توقيت القاهرة المحلي 15:05:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السياسة فى المدارس !

  مصر اليوم -

السياسة فى المدارس

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

قرأت فى اليومين الماضيين، فى أكثر من مصدر، عن حديث أو تعليمات من د.طارق شوقى وزير التعليم بشأن حظر الحديث عن السياسة فى المدارس. ولأن هذا الموضوع شديد الأهمية، و لأننى أيضا أقدر و أحترم د.شوقى، وأشعر بالإشفاق عليه من ضخامة وصعوبة المهمة الملقاة على عاتقه.. فقد عدت لأطلع على ماذكره الوزير بدقة، فقرأت أنه «شدد على عدم التطرق إلى أى قضايا خلافية ذات صبغة سياسية أو حزبيةحرصا على عدم إقحام طلبة المدارس فى تلك الصراعات...إلخ». إن هذا الموضوع شديد الأهمية ويتعلق بقضايا حيوية تتصل بالتنشئة السياسية والتعبئة السياسية...إلخ وليس فقط بالقضايا الحيوية للتعليم ومشكلاته. ولذلك كنت أتمنى أن يكون موضوع حوار بين الوزير ونخبة من التربويين والسياسيين...إلخ، فضلا عن ضرورات التناسق العام داخل النظام السياسى نفسه.فنحن نعلم ــ من ناحية ــ أن مصر عانت فى نصف العقد الأخير من الاستغلال الإخوانى المقيت للشباب الذين وقعوا ضحيتهم فى الجرائم الإرهابية التى عانت منها مصر، بل لقد كانت المدارس الإخوانية من أهم أدواتهم للسيطرة السياسية، والتى لاحظنا من مظاهرها مثلا تحجيب الفتيات الصغيرات فى السادسة أو السابعة من أعمارهن! غير أن مصر عرفت أيضا فى المقابل مؤتمرات الشباب المهمة التى عقدت برعاية وبمشاركة الرئيس السيسى نفسه والتى أسهمت بالقطع فى جذب الآلاف من الشباب للمشاركة السياسية، خاصة أنها عقدت فى أنحاء مختلفة فى مصر.. فهل يتصور ألا يتحدث هؤلاء فى السياسة عند العودة لمدارسهم وجامعاتهم؟ من ناحية أخرى فإن هناك فارقا بين الحديث فى السياسة وبين الدور الحتمى الذى ينبغى أن تلعبه المدرسة فى تنمية مشاعر المواطنة لدى التلاميذ، بدءا من طقوس تحية العلم وهتاف تحيا مصر إلى إنشاد النشيد الوطنى، كطقوس أتصور أن الوزارة تحرص عليها بشدة بلا أى استثناء! وللحديث بقية. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياسة فى المدارس السياسة فى المدارس



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt