توقيت القاهرة المحلي 08:47:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فتح !

  مصر اليوم -

فتح

بقلم - أسامة الغزالي حرب

أخيرا...! نهضت فتح وقالت ما كان يجب أن تقوله منذ فترة طويلة. فأنا كمصرى مهموم بشأن وطنى، اهتممت دائما- طوال عمرى الواعى، ومثل كثرة من أبناء جيلى- بالقضية الفلسطينية وتطوراتها! ولا أنسى أبدا يوم الإعلان عن فتح (الاسم المختصر المعكوس لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى) وسط العام الذى حصلت فيه على الثانوية العامة، قبل أن ألتحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية. فى خضم هذا الزخم الدراسى والسياسى اشرأبت أعناقنا فى فجر أول يوم من يناير 1965 نراقب شروق المقاومة الفلسطينية المسلحة برئاسة مناضل فلسطينى شاب، خريج هندسة القاهرة، اسمه ياسر عرفات! وكان ذلك قبل وقت طويل من تشجيع اسرائيل لظهور حماس فى غزة بعد هزيمة 1967 لمنافسة فتح ومنظمة التحرير! أقول هذه المقدمة التاريخية بمناسبة انفجار الخلاف فى اليومين الماضيين بين فتح وحماس، عندما أعلنت الأخيرة اعتراضها على قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تعيين الخبير الاقتصادى محمد مصطفى.. دون توافق وطنى, واصفة ذلك بأنه..خطوة فارغة من المضمون، وتعمق الانقسام بين الفلسطينيين! غير أننى لا أستغرب أبدا أن بيان حماس مس وترا حساسا لدى فتح التى سارعت إلى إصدار بيان قوى اتهمت فيه حماس بالتسبب فى نكبة أكثر فداحة و قسوة من نكبة 1948. إننى بصراحة، وبكل حسم ووضوح، أتفق تماما مع موقف منظمة فتح، وأقول إن الإدانة القوية لجريمة الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد غزة، وسقوط أكثر من 32 ألف شهيد، وأكثر من 73 ألف مصاب، والتدمير المجنون لآلاف المبانى والمنشآت فيها..إلخ لا يمكن أن تعفى حماس من مسئولية عواقب قرارها المنفرد دون مشورة أحد للقيام بطوفان الأقصى.نعم، هو للأسف الشديد قرار أرادت به حماس الانفراد باللقطة! فكان على حساب غزة وأهلها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح فتح



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt