القاهرة ـ أكرم علي
تصدرت ترتيبات التعديل الوزاري الجديد، وتطورات قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، فضلا عن سرد تفاصيل مؤتمر الشباب الشهري المرتقب عناوين صحف القاهرة في أعدادها الصادرة، الأربعاء. وكشفت صحيفة "الأخبار" أن المؤتمر الشهري للشباب والذي سيبدأ أعماله الجمعة، ويستمر حتى السبت المقبل سيشهد طرح عدد من الموضوعات والقضايا المهمة، أبرزها تنمية الصعيد والارتقاء بالأوضاع المعيشية للمواطن. وذكرت مصادر مطلعة للصحيفة أن المؤتمر لن يناقش القضايا السياسية العامة كما أشار البعض، ولكنه سيركز فقط على الارتقاء بأوضاع الصعيد، ليتم حسم هذا الملف تمامًا. وأشارت المصادر للصحيفة إلى أن المؤتمر سيناقش أيضًا عدد من المبادرات الخاصة بالصحة أو التعليم وتنمية السياحة ولكن في الصعيد أيضًا فقط دون التطرق إلى أي منطقة أخرى.
وبيّنت مصادر حكومية أن رئيس الوزراء، المهندس شريف إسماعيل، سيعقد الأربعاء اجتماع الحكومة الأسبوعي بكامل التشكيلة، وأشارت هذه المصادر لصحيفة "الوطن"، إلى أن هذا الاجتماع سيكون الأخير للحكومة قبل الإعلان عن التعديل الوزاري رسميًا، وأوضحت المصادر أن المهلة التي حددها إسماعيل في تصريحات صحفية سابقة لتقديم قائمة الوزراء ممن سيشملهم التعديل الوزاري لمجلس النواب ستنتهي الأربعاء، الأمر الذي يؤكد أن هذا الاجتماع هو الأخير للحكومة بهيئتها الحالية. وأكدت المصادر "للوطن" أن هناك حالة من الارتباك تسود دواوين الوزارات قبل التعديل الوزاري، لافتة إلى أن إعلان التشكيل الجديد وإرساله إلى مجلس النواب للتصويت عليه سيكون الأسبوع المقبل وفقًا للدستور.
وتتفاعل قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، وبعد موافقة القاهرة على حضور عدد من الخبراء الأمنيين لفحص كاميرات إحدى محطات مترو الأنفاق التي تواجد بها ريجيني قبل مقتله، بالإضافة إلى عرض التلفزيون المصري رسميًا لفيديو خاص لريجيني وهو يتحاور مع نقيب الباعة الجائلين في مصر، الذي كشف أن ريجيني تواصل معه أكثر من مرة للحصول على معلومات خاصة مقابل الحصول على أموال. وأضاف البائع الجائل، محمد عبد الله في تصريحات خاصة لصحيفة "الشروق" أنه سجّل لريجيني أثناء حديثه معه بدافع وطني.
واعترف عبد الله، أنه قابل ريجيني 6 مرات متتالية، وقام بالتسجيل له في المقابلة الأخيرة لأكثر من 30 دقيقة، مشيرًا إلى أن ريجيني طلب منه إيضاح علاقة الباعة الجائلين للشرطة وكيفية التعامل معهم، فضلًا عن معلومات خاصة بعملهم وأماكن تمركزهم وعلاقاتهم الاجتماعية، وكشف عبد الله للصحيفة أن ريجيني عرض عليه الحصول على 10 آلاف جنيه إسترليني مقابل هذه المعلومات في إحدى المرات، وهو ما دفعه للاتصال بالشرطة لعرض هذا الأمر عليها، والتي بادرت بإعطائه جهاز تسجيل لإثبات صحة هذه الوقائع.
كشفت مصادر مطلعة، مع توالي وصول القيادات الحمساوية إلى القاهرة، أن مباحثات الوفد المتواجد الآن في القاهرة برئاسة نائب رئيس الحركة إسماعيل هنية ومسؤولين مصريين، تناولت ملف إنشاء منطقة تجارة حرة بين غزة ومصر وزيادة التبادل التجاري، فضلًا عن تحسين العلاقات السياسية.
وذكرت المصادر لصحيفة "المصري اليوم" أن القاهرة بحثت مع الوفد ولأول مرة إمكانية حل قضية معبر رفح البري بصورة دائمة ومنتظمة، خاصة مع تصاعد الأزمة من جراء إغلاقه. وأشار مصدر مسؤول للصحيفة إلى أن نائب رئيس الحركة الدكتور موسى أبو مرزوق، حضر هذه المباحثات التي تناولت أيضًا تطورات القضية الفلسطينية ومجمل الأوضاع في قطاع غزة. وأشارت إلى أن وفد حماس حرص على تأكيد رغبته في تحسين العلاقات مع مصر.
وأضاف المصدر أن المباحثات تطرقت أيضًا لملف المصالحة الداخلية مع حركة فتح وسبل التحرك المصري لعقد جلسات الحوار الوطني بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني على أراضيها، بالإضافة إلى مناقشة تشكيل حكومة التوافق الوطني.


أرسل تعليقك