنه يشعر بأنه سيدوخ . الخوف من فقدان السيطرة أو الجنون والخوف من الموت والخدران وتنميل الأطراف والإرتجاف برداً أو الشعور بهبات ساخنة.

ويتحدث سرحان عن أسباب الهلع التي قد تكون وراثية ومنها ما هو مرتبط بأحداث الحياة المختلفة، وكل هذا يصب في حدوث تغيرات كيماوية في الجهاز العصبي، تجعل هناك آلية لحدوث النوبة. ، وتلعب التفسيرات السلوكية دوراً في توضيح حدوث حالات الرهاب المصاحبة، في حين أن النظريات التحليلية القديمة كانت تعتبر أن الهلع ناتج عن عدم القدرة على كبت بعض المشاعر غير المستحبة.

ويؤكد سرحان ان معظم مرضى الهلع لا يصلوا للطبيب النفسي إلا بعد فترة طويلة وبعد أن تكون الحالة تشعبت وتعقدت، وقد دلت إحدى الدراسات الأمريكية أن معدل مرضى الهلع في الولايات المتحدة الأمريكية يدفع 20 ألف دولاراً قبل وصوله للطبيب النفسي ، و بإعتقادي أن بعض مرضانا قد دفعوا مثل هذا المبلغ وأضعافه ، وهم يرفضون فكرة الذهاب للطبيب النفسي ويرفضون أي تفسير لحالتهم بأنها نفسية، وأن شعورهم بضربات القلب أو ألم الصدر أو المعدة هو ألم حقيقي، ولا بد من التنبيه هنا على أن أسلوب تحويل هؤلاء المرضى للطبيب المختص لا بد أن يكون مبنياً على توضيح علمي منطقي يقبله المريض وهذا التوضيح بأن هذه الآلام والمشاعر هي موجودة فعلاً ولكنها ليست ناتجة عن أمراض عضوية بل عن إضطراب الهلع، وعند البدء بمعالجة مريض الهلع، لا بد من الإتفاق معه على بعض الشروط العملية

1. قناعته بالتشخيص، وعدم سعيه لمزيد من الفحوصات والإستشارات. 2. التوقف عن زيارة الأطباء والطوارئ والمختبرات والمشعوذين على أن ظهور أي أعراض جديدة سيتم فرزها من قبل الطبيب النفسي وإذا لم تكن تابعة للحالة، يقوم الطبيب النفسي بتحويله للطبيب المعني. 3. يجب أن يتعلم المريض أسلوب الإسترخاء، وهو الأسلوب الأصح لمقاومة نوبة الهلع عند حدوثها بتقصيرها والسيطرة عليها. 4. عدم إتخاذ أي إحتياطات للنوبة مثل حمل بعض الأدوية، وعدم الإبتعاد عن المستشفيات والعيادات، والرغبة في وجود شخص يرافق المريض طول الوقت. كل هذه الإحتياطات يجب إلغاءها، لأنها بشكل أو آخر تعزز الوهم بأن النوبة ستقضي عليه، ما لم تكن هذه الإحتياطات قائمة. 5. على مريض الهلع أن يمارس حياته الطبيعية ويتحدى كل المواقف والأماكن والأشياء التي قد تؤدي للنوبة، بما في ذلك التفكير فيها، فكثيراً ما تجد المريض يفتقد النوبة أنها لم تحدث منذ أيام، "لعلها ستحدث الآن …نعم إني أشعر الآن ببعض الإختناق … إنه يزداد. ها هي قد جاءت وتحدث"، وطالما أن المريض يعلم أن بإمكانه إحداث الحالة، يجب أن يطمئنه هذا أن بإمكانه أيضاً (إلغاءها بالتحدي، وأنني لا أكترث وأني أعلم بأن هذه نوبة هلع وقد حدثت سابقاً، ولم تؤدي لأي نتائج خطيرة وأستطيع أن أتحملها وأتجاوزها وسِأمضي في عملي دون توقف).

أما الخطة العلاجية التي يضعها الطبيب المختص بعد إجراء الفحوصات الكاملة وأخذ السيرة المرضية والفحص السريري وإستبعاد أية أمراض أخرى فتشمل

أولاً: العلاج بالعقاقير والأدوية المضادة للقلق والمضادة للهلع، وهي كثيرة ومتوفرة وقد تطورت في العشر سنوات الأخيرة بشكل هائل.

ثانياً: العلاج السلوكي والمعرفي وفي النوعين من العلاج النفسي، معالج لأفكار المريض وتحليلاته عن الأعراض المختلفة، كما أن فيها تعليمات سلوكية مهمة حسب الحالة وشدتها، ولا يمكن الإنتهاء من نوبات الفزع دون تعاون المريض في هذين النوعين من العلاج النفسي.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور وليد سرحان يكشف أن الأسباب قد تكون وراثية الدكتور وليد سرحان يكشف أن الأسباب قد تكون وراثية



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt