توقيت القاهرة المحلي 17:18:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسائل القراء

  مصر اليوم -

رسائل القراء

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أقصى مايطلبه الكاتب ويتمناه، هو أن تصل رسالته إلى القارئ على نحو واضح وسليم، يمكن أن يضيف شيئا إيجابيا، إلى أفكاره أو معلوماته، وإذا أثمر ذلك ايضا تفاعلا وحوارا إيجابيا فهو أيضا أمر رائع، ولكن المشكلة هى محدودية المساحة، خاصة فى حالة الأعمدة بالذات، الأمر الذى يحتم الاختيار والمفاضلة الدقيقة بين الرسائل. فى هذا السياق، وجدت- بعد غياب طويل عن مكتبى فى الأهرام- رسالتين مهمتين، أولاهما رسالة بليغة راقية الأسلوب من المحامى الأستاذ سمير ناشد من دمياط، يتساءل فيها عما يسميه «الحالة السيئة التى وصلت إليها الجامعة العربية» قائلا.. «الكل يلمس المأساة التى تمر بها بعض الدول العربية ...ومن المؤسف أن نسمع عن اجتماعات ومؤتمرات برعاية بعض الدول الأجنبية ... وللأسف الشديد يتم ذلك دون أن نرى أى تدخل من جامعة الدول العربية»، كما يثير مايحدث فى القدس والجرائم التى ترتكبها إسرائيل بحق أهلها العرب. وأقول للأستاذ سمير إن هذا الأداء للجامعة العربية ارتبط بها منذ نشأتها فى منتصف القرن الماضى بأسباب كثيرة، ولكن تذكر مثلا أداءها فى غمار حرب أكتوبر، والحظر النفطى الذى رافقها! أما الرسالة الثانية فقد وصلتنى من الصعيد، من المحامى الأقصرى بدوى أبو شنب تعليقا على ما كتبته هنا تحت عنوان «مشاعر المسلمين» ينبهنى فيها ومعه كل الحق- إلى أن مايحدث من توترات طائفية فى بعض المناطق بالصعيد يعود بالأساس إلى انتشار الفقر، وكما يقول بالنص «ليس هناك دين...يحض على كراهية الآخر، ولكن هناك أمراضا نفسية نتيجة الفقر تتخذ من الاديان السماوية ستارا لها». وهو يتساءل باعتباره من الأقصر- التى هى فى مقدمة المقاصد السياحية فى مصر- عن مشروع طريق الكباش الذى توقف «بعد ما قيل إنه ثورة»! وينهى خطابه قائلا «من الصعيد الجواني، من الأقصر...أطمئنكم ليست هناك فتنة طائفية ولا تعصب ديني، ولكن هناك يصدق القول «لو كان الفقر رجلا لقتلته»

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل القراء رسائل القراء



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt