توقيت القاهرة المحلي 18:12:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخازوق الإسرائيلى!

  مصر اليوم -

الخازوق الإسرائيلى

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

أرجو ألا ينزعج القارئ من هذا العنوان، فكلمة خازوق كلمة عربية سليمة يجدها الباحث فى أى معجم عربى! ولكننى بصراحة لم أجد وصفا يمكن أن أطلقه على إسرائيل، بعد ما حدث ولا يزال يحدث منها من جرائم، يندى لها جبين الإنسانية، فى غزة انتقاما لعملية طوفان الأقصى فى 7 أكتوبر الماضى. إن إسرائيل برئاسة بنيامين نيتانياهو، المغرق فى غروره وصلافته، خسرت فى تلك العملية ما يقرب من الف وربعمائة قتيل (عسكريين ومدنيين) ونحو 250 أسيرا. فماذا كان رد الفعل الإسرائيلى حتى اليوم.؟ على مرأى و مسمع من العالم.. وبعد ما يقرب من 80 يوما من تلك العملية.؟ قتلت إسرائيل ما يقرب من 21 ألفا من الأبرياء من أهل غزة، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، وأضحت غزة، كما قال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة مقبرة للأطفال! وشهدنا ـ وشهد العالم كله معنا- الصور البشعة لآلاف الجثث الممزقة والمحترقة بين أطلال غزة، والآباء والأمهات الذين يبكون ويصرخون وهم يحملون جثث وأشلاء فلذات أكبادهم. وقبل ذلك وبعده، تم تدمير مبانى أحياء كاملة فى غزة (بيوتها، مدارسها، مستشفياتها، كنائسها، مساجدها....) شملت أكثر من ثلثى مبانى القطاع. ووفقا لما ذكره الخبراء فإن الدمار الذى تم فيه، فاق الدمار الذى أحدثه الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية فى ألمانيا. واستخدمت إسرائيل بعضا من أشد القنابل الأمريكية فتكا. إن السؤال الذى أطرحه هنا. ما هوتأثير تلك الأحداث علينا نحن جيران إسرائيل، فى العالم العربى، والمحيطين بها..؟ بالنسبة لى كمواطن مصرى ـ عربى، درست جيدا العلاقات الإسرائيلية العربية، فى نشوئها وتطورها، من المواجهة والحرب.. حتى السلام والتطبيع، لا أرى اليوم فى إسرائيل، بعد تلك الجرائم والكوارث، إلا خازوقا كبيرا فى قلب منطقتنا، علينا أن نعيد صياغة علاقاتنا معه على ذلك الأساس.. والله الموفق والمستعان!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخازوق الإسرائيلى الخازوق الإسرائيلى



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا

GMT 17:07 2021 الإثنين ,23 آب / أغسطس

مصر تحسم جدل زيادة أسعار السلع الأساسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt