توقيت القاهرة المحلي 09:59:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نواب أوضحوا استمرار خضوعها للاتفاقية وآخرون يؤكدون حق السعودية فيها

جدل مصري حول حقيقة خروج "تيران وصنافير" من نطاق اتفاقية كامب ديفيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جدل مصري حول حقيقة خروج تيران وصنافير من نطاق اتفاقية كامب ديفيد

اتفاقية "تيران وصنافير"
القاهرة- مينا جرجس

أثارت موافقة البرلمان المصري على اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، والتي يتم بموجبها تسليم جزيرتي "تيران وصنافير" للمملكة، ردود فعل متباينة بشأن موقف الجزيرتين من اتفاقية "كامب ديفيد" التي وقعتها مصر مع إسرائيل، والتي تضع الجزيرتين حاليًا تحت إشراف قوات حفظ السلام الدولي.

وأكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان المصري، اللواء كمال عامر، أن تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بناء على اتفاقية قيد المناقشة حاليا في القاهرة، يقتضي تطبيق الرياض لبنود اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل. وقال في تصريحات صحافية، أن جزيرتي تيران وصنافير دخلتا- مع توقيع اتفاقية السلام- ضمن المنطقة (ج) ودخلت قوات متعددة الجنسيات لهاتين الجزيرتين، "أي أنه لا توجد فيهما قوات مصرية حتى الآن، وبالتالي تسري بنود اتفاقية السلام على الجزيرتين بعد تسليمهما للسعودية".

وأوضح أن ولي العهد السعودي محمد بن نايف أقر في خطابه 8 أبريل/نيسان 2016، بعد توقيع الاتفاقية السعودية المصرية بشأن "تيران وصنافير"، بالتزام المملكة  بنقل جميع الالتزامات المترتبة على مصر في هاتين الجزيرتين بناء على اتفاقية كامب ديفيد إلى السعودية". وشدد عامر على أن قرار عودة الجزيرتين للإدارة المصرية مرة أخرى حال تعرضها لأي خطر يمس الأمن القومي ليس مستبعدا.

وأكد اللواء يحيى كدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، عدم صحة المعلومات التى ترددت حول نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية بموجب التوقيع على الاتفاقية، نافيًا أن تتغير الأوضاع داخل تيران وصنافير. وأوضح كدواني أن القوات متعددة الجنسيات سيبقى وضعها قائمًا في المياه الإقليمية السعودية طبقًا لشروط توزيع القوات في المنطقة "ج". وتابع وكيل لجنة الدفاع بالبرلمان، أن المملكة العربية السعودية قد تعهدت بالوفاء بجميع الالتزامات تجاه الجزيرتين التي كانت تعهدت بها مصر عقب توقيعها اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام مع إسرائيل.

وأكد تقرير للحكومة المصرية، أن مصر ستحتفظ بحق إدارة جزيرتي تيران وصنافير في خليج العقبة بالبحر الأحمر، حتى إذا تمت الموافقة على نقل السيادة عليهما إلى المملكة العربية السعودية. وبحسب تقرير رسمي فإن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي تضمنت نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية تنهي فقط الجزء الخاص بالسيادة ولا تنهي مبررات وضرورات حماية مصر للجزيرتين.

وأرسل مجلس الوزراء المصري التقرير لمجلس النواب خلال مناقشاته لبنود الاتفاقية التي وافق عليها بالأغلبية. الذي بدأت لجنته التشريعية، اليوم الأحد، مناقشة الاتفاقية المثيرة للجدل التي كانت موضوع نزاع قضائي مستمر وأدى إلى احتجاجات في الشوارع. وجاء في التقرير الذي صدر في شهر يونيو/ حزيران 2017 أن "الاتفاقية تنهي فقط الجزء الخاص بالسيادة ولا تنهي مبررات وضرورات حماية مصر لهذه المنطقة لدواعي الأمن القومي المصري السعودي في الوقت ذاته." وأشار التقرير إلى أن المصريين لن يحتاجوا لتأشيرة للذهاب إلى تيران وصنافير في حال التصديق على الاتفاقية وإقرارها.

أما النائب أحمد الطنطاوي، الذي أحاله البرلمان للجنة القيم لرفضه الاتفاقية، قال إن حلم إسرائيل هو تدويل مضيق تيران، والمتضرر الأمن القومىي المصري، وأخشى على الجزيرتين بوضع قواعد عسكرية ظاهرها أمريكية وباطنها إسرائيلية، كما أن الرياض ستتضرر بدخولها وفق ترتيبات اتفاقية كامب ديفيد.

في المقابل، قال النائب صلاح حسب الله، عضو المكتب السياسى لائتلاف دعم مصر، أن تبعيه جزيرتى "تيران وصنافير" إلى المملكة العربية السعودية، بموجب اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي وافق عليها مجلس النواب، يخرجهما من نطاق معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وبالتالي يحق السعودية تسليحهما بما تشاء، عكس الحال لو كانتا تابعتين لمصر مما يتيح بناء كوبري سلمان الدولي وحمايته. وأضاف حسب الله، في بيان له اليوم الخميس، أن مشروع "كوبرى سالمان الدولي" لا يقل أهمية عن مشروع قناة السويس في الربط بين أفريقيا وآسيا.
 ورأى الكاتب الصحافي عبد الله السناوي، أن التنازل المصري عن الجزيرتين يأتي في إطار توسيع معاهدة "كامب ديفيد"، بين مصر وإسرائيل، لتشمل السعودية بعد هذه الخطوة. وذكرأن نقل السيادة على الجزيرتين من مصر إلى السعودية، يستدعي موافقة إسرائيلية صريحة ومباشرة، رابطا بين هذه الخطوة وتصريحات سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعوته لتوسيع معاهدة السلام مع إسرائيل لتشمل عدة دول في المنطقة. وقال إن نقل السيادة، يعني نقل الالتزامات الأمنية وفق الملاحق العسكرية للمعاهدة المصرية الإسرائيلية من مصر إلى السعودية.

ولكن السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أكد أنه من غير المبرر أن تقدم مصر على التنازل عن الجزيرتين لتوسيع معسكر "كامب ديفيد"، فهذا لا يمكن أن يحدث عن حساب التراب الوطني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل مصري حول حقيقة خروج تيران وصنافير من نطاق اتفاقية كامب ديفيد جدل مصري حول حقيقة خروج تيران وصنافير من نطاق اتفاقية كامب ديفيد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt