توقيت القاهرة المحلي 11:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بأي حال كنت ياعيد..!

  مصر اليوم -

بأي حال كنت ياعيد

بقلم - أسامة الغزالي حرب

صباح الخير....، قراؤنا الكرام، أعود اليوم بعد إجازة عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا بالخير إن شاء الله!....ولكن..؟ بأى حال كان ذلك العيد...؟ إننى هنا لا أجد أبلغ من أبيات أبى الطيب المتنبى الشهيرة: عيد بأية حال عدت ياعيد ...بما مضى أم بأمر فيك تجديد. أما الأحبة فالبيداء دونهمٌ ..فليت دونك بيدا دونها بيد...إلخ . حقا، إن المتنبى لم يكن يقصد أبدا فى قصيدته أمرا عاما ذا شأن ، ولكن ألفاظ وإيحاءات أبيات المتنبى كانت صالحة تماما لأن نناجى بها عيد الفطر الذى مرهذا العام على العالم الإسلامى، بل وعلى العالم كله وسط أحداث غزة الباسلة التى طبعت – أكثر من أى حدث آخر- أحوال العالم الإسلامى، بل أحوال العالم كله. وفى آخر الإحصاءات عن الجرائم الإسرائيلية فى غزة، التى صدرت عن الأمم المتحدة ووثقتها منظمة الصحة العالمية، استشهد ما يزيد على ثلاثة و ثلاثين ألفا منهم 13ألف طفل، و تسعة آلاف امرأة، واقترب عدد المصابين من ستة وسبعين ألفا ..، (وهى أعداد لاتشمل الضحايا التى ماتزال جثثهم تحت الأنقاض!) .وتم تدمير أكثر من 62% من المبانى السكنية التى باتت غير صالحة للسكن، فضلا عن تدمير واسع للمدارس والجامعات وجميع المرافق والمنشآت العامة. ثم زاد أخيرا على ذلك حرب التجويع المنحطة التى شنها العنصريون الإسرائيليون، تحت حماية شائنة من الولايات المتحدة . أما خبر العيد الذى أهدته إسرئيل إلى العالم العربى والإسلامى، فكان قتل ثلاثة أبناء وأربعة أحفاد لرئيس المكتب السياسى لحماس إسماعيل هنية، الذى استقبل الخبر المفجع برباطة جأش تثير كل مشاعر الإكبار والتقدير والاحترام .تلك كانت أبرز أخبار الحال التى عاد بها العيد هذا العام ...والتى غطت على تهانى العيد وفرحة العيد...!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بأي حال كنت ياعيد بأي حال كنت ياعيد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt