توقيت القاهرة المحلي 07:02:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشجان الإستاد!

  مصر اليوم -

أشجان الإستاد

بقلم - أسامة الغزالي حرب

عندما شرعت فى كتابة هذه الكلمات، اكتشفت أن الزميل العزيز حمدى رزق سبقنى إلى الكتابة فى نفس الموضوع، بل و ربما بنفس المشاعر (المصرى اليوم 5/3) ..وهذا فى تقديرى أمر له دلالته و مغزاه ! أقصد هنا موضوع إقامة مباراة نهائى كأس مصر، على ملعب الأول بارك فى العاصمة السعودية الرياض مساء الجمعة الماضى (8/3) . إن احتفاء إخواننا الأعزاء فى المملكة العربية السعودية بالكرة المصرية ، وبناديينا الكبيرين: الأهلى والزمالك، هو بلا شك أمر رائع ويجسد مشاعر الأخوة والمودة العربية على أفضل مايكون. وأبرزت المباراة فعلا هذه المشاعر الفياضة الصادقة والجميلة. ولكن السؤال المنطقى والبدهى الذى يفرض نفسه، هو: لماذا يحرم جمهور أكبر ناديين للكرة فى مصر والوطن العربى من حضور هذه المباراة فى القاهرة (فى استاد القاهرة مثلا ..!) مثلما كان يحدث فى أزمان غابرة! أو ربما بتعبير أدق: لماذا يقتصر ذلك الحضور عمليا على قلة من الأثرياء من المشجعين القادرين على السفر للسعودية أو المقيمين فيها..؟ لقد أعجبنى تعبير دقيق قالته زوجتى وهى تشاهد معى المباراة على شاشة التليفزيون، تصف الجماهير فى الملعب: هؤلاء متفرجون، لا مشجعون! لا وألف لا أيها السادة المسئولون عن الكرة فى الأندية وفى اتحاد الكرة، والمسئولون عن حمايتها وتأمينها! احترموا المشجعين المصريين- أكبر وأقدم كتلة مشجعين فى العالم العربى كله- واحترموا حقهم ورغبتهم فى حضور مباريات أنديتهم...، وصححوا وطوروا قواعد الأمن والسلامة فى الملاعب كما يحدث فى كل بلاد الدنيا، ولا تتحججوا ولا تتكاسلوا لا تطمعوا ولا تتكالبوا! عيب ما فعلتموه أيها السادة! عيب أن تستسهلوا وأن تهملوا..و تسيئوا لمصر ولاعبى مصر، وجمهور مصر! عيب أن تتركوا جنبات استاد القاهرة وملاعبها العريقة، خاوية على عروشها، تجتر آلامها وتردد أشجانها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشجان الإستاد أشجان الإستاد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt