توقيت القاهرة المحلي 08:42:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظرية بيتر

  مصر اليوم -

نظرية بيتر

د.أسامة الغزالي حرب

فى مساء الخميس الماضى (27/2) ووسط الأنباء المتوالية بشأن التطورات السياسية المثيرة فى مصر ، نبهنى أحد الأصدقاء الأذكياء جدا إلى نظرية فى عالم الإدارة ، تنسب إلى أستاذ الإدارة الأمريكى "لورنس بيتر" ونشرها فى عام 1968فى كتاب بعنوان «مبدأ بيتر». حول ملاحظة أنه فى التسلسل الإدارى (الهيراركى) فى المنظمات والشركات فإن الموظف عادة ما يترقى أو يصعد فى السلم الإدارى إلى أن يصل إلى مستوى اللا كفاءة، أو اللا صلاحية! فالموظف يظل يترقى طالما كان قادرا على إثبات جدارته أو كفاءته ، ولكنه سوف يصل إلى نقطة يفشل عندها فى الترقى لوظيفة معينة لأنها تكون فوق مستوى قدراته، ويصعب عليه بالتالى أداؤها، ويثبت عند ذلك المستوى. ومع مرور الوقت، فإن كل موقع فى التسلسل الإدارى سوف يشغله شخص ما غير كفء لتولى المهام الجديدة. أيضا فإن "مبدأ بيتر" يشير إلى أن الترقى أو التصعيد إلى المواقع القيادية الأعلى قد لايرتبط بالضرورة بعجزأو عدم كفاءة الموظف، وإنما قد يكشف بالأحرى حاجة الموقع الجديد إلى مهارات وقدرات لا يمتلكها الموظف. وقد لخص د.بيتر فكرته فى القول:"إن القشدة ترتفع حتى تفيض على جوانب الإناء". هذه المشكلة التى تشير إليها "نظرية بيتر" يمكن حلها عن طريق التدريب والتعليم المستمر، ومع ذلك، وحتى مع توافر ذلك التدريب الملائم فإن كلمات حرة نظرية بيتر تتوقع أن يصل الموظف فعليا إلى موقع يجد نفسه فيه غير كفء بعد ذلك الترقى المتوالى. لقد كان هذا الحديث كما قلت بمناسبة التطورات السياسية فى اليومين الأخيرين، فبالرغم من أن عالم السياسة يختلف عن عالم الإدارة، إلا أن هناك بالقطع نظريات فى الإدارة يمكن أن ترشدنا وتفسر لنا الكثير من ظواهر السياسة! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرية بيتر نظرية بيتر



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt