توقيت القاهرة المحلي 22:39:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخازوق الإسرائيلى!

  مصر اليوم -

الخازوق الإسرائيلى

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

أرجو ألا ينزعج القارئ من هذا العنوان، فكلمة خازوق كلمة عربية سليمة يجدها الباحث فى أى معجم عربى! ولكننى بصراحة لم أجد وصفا يمكن أن أطلقه على إسرائيل، بعد ما حدث ولا يزال يحدث منها من جرائم، يندى لها جبين الإنسانية، فى غزة انتقاما لعملية طوفان الأقصى فى 7 أكتوبر الماضى. إن إسرائيل برئاسة بنيامين نيتانياهو، المغرق فى غروره وصلافته، خسرت فى تلك العملية ما يقرب من الف وربعمائة قتيل (عسكريين ومدنيين) ونحو 250 أسيرا. فماذا كان رد الفعل الإسرائيلى حتى اليوم.؟ على مرأى و مسمع من العالم.. وبعد ما يقرب من 80 يوما من تلك العملية.؟ قتلت إسرائيل ما يقرب من 21 ألفا من الأبرياء من أهل غزة، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، وأضحت غزة، كما قال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة مقبرة للأطفال! وشهدنا ـ وشهد العالم كله معنا- الصور البشعة لآلاف الجثث الممزقة والمحترقة بين أطلال غزة، والآباء والأمهات الذين يبكون ويصرخون وهم يحملون جثث وأشلاء فلذات أكبادهم. وقبل ذلك وبعده، تم تدمير مبانى أحياء كاملة فى غزة (بيوتها، مدارسها، مستشفياتها، كنائسها، مساجدها....) شملت أكثر من ثلثى مبانى القطاع. ووفقا لما ذكره الخبراء فإن الدمار الذى تم فيه، فاق الدمار الذى أحدثه الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية فى ألمانيا. واستخدمت إسرائيل بعضا من أشد القنابل الأمريكية فتكا. إن السؤال الذى أطرحه هنا. ما هوتأثير تلك الأحداث علينا نحن جيران إسرائيل، فى العالم العربى، والمحيطين بها..؟ بالنسبة لى كمواطن مصرى ـ عربى، درست جيدا العلاقات الإسرائيلية العربية، فى نشوئها وتطورها، من المواجهة والحرب.. حتى السلام والتطبيع، لا أرى اليوم فى إسرائيل، بعد تلك الجرائم والكوارث، إلا خازوقا كبيرا فى قلب منطقتنا، علينا أن نعيد صياغة علاقاتنا معه على ذلك الأساس.. والله الموفق والمستعان!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخازوق الإسرائيلى الخازوق الإسرائيلى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt