توقيت القاهرة المحلي 08:47:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخازوق الإسرائيلى!

  مصر اليوم -

الخازوق الإسرائيلى

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

أرجو ألا ينزعج القارئ من هذا العنوان، فكلمة خازوق كلمة عربية سليمة يجدها الباحث فى أى معجم عربى! ولكننى بصراحة لم أجد وصفا يمكن أن أطلقه على إسرائيل، بعد ما حدث ولا يزال يحدث منها من جرائم، يندى لها جبين الإنسانية، فى غزة انتقاما لعملية طوفان الأقصى فى 7 أكتوبر الماضى. إن إسرائيل برئاسة بنيامين نيتانياهو، المغرق فى غروره وصلافته، خسرت فى تلك العملية ما يقرب من الف وربعمائة قتيل (عسكريين ومدنيين) ونحو 250 أسيرا. فماذا كان رد الفعل الإسرائيلى حتى اليوم.؟ على مرأى و مسمع من العالم.. وبعد ما يقرب من 80 يوما من تلك العملية.؟ قتلت إسرائيل ما يقرب من 21 ألفا من الأبرياء من أهل غزة، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، وأضحت غزة، كما قال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة مقبرة للأطفال! وشهدنا ـ وشهد العالم كله معنا- الصور البشعة لآلاف الجثث الممزقة والمحترقة بين أطلال غزة، والآباء والأمهات الذين يبكون ويصرخون وهم يحملون جثث وأشلاء فلذات أكبادهم. وقبل ذلك وبعده، تم تدمير مبانى أحياء كاملة فى غزة (بيوتها، مدارسها، مستشفياتها، كنائسها، مساجدها....) شملت أكثر من ثلثى مبانى القطاع. ووفقا لما ذكره الخبراء فإن الدمار الذى تم فيه، فاق الدمار الذى أحدثه الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية فى ألمانيا. واستخدمت إسرائيل بعضا من أشد القنابل الأمريكية فتكا. إن السؤال الذى أطرحه هنا. ما هوتأثير تلك الأحداث علينا نحن جيران إسرائيل، فى العالم العربى، والمحيطين بها..؟ بالنسبة لى كمواطن مصرى ـ عربى، درست جيدا العلاقات الإسرائيلية العربية، فى نشوئها وتطورها، من المواجهة والحرب.. حتى السلام والتطبيع، لا أرى اليوم فى إسرائيل، بعد تلك الجرائم والكوارث، إلا خازوقا كبيرا فى قلب منطقتنا، علينا أن نعيد صياغة علاقاتنا معه على ذلك الأساس.. والله الموفق والمستعان!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخازوق الإسرائيلى الخازوق الإسرائيلى



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt