توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفيوم

  مصر اليوم -

الفيوم

أسامة الغزالي حرب
يبدو أن إحدى المزايا التى ترتبت على ركود النشاط السياحى إلى مصر، و»رب ضارة نافعة»! هو تشجيع السياحة الداخلية التى نقوم بها نحن المصريين فى داخل بلادنا، والتى لا يبدو أننا نعرفها كما ينبغي. أقول هذا بمناسبة «رحلة» سياحية خاصة أتيحت لى إلى الفيوم يومى الجمعة و السبت الماضيين (22،21/2). فلم يسبق لى سابقا أن زرت الفيوم إلا لل»أوبرج» الشهير على ضفاف بحيرة قارون وتاريخه المثير مع الملك فاروق وضيوفه! ولكننى هذه المرة شعرت بالخجل من نفسي، حيث إكتشفت أننى للأسف، ومثل ملايين غيرى من المصريين، لا نعرف بلدنا كما ينبغى و كما تستحق. الإقامة كانت فى قرية فندقية رائعة أنشأها، و يسهر على كفاءتها ، مستثمر مصرى جاد، يدرك جيدا مايفعله ، ولكنه يعاني- مثل كل الآخرين- من الركود السياحى الذى أبتليت به مصر . والواقع أنك عندما تذهب إلى الفيوم فأنت لاتتعرف فقط على مصر المعاصرة أو القديمة، وإنما أيضا على مصر،بل العالم كله، ماقبل التاريخ! خاصة فى المحمية الطبيعية بمنطقة وادى الريان، و»وادى الحيتان» حيث هياكل الحيتان التى تعود إلى ملايين السنين وتعرض هناك بجهود عظيمة قامت بها اليونسكو. غيرأن ماشدنى بقوة أيضا هو اولئك الشباب الأكفاء، ذوو المهارات الفائقة من قائدى سيارات «الدفع الرباعي» المخصصة للسير فى الرمال، والصعود والهبوط على تلالها الصعبة بمهارة عالية. هذه الصورة المبهرة للفيوم تناقضها حقيقة مؤسفة، وهى أنها- كمحافظة- تقع فى ذيل منظومة التنمية البشرية فى مصر، بمؤشراتها الثلاثة:الصحة و التعليم و الدخل! وهو الأمر الذى يفسر حقيقة أن الفيوم تقع فى مقدمة المحافظات المستهدفة من الأنشطة الإرهابية للإخوان المسلمين. غير أننى أعتقد أن محافظ الفيوم الحالي، د. حازم عطية الله ، بحكم تخصصه كأستاذ للتاريخ و الحضارة،وتخصصه أيضا فى السياحة، يستطيع- أولا أن يتصدى للنشاط الإرهابى للإخوان، وتجفيف منابعه ، ويستطيع ثانيا أن يدفع الفيوم إلى المكانة التى تستحقها مصريا، ودوليا! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيوم الفيوم



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt